توقيت القاهرة المحلي 17:57:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -
صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات ارتفاع وفيات الهجوم على مطار الملك فهد بالدمام إلى شخصين واستئناف الملاحة الجوية مسيرة تابعة للدعم السريع تهاجم شرق مدينة عطبرة في السودان هيئة الطيران المدني السعودي يعلن استئناف العمليات التشغيلية بمطار الدمام والحركة الجوية عادت لطبيعتها الإسعاف والطوارئ الفلسطيني تعلن مصاب برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها شمالي مدينة خان يونس حاكم خاركيف يعلن قتيل و15 مصابا في هجمات روسية استهدفت المدينة و11 بلدة في المقاطعة خلال 24 ساعة
أخبار عاجلة

الخروج عن النص!

  مصر اليوم -

الخروج عن النص

بقلم : محمد أمين

أمران توقعت حدوثهما فى الأيام الماضية.. الأمر الأول هو مد المهلة المقررة للتصالح فى مخالفات البناء شهراً أو حتى نهاية ديسمبر، لاستيعاب الراغبين فى التصالح وهم بالملايين.. وقد حدث مد المهلة شهراً أى حتى نهاية أكتوبر.. والأمر الثانى عودة حركة البناء، لأنه لا يصح أن تأتى فى عام الكورونا وتوقف حال ملايين البسطاء الذين يعيشون على مهنة المعمار.. وبالفعل تم استئناف حركة المعمار اعتباراً من أمس الثلاثاء.. كما قرر الدكتور مصطفى مدبولى ذلك.. وهذه التوقعات مكتوبة ومسجلة للإذاعة.. الحكاية هى قراءة بسيطة لاحتياجات الناس.. واستجابت الحكومة.. وأظن أن الحكومة كانت أقرب إلى الناس فى الشهور الماضية، تدرس وتقرر وتستجيب!

ما حدث أننى فوجئت بالعديد من الزملاء فى الفضائيات والإذاعة يسألوننى عن الإجراءات التى اتخذتها الحكومة لتسهيل عملية التصالح.. وكان أمامى مساران للإجابة.. الأول أن أشكر الحكومة وأشيد بالقرارات فقط، والثانى أن أتحدث عن استجابة الحكومة للناس وأطالبها باتخاذ قرارات أخرى، مثل إعادة حركة البناء ومد المهلة المقررة للتصالح.. ومعناه أن الذى ينصحك أفضل من الذى يشيد بكل قراراتك، فالحكومة مفترض أنها تعتمد على كتابات الكتاب ومداخلات المحللين، لتعرف اتجاهات الرأى العام.. وأقصد أن بعض الخروج عن النص مفيد.. ويصب فى المصلحة العامة للوطن!

صحيح أننى لا أريد إطلاق البناء على البحرى، ولكن باشتراطات وضوابط وتخطيط مسبق يحافظ على الثروة العقارية المصرية.. وقد حددها المستشار نادر سعد الدين، المتحدث الرسمى للحكومة، بثلاثة شروط.. أولها أن يكون الراغب فى البناء لديه رخصة.. وثانيها أن تكون الرخصة سابقة على قرار وقف البناء مباشرة.. وثالثها انتظار القرارات المنظمة للبناء الموحد.. وأنا مع الحكومة فى كل الإجراءات التى تحافظ على عملية البناء المخطط حتى لا نعود إلى العشوائيات مرة أخرى.. وأعتقد أنه لا أحد يريد أن يعود للعشوائيات من جديد!

وعلى فكرة، فإن قانون التصالح هدفه هو وقف البناء العشوائى وتقنين عملية البناء، والحفاظ على الثروة العقارية، ووقف البناء على الأراضى الزراعية وطرح النهر.. ومعناه أنه لن يتم بناء من الآن بدون رخصة مسبقة، محدد فيها كل الاشتراطات.. وهى عملية تضع حداً لسكنى العشوائيات والمقابر، وتوفر سكنًا آدميًا يليق بالمصريين كما قال الرئيس مؤخراً، وقال إن كل مواطن يطلب شقة سنوفرها له.. وهى خطوة غير مسبوقة على الإطلاق!

أحياناً هناك قرارات حكومية معتبرة، ولكنه يتم تسويقها بطريقة خطأ.. أو تتعرض للتشويه.. ومنها قانون التصالح.. فقد تم تسويقه كأنه قانون جباية، وليس قانون تصالح.. حتى شرح رئيس الوزراء الغرض منه فاستقبله المواطنون بارتياح كبير.. باختصار: اشرحوا للناس قبل القرارات وليس بعدها.. الحوار مهم ومفيد!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخروج عن النص الخروج عن النص



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 18:05 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة
  مصر اليوم - فيديو السوشي يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة

GMT 15:37 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا
  مصر اليوم - ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:15 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يؤكد وصول عرض من المصري لضم شيلونجو

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

مارك بارترا يرتدي رسميًا قميص ريال بيتيس حتى 2023

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 04:26 2026 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

بنتلي تطلق أول سيارة رياضية كهربائية بالكامل

GMT 08:28 2024 الخميس ,06 حزيران / يونيو

روتين العناية بالبشرة خلال فترة تغيير الطقس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt