توقيت القاهرة المحلي 17:01:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من نصنع له التمثال؟

  مصر اليوم -

من نصنع له التمثال

بقلم : محمد آمين

عادت السياحة الإنجليزية، وفوجئتُ بتصريحات لا حصر لها، من وزراء ومسؤولين، تتحدث عن دورها فى عودة السياح الإنجليز.. آخر هذه التصريحات من الفريق يونس المصرى، أمس، فى افتتاح تطوير مطار شرم الشيخ.. وزارة السياحة قالت كلاماً مشابهاً.. فهل كان دور السياحة، أم الطيران المدنى، أم هما معاً؟.. على أى حال نحن «ننتظر» منكم عودة السياحة الروسية!.

ويقال إن النجاح له ألف أب.. الفريق يونس يقول إن قطاع الطيران المدنى نجح.. وإن الإجراءات الأمنية هى التى أبهرت البريطانيين، فضلاً عن العلاقات التاريخية بين البلدين.. وزارة السياحة قالت إن نجاح الهيكلة، فضلاً عن التواصل الجيد مع منظمة السياحة العالمية أدى للنتيجة.. محافظة جنوب سيناء أيضاً أدلت بدلوها.. فأين الدور «الرئاسى» فى الموضوع أصلاً؟!.

وقرأت، أمس، ما كتبه الكاتب الكبير سليمان جودة، فى عموده اليومى، عن جهد السفير الإنجليزى جيفرى آدامز فى عودة السياحة، التى فشل فى استعادتها جون كاسن، السفير السابق، وربما كانت له يد ألا تعود.. ثم قرأت أيضاً عن دور، بشكل ما، للسفير المصرى فى لندن، وهكذا.. لكنى لم أقرأ تصريحاً رئاسياً، ولا تصريحًا من وزارة الداخلية، مع أنهما أولى!.

السؤال: هل عادت السياحة البريطانية بعد تدخل وزارى مهما كان؟.. وهل عادت بعد شهر مثلاً؟.. لقد غابت قرابة أربع سنوات.. ومثلها السياحة الروسية.. وأظن أنها مسائل سياسية كبرى، أو عمليات ابتزاز رخيصة للقيادة السياسية المصرية، أكثر مما هى أدوار من وزارات أو سفارات.. وإلا فهل يقول لى أحدكم: لماذا لم ترجع السياحة الروسية، رغم علاقاتنا التاريخية؟!.

ما حدث أن كل الوزارات المعنيّة رحبت بعودة السياحة، وراحت تشرح مزايا العودة، وتستدعى خطابات سابقة.. وبعضهم جاءه خطاب من وزير النقل الإنجليزى.. وبعضهم عرف من صفحة السفارة البريطانية.. وبعضهم عرف من اتصال وزارة السياحة.. ولكن العودة حدثت مع أجواء سياسية جديدة.. ومع إجراءات أمنية صارمة فى المقام الأول، وقبل أى شىء!.

لقد كنتُ أنتظر عودة السياحة الروسية، فى اليوم التالى لعودة الرئيس من قمة سوتشى.. وكان هناك كلام عن إعلان النبأ على هامش القمة.. إلا أن ذلك لم يحدث.. رغم دور مصر فى التخطيط والترتيب للقمة، وإدخال روسيا على الخط، لإحداث نوع من التوازن مع أطراف أخرى فى إفريقيا.. كل هذا لم يغفر لمصر.. ويبدو أن هناك «مصلحة أخرى» يريد أن يحققها «بوتين»!.

باختصار، لا شىء مجاناً بالمرة.. المصلحة هى التى تحكم العلاقات الدولية، وليس العواطف المتبادلة أبداً.. كم تدفع؟.. وأظن أن علاقة مصر بروسيا فوق الممتازة، إلا أننا لا نعرف لماذا يتصرف «بوتين» بهذه الطريقة الغريبة؟.. فمن منكم يستعيد السياحة الروسية، ونصنع له تمثالاً؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من نصنع له التمثال من نصنع له التمثال



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt