توقيت القاهرة المحلي 03:53:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بلاغ للنائب العام

  مصر اليوم -

بلاغ للنائب العام

بقلم : محمد أمين

للأسف، أسهل شىء تصفية أى مصنع وأى شركة وأى مزرعة.. وأصعب شىء أن تبنى مصنعا أو تزرع أرضاً.. هذا المقال بلاغ للأجهزة الرقابية ونيابة الأموال العامة.. نحن أمام اغتيال مزرعة على مساحة 60 فدانا من أجود الأراضى الزراعية فى وادى النطرون.. هذه المزرعة بالمناسبة تابعة لجامعة القاهرة وتشرف عليها كلية الزراعة.. وتعتبر مشروعاً بحثياً بين الجامعة وإحدى هيئات التمويل الأمريكية!

فى الوقت الذى تسعى فيه الدولة المصرية لاستصلاح فدان أرض، لتدبير احتياجات المصريين من الغذاء، نجد اغتيال مزرعة جامعة القاهرة فى وادى النطرون بفعل فاعل.. وهذه التفاصيل منشورة فى صحيفة الأخبار المسائى.. فهل ما نشرته الصحيفة صحيح؟.. هل تم قطع المياه كما ذكر التحقيق الصحفى عن المزرعة بفعل فاعل؟.. وهل كان البند لا يسمح بتوفير السولار؟، وأين تذهب حصة السولار اليومية المخصصة للمزرعة البحثية؟.. ولماذا لم يرد الدكتور محمد الخشت، رئيس الجامعة، على استفسارات الصحيفة، ولماذا يتهربون فى الجامعة، كما ذكر التحقيق؟.. وما هى حدود سلطة عميد زراعة القاهرة أو تورطه فى عملية الاغتيال والتدمير؟!

أين الأجهزة الرقابية من هذا العبث؟.. وكيف تم إهدار 30 مليون دولار فى مشروع التميز وإعادتها لجامعة كورونيل الأمريكية؟.. وهل جرى التحقيق فعلاً فى هذه الوقائع، أم لا؟.. نريد تحقيقاً فى الأمر لاستجلاء الحقيقة؟.. لماذا تم إهلاك المحطات الخاصة بالإنتاج الحيوانى والزراعى، ومن المسؤول عن ذلك؟!

الأخطر من ذلك أن مصادر من الجامعة ذكرت أن المزرعة ليست لها ميزانية منذ إنشائها ولا تقدم أى حساب ختامى لأى جهة، ولا أحد يعرف الوارد والمنصرف لهذه المزرعة، مما أدى لانسحاب جامعة كورونيل من المشروع، وتمت إحالة المشرف على المشروع للتحقيق الإدارى.. وإحالته للجنة التأديب التى قضت بوقفه عن التدريس لمدة عام.. كيف يتم التحقيق فى جريمة جنائية عن طريق مجلس التأديب الإدارى؟!

معلوم أن أى شركة صغيرة تقدم كشف حساب بانتظام وفى نهاية كل عام يتم فحص كل الأوراق لتقديم الحساب الختامى بالإيرادات والمصروفات. وهى أبجدية فى كل مشروع صغيراً كان أو كبيراً.. تخيل منذ خمس سنوات لم تقدم الإدارة أى حساب لأى وحدة من وحدات الإنتاج النباتى أو الحيوانى، أو الورش.. وكأنها ملكية خاصة!

هل تعلم إدارة الجامعة أن الباحثين كانوا يدفعون من مالهم الخاص حتى لا يتم تدمير مشروع التميز؟، وهو المشروع الخاص الذى يربط الخريجين بسوق العمل.. هل يعقل ألا يتم تدريب خريجى الزراعة على فنون الزراعة؟.. وهل يعقل تدمير المشروع وتصفيته دون أن نستفيد من المنحة الأمريكية، المقدمة من جامعة كورونيل؟!

السؤال الأخير: لماذا تخسر المشروعات العامة وتتم تصفيتها واغتيالها، دون تطويرها؟.. ولماذا تكسب أى ورشة صغيرة قطاع خاص؟.. هل المشكلة فى الإدارة أم فى الضمير؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بلاغ للنائب العام بلاغ للنائب العام



GMT 21:05 2025 الثلاثاء ,04 آذار/ مارس

ترامب وزيلنسكى.. عودة منطق القوة الغاشمة!

GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt