توقيت القاهرة المحلي 12:36:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سفارة بلجيكا من جديد

  مصر اليوم -

سفارة بلجيكا من جديد

بقلم : محمد أمين

أود أن أسجل أننى لا أستهدف أى سفارة ولا أى وزارة، وحين أكتب عن معاملة السفارات الأجنبية للمصريين لا أستهدف سفارة بلجيكا ولم أمرّ على بابها أبدًا.. وحين أكتب أتمنى أن يكون كلامى خطأ، وليس صحيحًا.. إلا أننى تلقيت هذه الرسالة من الكاتبة الدكتورة نيفين مسعد، الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، والتى قالت فيها: «أنا واحدة من قراء عمودك المحترم، وقد أسعدنى للغاية أن تثير موضوع تأشيرات بلجيكا، لأنه لمس واقعًا معلومًا للخارجية المصرية منذ فترة طويلة ولم تحرك إزاءه ساكنًا.

وعن نفسى لى تجربة سيئة للغاية فى نهاية عام ٢٠١٨، حيث كنت سأسافر ممثلة للمجلس القومى لحقوق الإنسان لحضور المؤتمر السنوى للجمعية الفرانكوفونية للأمبودسمان والوسطاء فى بروكسل، خلال الفترة بين ٦ و٩ نوفمبر ٢٠١٨، وكانت هذه أول مرة ستنضم فيها مصر كعضو مشارك فى الجمعية. وأودعت أوراقى لدى السفارة وفيها دعوة من الجهة المعنية وخطاب من المجلس القومى لحقوق الإنسان، وتذكرة الطائرة وحجز الفندق، لكن السفارة تأخرت واقترب موعد المؤتمر دون رد، وهنا تدخل سفير مصر فى بلجيكا، السفير المحترم خالد البقلى، وبذل جهدًا مضنيًا، وأرسل لسفارة بلجيكا فى القاهرة لاستخراج التأشيرة، كما تواصل المجلس القومى لحقوق الإنسان مع السفارة عدة مرات لاستعجال التأشيرة، لكن السفارة لم ترد لى جواز سفرى إلا بعد بدء المؤتمر فعلا وعليه رفض.

كتبتُ مقالا فى الأهرام شرحت الموضوع كله تحت عنوان (حدث فى سفارة بلجيكا)، وتم نشره فى ٢٤ نوفمبر ٢٠١٨، ومن بعده تلقيت العديد من الاتصالات كررت علىّ وقائع مماثلة حتى فى حالة السفر للعلاج، وتلك كانت حالة الدكتورة عزة الجوجرى التى اضطرت لتأجيل موعد الجراحة الكبيرة التى كانت ستجريها فى بروكسل بسبب تأخر منحها التأشيرة، وأنت تعرف صعوبة الارتباط بموعد كل جراح فى الخارج.

كل هذا والخارجية لا تتحرك ولا تهتم، ولعلها تفعل بعد مقالك. وأشكرك على إثارة الموضوع مجددًا وسأبعث لك بمقالى الذى نشرته فى الأهرام.

مع خالص الود والتقدير»

د. نيفين مسعد

أستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية- جامعة القاهرة

** فى المقابل لهذه الصورة، تلقيت اتصالًا من الدكتور زاهى حواس، زير الآثار الأسبق، يشرح لى أنها أحسن سفيرة، وطلب منى أن أقابل السفيرة.. فقلت لا أُقابلها وهى تملك حق الرد، وأتمنى أن نكون مخطئين فى حقها، وأنا أملك شجاعة الاعتذار!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سفارة بلجيكا من جديد سفارة بلجيكا من جديد



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt