توقيت القاهرة المحلي 11:48:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

على باب السفارة

  مصر اليوم -

على باب السفارة

بقلم : محمد أمين

قرأت تقارير صحفية وسمعت شكاوى عديدة عن تعاملات سيئة لسفراء أجانب مع المصريين.. فهل يعقل أن يتسبب أى سفير فى أزمة مع بلاده، بسبب سوء تصرفاته؟.. الأمر لا يقتصر على سفير أجنبى أو سفير عربى.. السؤال لماذا يتصرف رئيس البعثة الدبلوماسية بطريقة غريبة لا علاقة لها بالدبلوماسية إطلاقاً؟.. ولماذا يبقى فى دولة لا يحبها ولا يحب شعبها؟.. لماذا يتسبب فى كراهية المصريين لدولته، مع أنها ترتبط بعلاقات قديمة ورائعة مع مصر؟!.

ولما عدتُ إلى «جوجل» وجدت شكاوى من لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب من سفيرة بلجيكا.. ويومها تدخلت الخارجية وقالت سنحل المشكلة، وأضعف الإيمان أن نتعامل معهم بالمثل.. ومن المؤكد أن الخارجية خاطبت وزارة الخارجية المختصة فى الدولة الصديقة، وشرحت الأمر، ومازالت السفيرة باقية تمارس تصرفاتها المسيئة.. أو المشكلة أنها لا تمنح التأشيرات لطالبى التأشيرة، مع أنهم ليسوا عمال تراحيل، وإنما نواب ومسؤولون فى مهام رسمية!.

وقال أحد النواب إنها تتعسف مع المواطنين والنواب والسفراء الآخرين.. وللأسف مازالت الشكوى قائمة، والسفيرة تتعامل بنفس الطريقة، فلا هى طلبت المغادرة، ولا الخارجية طلبت مغادرتها، ولا دولتها سحبتها.. وأسأل السفيرة: هل تعرف السفيرة أنها فى مصر؟.. وهل تتذكر السفيرة يوم أنقذت مصر بلجيكا من الإفلاس والجوع والمرض، كما قالت ملكة بلجيكا نفسها إنه لولا مصر لكانت بلجيكا سقطت فى يد الألمان!.. هذا هو التاريخ يا سعادة السفيرة فأرجو أن تذاكرى التاريخ جيداً!.

السؤال: ما معنى أن يشكو النواب من تصرفات السفيرة؟، ثم يصفونها بأنها تتصرف بأسوأ ما يكون؟.. كيف تتعامل مع المواطن العادى طالب التأشيرة؟.. أليس دور السفراء تحسين العلاقات بين الدول وليس تشويهها؟.. أليست مهمتها بناء الجسور وليس قطعها؟.. لماذا يتركون المصريين على باب السفارة؟.. هل يقفون كأنهم يطلبون «حسنة»؟.. كيف تم قبول أوراق هذه السفيرة قبل التحرى عنها، ومعرفة معتقداتها وسلوكياتها؟

وللعلم فإن علاقتنا بمملكة بلجيكا عمرها مائة عام، فهى التى أسست حى مصر الجديدة على يد البارون إمبان.. ومازال قصره يقف شامخاً على طريق صلاح سالم وقد أعادته الدولة من جديد إلى وضعه الطبيعى وصرفت عليه أكثر من 100 مليون جنيه.. وللعلم أيضاً أن السفير السابق كان يعرف طبيعة هذه العلاقات ويقدرها ويسأل الناس على باب السفارة: حد عاوز حاجة، أى خدمة، وخرج من مصر بعلاقات عظيمة وقد أصبح المتحدث الرسمى للملك.. هذه هى مواصفات السفير!

وأخيراً، متى تستدعى الخارجية سفيرة بلجيكا لتعطيها درساً فى الآداب الدبلوماسية؟.. ولا تدعوها لمناسبات رسمية مثل غيرها من سفراء الاتحاد الأوروبى؟.. فلا ينبغى مساواتها بسفراء فرنسا وألمانيا وبريطانيا بأى حال أبداً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

على باب السفارة على باب السفارة



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt