توقيت القاهرة المحلي 13:12:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عمرو موسى

  مصر اليوم -

عمرو موسى

بقلم : محمد أمين

كنت أتساءل في الفترة الماضية أين عمرو موسى؟.. أين هو من قضايا السياسة الخارجية في ليبيا وإثيوبيا؟.. عمرو موسى ربما اختفى كرجل تنفيذى، لكنه مازال موجودا في ذاكرة الناس.. فحين كتبت عن مجلس الشيوخ، أرسل لى أحد الأصدقاء إيميلاً قال فيه: وأين عمرو موسى من مجلس الشيوخ؟.. فهو شخص جدير بهذا المجلس.. فقلت: بل أرشحه كمبعوث خاص للرئيس في إفريقيا.. وهو أجدر من ندفع به لإنجاز مفاوضات سد النهضة!

قضية النيل قضية وجود تخص المصريين جميعاً.. ويجب أن يتقدم كل من يملك مهارة من أي نوع لإنجاز هذا الملف دون استخدام القوة.. واكتشفت أن الإعلامى الصديق محمد على خير عنده نفس ما عندنا من الأشواق والتساؤلات والتقى عمرو موسى.. وقال الأخير كلاماً مهماً يمكن أن يقوله بحرية، ولا يستطيع وزير الخارجية أن يقوله.. خاصة حين تحدث عن الضوء الأخضر من القوى العظمى تجاه تركيا في ليبيا، وتجاه إثيوبيا في ملف سد النهضة!

الموقف في غاية الخطورة كما قال عميد الدبلوماسيين العرب، ويحتاج إلى مفاوض شرس وذكى مثل عمرو موسى، «ولا أقلل من قدر الحاليين»، فقد تولى وزارة الخارجية عشر سنوات، وتولى أمانة الجامعة العربية عشر سنوات أخرى، ومكانته الدولية والإقليمية معروفة، ويعرف كيف يفاوض الإثيوبيين.. وأظن أن هذا هو الوقت الذي يكون فيه عمرو موسى مبعوثاً خاصاً، وقد تذكرته من قبل حينما جاء رئيس الوزراء الإثيوبى ديسالين، كمبعوث خاص لأبى أحمد ليلتقى الرئيس.. إن استخدام الكفاءات هذا وقته من أجل مصر!

وعمرو موسى يعرف أن هذا التوقيت صعب.. ولذلك وجه رسالته للشعب كرجل سياسة، حين طالبه بأن يقف موقفا واحدا ومتحداً وصلباً إزاء التحديات.. واٌقول إن اللجان الحكومية لا تصلح وحدها في مثل هذه المناسبات، ولكن لابد من لجان قومية تضم كافة أطياف الشعب.. وأذكركم باللجنة القومية لاسترداد طابا، فقد ضمت نائب رئيس الوفد في ذلك الوقت الدكتور وحيد رأفت، القانونى الشهير.. ومعناه أنها لجنة شعبية قومية لا تمثل الحكومة وحدها، ونجحت بفضل تضافر قوى الشعب في مهمتها، وانتزعت طابا من يد إسرائيل!

إننى لا أبحث هنا للسيد عمرو موسى عن «عمل»، ولكن أطالب باستخدام كفاءته وقدراته كسياسى مخضرم، يمكن أن يدير هذا الملف بكفاءة واقتدار.. سواء على مستوى ليبيا أو إثيوبيا.. وليكن مستشارا سياسياً أو مبعوثاً خاصاً.. فالقصة ليست بصفة الرجل أو وظيفته، وإنما بإيجاد صيغة يمكن من خلالها أن يساهم بخبرته، لخدمة وطنه، فقد يكون أكثر حرية من الذين تكبلهم الوظيفة الرسمية!

أكرر إن قومية اللجنة مهمة جداً.. وضمها لشخصيات مثل عمرو موسى يجعل لها قيمة.. فلا هي لجنة حكومية ولا هي لجنة رسمية.. وإنما لجنة تمثل شرائح الشعب.. إن إثيوبيا التي تكايدنا يجب أن تعرف انها لا تتعامل مع الحكومة الحالية، ولكنها سوف تتعامل مع الشعب، وهو الأبقى، ولا يمكن أن تضحى بالشعب، أو تدخل معه في نزاع من أي نوع!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمرو موسى عمرو موسى



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt