توقيت القاهرة المحلي 06:47:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فريق الرئيس!

  مصر اليوم -

فريق الرئيس

بقلم - محمد أمين

تحدث الرئيس السيسى، بعد أداء اليمين الدستورية، عن فريق إنقاذ مصر.. لم يقبل فكرة أنه من أنقذ البلاد وحده.. فمن هو «فريق الرئيس» الذى تحدث عنه فى أكثر من مناسبة؟.. هل هو الفريق الذى يدير معه شؤون الحكم من قصر الاتحادية؟.. هل هو الحكومة التى تولاها محلب؟.. أم هى الحكومة التى تولاها شريف؟.. أم هما معاً؟.. أم هناك فريق آخر أصلاً؟!.

وفى تقديرى أن الفريق الرئاسى لإنقاذ مصر، يتضمن آخرين غير من ذكرتُ طبعاً.. وقد أشار الرئيس إلى بعض هؤلاء فى كلمته، وقدم لهم التحية، ومن هؤلاء الإمام الأكبر شيخ الأزهر د. أحمد الطيب، وقداسة البابا تواضروس، والفريق أول صدقى صبحى، وزير الدفاع.. وأضف إليهم الكثيرين ممن ظهروا فى مشهد يوم 30 يونيو.. وبالتالى فهو «فريق إنقاذ» وليس فرداً!.

ويعجبنى أن الرئيس يؤكد «فكرة الفريق» فى كل مرة.. ويؤكد على دور الشعب، وحرصه على الوطن.. ويعجبنى أنه لم يشعر بما يشعر به القادة المنتصرون من جنون العظمة.. إنه طوال الوقت يضع قدميه على الأرض وهو يحلم أو يفرح.. ولذلك لم يخاطر ولم يغامر بالوطن.. وحين يهتف البعض للسيسى، يقول «تحيا مصر».. وهو «ذكاء رئاسى» يظهر فى كل مناسبة!.

الفريق الرئاسى الذى يعنيه الرئيس يختلف عن أى فريق رئاسى فى أى دولة.. فهو يختلف فى مصر عن الفريق الرئاسى المعاون للرئيس الأمريكى، ويشاركه الحكم فى البيت الأبيض.. هناك فرق كبير جداً.. فريق ترامب هو الذى كوّنه بمعرفته.. واختاره فرداً فرداً.. سواء كان وزيراً أو مستشاراً.. من الخارج أم من العائلة.. أما فريق السيسى فقد فرضته ظروف البلاد!.

ولا ننكر أن المستشار عدلى منصور كان واحداً من الذين أدوا دوراً خطيراً لإنقاذ مصر أيضاً.. وقد حضر فى حفل تسليم وتسلم السيسى للولاية الأولى بطبيعة الأشياء.. وكنت أتمنى لو حضر أداء اليمين الدستورية فى مستهل الولاية الثانية.. مصر ينبغى أن تقدم أبناءها، وأن تفخر بهم فى المحافل الوطنية.. فقد أعاد «منصور» هيبة الدولة والخطاب السياسى بعد «مرسى»!.

لا أعرف سبب غياب «منصور» عن أداء اليمين.. ولا أعتقد أن ضيق المكان كان سبباً.. أعرف أن عدداً كبيراً من الوزراء لم يُدع.. ثلثا الحكومة لم يشهدوا المناسبة التاريخية.. قيل إن 11 وزيراً فقط تمت دعوتهم.. ربما يكون ذلك مؤشراً لاستمرارهم حال أى تغيير وزارى قادم.. وربما كانت الدعوة بالأقدمية.. الله أعلم.. لكنها ملاحظات قد يكون لها اعتبار وقد لا يكون!.

وأخيراً.. هناك اتفاق على أن خطاب الرئيس كان مكتوباً بلغة راقية.. وتضمن نقاطاً مهمة عن بناء الإنسان.. كما تضمن نقاطاً مهمة أيضاً عن بناء حياة سياسية وديمقراطية.. يبقى تنفيذ «الميثاق الرئاسى».. لكن الرئيس يحتاج إلى فريق بمواصفات أخرى عن «فريق الإنقاذ»!.

نقلا عن المصري اليوم القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فريق الرئيس فريق الرئيس



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt