توقيت القاهرة المحلي 02:21:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كلمة فى زورى!

  مصر اليوم -

كلمة فى زورى

بقلم : محمد أمين

هذه كلمة واقفة فى زورى أوجهها للحكومة.. بلاش مفاجآت.. على فكرة إحنا قاعدين مش هنهاجر.. خلوا القوانين تستوى وتاخد حقها كويس فى الفرن.. بلاش تهديد للسلم والأمن الاجتماعى.. كل القوانين مستعجلة ليه.. قانون التصالح وقانون الشهر العقارى.. ثم تنتهى بالتأجيل والتخفيض والتقسيط.. إحنا مش هنهرب والله.. راعوا ربنا فينا.. إحنا معاكوا.. ولما تجهزوا بلغونا.. وبعدين فين الحوار المجتمعى.. ألسنا شركاءكم فى هذا الوطن؟!

كفاية حرائق، الناس لا تتحمل.. وإذا كان التسجيل العقارى لا يلقى قبولاً فى ظروفه العادية، فهل كان يصلح مع كل هذه الزيادات الرهيبة فى الأسعار، بالنسبة للتصرفات العقارية ورسم المحامين؟.. نرجو فقط اعتبارها ملاحظة أفرزتها أزمة التسجيل العقارى!.. فلا تفكروا فى أشياء أخرى مما جعل هناك جماعات تستغل الظرف وتضع قوانين أخرى أكثر إرهاقًا وتنسبها للحكومة.. وحِلّنى بقى لما الحكومة تنفى، تكون الشائعات ملت الدنيا وأشعلت الحرائق فى البلد!

أعتذر عن هذه اللغة فى الكتابة، فقد قررت أن أكتب بطريقة بسيطة، حتى لا تجد الحكومة مشكلة فى تفسيرها ولا استيعابها.. إنها لغة أهل البلد.. خلوا البساط أحمدى.. إنها رسالة من الأحياء الشعبية التى ستتحمل العبء الأكبر، ومطلوب منها سداد كل الضرائب والرسوم، وهى لا تستطيع تدبير الحياة اليومية، ودفع الصيانة الشهرية.. واعتبروا الصحافة هى جهاز المطافى الذى يساعدكم عند اللزوم.. نحن نمثل نبض الناس، ونمثل الفئات والشرائح الأقل فى المجتمع.. فلا تضغطوا أكثر فنشعر بالاختناق!

ما الذى استفادته الحكومة من زعزعة استقرار الناس إلى هذا الحد؟.. وما هو المعنى من فتح الباب للتسجيل وغلقه بعد أيام؟.. هل تريد الحكومة أن تقول إنها استجابت للرأى العام؟.. هناك ملفات كثيرة لم تستجب فيها الحكومة ولم تسمع للرأى العام، ولم تسمع لأحد بإجراء الحوار المجتمعى.. الحوار المجتمعى مهم فى أى تشريع من أن يهبط على الناس مثل القضاء والقدر!

لم أقطع الأمل فى الحكومة حتى الآن، وأتصور أنها حكومة وطنية تسعى لمصلحة الوطن والمواطن، ولكن تنقصها الطريقة للتعامل مع الرأى العام.. وتسويق القرارات ليس مجرد كلام مواطنين.. ولكن عندنا تجربة التعويم ستظل هى النموذج فى الإدارة الحكومية لتمرير الإصلاح الاقتصادى دون أى مشاكل.. وكان الرئيس يتعامل نفسيًا مع الرأى العام ويقول إن المواطن هو البطل فى الإصلاح.. ومهم أن يخاطب رئيس الوزراء الإعلام والناس كما حدث فى تجربة التصالح أيضًا!

وأخيرًا، فإن الناس لا ترفض إصلاح الوطن، ولكن يبقى أن تصارحهم الحكومة وأن تتحدث إليهم.. فالمصريون يحبون وطنهم ويحبون أن يساعدوه.. وأظن أن تجربة حفر قناة السويس يجب ألا تُنسى أبدًا.. فهى نموذج لتعاون الشعب مع حكومته.. فلماذا لا نكرر التجربة بإيمان وثقة؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلمة فى زورى كلمة فى زورى



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt