توقيت القاهرة المحلي 14:27:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قمة باريس!

  مصر اليوم -

قمة باريس

بقلم : محمد أمين

لماذا كانت الأجواء فى قصر الإليزيه مختلفة هذه المرة، لانعقاد القمة المصرية الفرنسية؟.. ولماذا سافر الرئيس السيسى إلى باريس رغم أجواء وباء الكورونا؟.. وما أهمية هذه الزيارة مقارنة بأى زيارة رئاسية سابقة؟.. الإجابة دون ترتيب هى أن ماكرون كان يلتقى حليفًا كبيرًا يتقاسم معه مشكلات منطقة شرق المتوسط وليبيا ولبنان، كما أن الملفات الاقتصادية لا تقل أهمية عن الملفات السياسية، وبالتالى فإن هذه الزيارة تختلف أيضاً لأن الملف الأهم الذى كان يشغل ماكرون هو ملف الإرهاب، ومصر تملك خريطة طريق للقضاء عليه، وكان هذا سر حفاوة الاستقبال، لأنها تقريبًا نفس الشواغل المصرية!

وأظن أنها آخر زيارة رئاسية للخارج قبل الإغلاق الثانى، فى أوروبا وربما سائر دول العالم شرقاً وغرباً، وقد تم تحديد توقيتها بعناية شديدة، لإنجاز ملفات سياسية واقتصادية هامة للغاية.. تهم كلا البلدين.. وبالتالى فهناك موضوعات كثيرة يمكن الكلام بشأنها وليس الاقتصار على تصريحات من عينة «دراسة آخر المستجدات فى المنطقة» والعلاقات الثنائية بين البلدين، وهى الديباجة المعروفة حين لا يكون هناك موضوع!

هى إذن زيارة مفيدة مع دولة صديقة وكبيرة، وموضوعات مشتركة وحساسة، خاصة إذا كانت تركيا تحتل جزءاً مهمًا من المباحثات، لمواجهة التوسع التركى والتهديدات فى شرق المتوسط وليبيا، وكما قال السفير بسام راضى المتحدث الرسمى «إن الزيارة تأتى فى إطار حرص الجانبين على تنمية العلاقات الاستراتيجية، التى تجمع بين البلدين، وبحث سبل تعزيزها خلال الفترة المقبلة».. وقد بدأت الزيارة بلقاء وزير الخارجية، وانتهاء بوزيرة الدفاع أو وزيرة الجيوش الفرنسية، قبل القمة مباشرة!

ولم تنس القمة الثنائية أن تناقش قضية السلام فى المنطقة وعودة كل حقوق الشعب الفلسطينى، وفقاً للقرارات والمرجعيات التاريخية، ودفع جهود السلام واستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى، وهو كلام له أهميته فى ظل التطبيع العربى مع إسرائيل، ورسالة إلى إدارة بايدن المنتخبة!

كما اهتمت القمة الثنائية باستعادة السياحة الفرنسية إلى مصر، ودعم القضة الليبية، فى ضوء التطابق الكامل فى مواقف البلدين من رفض التدخل الخارجى فيها، ونقل المقاتلين الأجانب والميليشيات من العراق وسوريا إلى ليبيا، والاقتسام العادل والشفاف لكل الثروات.. وهى رسالة بعلم الوصول لتركيا!

وبالتالى فهى زيارة ليست من أجل مصر وحدها، ولكن باسم ليبيا وفلسطين أيضاً.. وهو ما يفسر لقاءات الرئيس التى سبقت الزيارة مع الرئيس عباس أبو مازن، والقادة الليبيين، وهو ما يعنى أن الرئيس كان متحدثاً رسمياً، ليس باسم مصر وحدها، ولكن باسم دول عربية شقيقة.. الأمر الذى كان يستدعى المخاطرة!

وباختصار، فإن الأمر كان يحتاج إلى زيارة رسمية حقيقية لفرنسا، ولا يمكن أن يحل محلها زيارة افتراضية عبر «تطبيق زوم».. ومن أجل ذلك كانت هذه الحفاوة الرسمية لرئيس مصر فى قصر الإليزيه!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة باريس قمة باريس



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ مصر اليوم

GMT 09:56 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

إسرائيل تعلن اغتيال أحد أكبر مسؤولي حماس الأمنيين في غزة
  مصر اليوم - إسرائيل تعلن اغتيال أحد أكبر مسؤولي حماس الأمنيين في غزة

GMT 10:21 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
  مصر اليوم - دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
  مصر اليوم - نتنياهو يتهم أردوغان بمحاولة استعادة الحكم العثماني في القدس

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:55 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:20 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 04:19 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحمل الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 09:28 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

المصري يعلن انتقال أحمد جمعة إلى إنبي

GMT 10:27 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

النائب مصطفى الجندي يطالب بمضاعفة حصة مصر المائية

GMT 17:24 2021 الثلاثاء ,08 حزيران / يونيو

البورصة المصريه تخسر 4 مليارات جنيه ومؤشرها يهبط 1.4%

GMT 07:47 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 05:32 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مصر للطيران تسير 34 رحلة على متنها 3700 راكب الإثنين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt