توقيت القاهرة المحلي 02:21:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قوة مصر في ناسها!

  مصر اليوم -

قوة مصر في ناسها

بقلم : محمد أمين

قمت بعدة رحلات داخلية فى فترة الكورونا.. ورحلاتى كلها داخلية بالمناسبة وسياحية فى المقام الأول.. وهى إعادة اكتشاف كنوز مصر.. آخر هذه الرحلات، رحلة أسوان والنوبة، من أجمل الرحلات.. وفى هذه الرحلة لازم تروح السد العالى ورمز الصداقة المصرية السوفيتية ومعبد كلابشة.. والمصريون شغوفون بالاطمئنان على النيل هل يتأثر أم لا؟.

المهم زرت بيت الوالى فى كلابشة، وركبنا مركبًا فى النيل، وتحرسنا طيور النورس، فسألت واحدة دمها خفيف: أومال فين بيت الوالية؟.. وضحكنا بالدموع.. وقال المرشد: ده بيت الوالى يعنى الحاكم، فسألت: وليه مفيش والية؟.. قال لها البداية من حتشبسوت، التى حكمت مصر وتشبهت بالرجال.. وارتدت الزى العسكرى، وركبت العجلة الحربية، ولها معبد شهير فى الأقصر، وتجاوزت مسألة التقسيم بين الرجل والمرأة.. فى مصر القديمة لم يكن هناك فرق بين الرجل والمرأة ولا أى شىء.. الجدارة كانت للتميز!.

وأعترف بأن المصريين منذ قديم الزمان وحتى الآن يعشقون النيل ويبنون مساكنهم ومعابدهم على ضفاف النهر الخالد. وأعظم المعابد كانت على النهر، الذى كانوا يعتبرونه مقدسًا، ويحافظون عليه، ويقسمون ألّا يلوثوه.. وهى من أشهر مواد الدستور فى مصر القديمة.. وكم تمنيت أن يعامل الأحفاد النيل بقداسة كما عامله الأجداد!.

الطريف أننا فى زيارة سابقة للسد العالى، تكاسل مهندسو الرى عن الشرح والإرشاد، ووقف أحد الباعة يشرح لنا ويؤكد بثقة أن إثيوبيا لن تستطيع المساس بالنهر.. فاقتربت أسأله: حضرتك مهندس رى؟ قال: لا أنا ببيع الحاجات دى.. وهى من منتجات النوبة.. فقلت: مين مدير المكتب هنا؟.. قال: يا باشا والله هو ده كلامهم أنا ماجيبتش حاجة من عندى.. وهو يكشف عن ثقته فى الوطن والقيادة السياسية أكثر من أى شىء آخر!.

إيمان المصريين بالنهر منذ زمان وكتاباتهم على المعابد ودستورهم تشكل قوة ضغط هائلة على دول حوض النيل.. ومصر أيضًا تحتضن دول النهر فى متحف النيل وتاريخنا فى الحروب وتسيير الجيوش.. كل هذه العوامل سيكون لها تأثيرها دون أن نطلق رصاصة واحدة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوة مصر في ناسها قوة مصر في ناسها



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt