توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ورشة عمل للمحافظين!

  مصر اليوم -

ورشة عمل للمحافظين

بقلم : محمد آمين

كيف تُصبح محافظًا فى 24 ساعة؟.. أولًا: أن تنتظم فى ورشة عمل، يعقدها وزير التنمية المحلية.. وثانيًا: ألّا تتغيب عن فعاليات الورشة لأى سبب قهرى.. ثالثًا: ألّا تخجل من أى سؤال لا تعرفه لأنك سوف تواجه الواقع فورًا.. وهل هذا يكفى لإدارة إقليم من أقاليم مصر صحيًا وتعليميًا وإداريًا وتموينيًا واقتصاديًا ورياضيًا؟.. الإجابة: «المفترض أن يكفى»!

كنت أتصور أن تكون القيادات التى تم اختيارها محافظين قد تدربوا وانتظموا فى دورات تدريبية مسبقة على الإدارة المحلية.. وكنت أتخيل أن هذه الدورات سابقة، وليست لاحقة على المنصب.. أيضًا كنت أتخيل أن يعرف كل محافظ قبلها بثلاثة شهور طبيعة الإقليم الذى سوف يديره، ليمكن استغلال الميزة النسبية فيه، سواء كانت زراعية أو صناعية أو تعدينية!

يومان فقط لورشة من هذا النوع.. فهل يمكن أن يجعل اليومان منه قائدًا للتنمية المحلية؟.. هل يمكن أن يجعل منه اليومان محافظًا؟.. الفكرة هنا أن أى إنسان يمكن أن يكون محافظًا، لو تلقى دورة تدريبية فى 24 ساعة.. فهل هذا صحيح؟.. هل ما يحدث فى المحافظات يكشف أن لدينا خبراء إدارة محلية؟.. كنت أتمنى «تكليف» المرشحين قبل أسابيع للاستعداد!

أتفهم الظروف التى يعمل فيها المحافظون الجدد.. وأتفهم أنه تم إبلاغهم قبلها بساعات.. وأعرف أنهم يحتاجون لمثل هذا الإعداد المهنى والقانونى.. اعتراضى سيبقى على الطريقة.. ينبغى أن يتم الاختيار قبل حلف اليمين بشهور.. من باب يتم تدريب المحافظين من ناحية.. ومن باب تتم دراسة ملفات المحافظة باعتبار أن كل محافظة لها «خصوصية»!

وقد اقترحت فى مقال سابق أن تتم الاستعانة بوزراء سابقين فى التشكيل الوزارى.. واقترحت أيضًا الاستعانة بمحافظين فى الخدمة.. وذكرت أنه تم تكليف بعضهم وزراء داخلية ووزراء دفاع، وآخرين فى التموين والشباب والرياضة.. ونسيت أن «الجنزورى» كان محافظًا مرتين، ثم وزيرًا، فرئيسًا للوزراء قبل الثورة وبعدها.. فلماذا لا نستعين بمحافظين سابقين أيضًا؟!

أعتقد أن المحافظين كان يمكنهم أن يحلوا مشكلة التعديل الوزارى.. الذى قد يصدر اليوم أو غدًا.. وكان بإمكان الوزراء السابقين أن يسهموا أيضًا.. فغير معقول أن يدخل الوزراء السابقون «التلاجة»، فلا يبدوا رأيًا ولا يصرحوا بشىء، وكأنهم مفروض عليهم «الإقامة الجبرية».. فلا يدخلون الأحزاب ولا يدلون بتصريحات، وإنما ينتظرون الموت فقط!

وبالتأكيد فإن الورشة عمل جيد ومعقول لمساعدة المحافظين على أداء عملهم.. لكن تبقى قبل أداء اليمين الدستورية، لنميز القادرين منهم وغير القادرين.. ولكن ما لا يُدرك كله لا يُترك كله.. وإن كنت أنصح باستخدام النابهين منهم فى مناصب وزارية، فإنها الحافز الكبير بلا شك!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ورشة عمل للمحافظين ورشة عمل للمحافظين



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt