توقيت القاهرة المحلي 02:21:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شجاعة الرئيس!

  مصر اليوم -

شجاعة الرئيس

بقلم : محمد أمين

أود أن أسجل هنا تقديراً كبيراً لشجاعة الرئيس السيسي، حين تعرض لكل الشائعات التى تمس شخصه وتمس الجيش وتمس الدولة المصرية.. فنحن مثلاً فى مجال الصحافة، حين يتعرض لنا أحد بالنقد نتجاهله، ولا نعيره أى اهتمام باعتباره «نكرة».. وتمر الأيام وهو ينتظر وأنت لا ترد.. لكن الرئيس كان أكثر شجاعة من بعضنا.. فقد رد على «نكرة» فعلاً لأنه ينحاز للشعب!

فلم أصدق أن الرئيس سوف يرد على خائن ونكرة، فى وقت واحد.. ولم أذكر اسمه فى مقال أمس، ولن أذكر اسمه فى مقال اليوم.. أيضاً لم تصدق الأجهزة أبداً، وطالبت الرئيس بألا يجعل له اعتباراً.. هكذا كشف الرئيس طلب الأجهزة، أمام جمهور المؤتمر.. وقال الرئيس لابد أن أرد.. فقد كان يهمه أن يعلم الشعب الحقيقة، أكثر من كونه يرد على «مدّعٍ» وكذاب!

وأكثر الكتّاب لا يقيم وزناً لمن يهاجمه أحياناً.. ولا يجعل له قيمة.. خصوصاً إذا كان مأجوراً أو يعمل بالريموت كنترول.. ولكن الرئيس أبى أن يسكت، أو يلتزم الصمت.. فقد أصر على أن يقول للشعب إنه أمين ومخلص كما عهدناه.. وهو بالفعل صادق ومخلص ومقدّر.. وهى النقطة التى أراد «الكذاب» أن يضربها، وأن يستهدفها، لأن الشعب يصدق الرئيس فعلاً!

فقد وضع الرئيس كل الملفات أمام الشعب.. وتحدث حتى فى شأن دقيق جداً يتعلق بمدفن السيدة والدته.. وهو أمر عزيز جداً عليه.. والرئيس نفسه كان يزورها أسبوعياً، ويخدمها وهو رئيس، لم يغير من عاداته أى شىء.. فهل هو الذى يعامل والدته بهذه الطريقة الشنيعة بعد موتها؟.. كان الكذب صريحا ًوالافتراء واضحاً، وكان يكفيه ألا يرد والناس تصدقه!

فلا تتركوه وحده وحيداً فى الميدان.. فالخونة لا يستهدفون الرئيس وحده، وإنما يستهدفون الوطن.. يحاولون إسقاط الدولة عن طريق «هدم الرموز».. ويحاولون التلسين على المشروعات القومية، لأنها أصبحت حقيقة، بعد أن قالوا إنها «فنكوش».. يحاولون ضرب الجيش لأنه ساعد الدولة أن تنهض.. فماذا بعد ضرب الجيش؟.. فبالتأكيد يريدون أن تسقط مصر!

لقد كانت «شجاعة» من الرئيس فعلاً أنه لم يتجاهل الشائعات والأكاذيب.. كانت شجاعة أنه لم يتركها للإعلام يفندها.. ولم يتركها تكبر مثل كرة الثلج.. إنما تصدى لها بنفسه.. وتعامل معها بثقة.. فليس على رأسه بطحة.. وضرب مثلا بنفسه، وهو الذى يدعو للتصدى لحروب الجيل الرابع.. كان يدرك خطورة ترك الأمر باعتباره «رجل مخابرات» من طراز رفيع!

وأخيراً، لن تهتز ثقتنا فى جيش مصر، ولن تهتز ثقتنا فى الرئيس أبداً.. فالذى يحمى وطنه لا يخونه إطلاقاً.. مرة أخرى أكرر أن ما فعله الرئيس «شجاعة»، تدل على نقائه وحرصه على سمعته.. وهو يعلم أن من روج الشائعات كذاب و«نكرة».. لا يصح أن أذكر اسمه.. لا اليوم ولا غداً!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شجاعة الرئيس شجاعة الرئيس



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt