توقيت القاهرة المحلي 12:34:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

انتخابات بيت الأمة!

  مصر اليوم -

انتخابات بيت الأمة

بقلم : محمد أمين

 ليست صدفة أن تتزامن انتخابات الرئاسة، والانتخابات على منصب رئيس الوفد.. فقد يضحك البعضُ عندما تتحدث عن الوفد، ومكانته، وقد يضحك البعض عندما تقول إن «مستقبل مصر» مرتبط بمستقبل «بيت الأمة».. وربما يندهش عندما تقول إن إصلاح مصر يبدأ من هنا.. سوف تسمع من يتهكم ويقول: يا عم، الله يرحم الوفد و«يبل الطوبة» اللى تحت راس سعد زغلول!.
وبلاشك هؤلاء وهؤلاء عندهم حق.. عندهم حق لكى يسخروا ويتهكموا.. وعندهم حق حينما ينظرون إليك بدهشة واستغراب.. ولكن هؤلاء يتعاملون مع واقع الوفد الآن.. فقد مرمطنا اسمه وسمعته، وارتكبنا كل الموبقات باسمه العريق.. ومع هذا فهناك فرصة لاستعادة مكانة بيت الأمة.. وهناك فرصة ليعود إلى صدارة المشهد فعلاً، فالساحة خالية والحياة الحزبية «متعطشة»!.

والآن الكرة فى ملعب الوفديين.. فالأمل معقود عليكم من خلال انتخابات رئاسة الوفد.. إما وفد كبير قادر على المنافسة فى كافة الانتخابات المحلية والبرلمانية والرئاسية، وإما شللية تقود حزباً للهاوية.. ولا يكون أمامها غير أن تغلق هذا الصرح العظيم بالضبة والمفتاح.. فهل ننجح فى الاختبار؟.. هل يستعد الوفد بمرشح رئاسى فى 2022؟.. وهل نستعيد سمعة الحزب والصحيفة الآن؟!.

فقد كنتُ واحداً من الذين تصوروا أن الفرصة كانت مواتية لقيادة العمل السياسى بعد ثورة 25 يناير.. وكنت أتخيل أننا يمكن أن نشكل الحكومة، ويكون لنا أكبر تكتل برلمانى.. نعم كنا نستطيع.. لولا حالة العشوائية والتردد التى سيطرت على قيادات الوفد.. وانتقدتُه بشدة يوم تحالف مع الإخوان.. وكتبتُ حتى سقط التحالف، وبدلاً من أن يعترفوا بالخطيئة «فصلونى» من الصحيفة!.

وغداً ستقوم الجمعية العمومية باختيار رئيس جديد.. فمن هو هذا الرئيس الجديد؟.. وما هى معايير الاختيار التى تؤمن بها الهيئة الوفدية؟.. مطلوب رئيس يلمُّ شمل الوفديين الجدد والقدامى، ويعيد بناء الحزب، ويجذب الكفاءات القادرة على وضعه فى مكانة لائقة.. كما يعبّر عن مبادئ وثوابت الوفد، ويستعيد مصداقيته، ويشجع الشباب على «المشاركة» وتحمل «مسؤولية القيادة»!.

والنقطة الأهم أن يكون فى اعتبار الرئيس المنتخب توحيد القوى الليبرالية والوطنية تحت لواء الوفد.. وأن يكون رئيساً لكل الوفديين بعيداً عن الشللية والانتقام.. بالإضافة إلى إدارة الأصول بطريقة علمية، ليتجاوز الأزمة المالية، بعد أن كان الوفد يملك ودائع يتفوق بها على الأحزاب الأخرى، لدرجة أنه رفض أن يتقاضى أى دعم من الحكومة ليحافظ على استقلال قراره السياسى!.

باختصار، مصر فى حاجة إلى الوفد فلا تخذلوها.. الحياة السياسية كان يمكن أن تتغير لو كان فى الوفد زعيم يكتسب ثقة المصريين.. فإن كانت مصر تنتخب رئيسها، فهى بالتأكيد عينها على من يقود «بيت الأمة» فى السنوات القادمة؟.. والكرة الآن فى ملعبكم.. فهل يفعلها أحفاد سعد والنحاس؟!.

نقلاً عن المصري اليوم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتخابات بيت الأمة انتخابات بيت الأمة



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

أحدث إطلالات كارمن بصيبص شعر قصير واختيارات مبتكرة للأزياء

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 04:19 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحمل الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 00:08 2023 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد يسقط في فخ التعادل أمام الحزم في الدوري السعودي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt