توقيت القاهرة المحلي 16:04:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لسه الأغاني ممكنة!

  مصر اليوم -

لسه الأغاني ممكنة

بقلم : محمد أمين

منذ أيام، استبقت إثيوبيا جولة المفاوضات حول سد النهضة، برعاية إفريقية، بتصريحات عدائية تصل إلى حد توجيه اتهامات إلى مصر، وللأسف كان مصدر هذه التصريحات دينا مفتى، السفير السابق لإثيوبيا فى مصر، المتحدث الرسمى للخارجية الإثيوبية، مع العلم بأن هذا السفير كان من أنصار رأب الصدع وهو فى مصر، وكان حريصًا على عدم التورط فى تصريحات تستفز مصر بأى شكل من الأشكال، فما الذى جرى حين عاد إلى بلاده؟.. هل تحولت الدولة الإثيوبية إلى دولة مارقة؟.. هل يُعبر دينا مفتى عن توجهات آبى أحمد نفسه تجاه مصر؟!

وقد أحسنت مصر أنها لم ترد على هذه التصريحات العدائية، ولم تنشغل عن القضية الأصل، وهى قضية نهر النيل، وأعتقد أن مصر منذ أول لحظة قد سببت أزمة نفسية لآبى أحمد، فلم تترك له فرصة للتنفس أو المراوغة، وكادت تطيح بمشروعه، الذى شغل به الإثيوبيين بالكذب والتدليس، على حساب حق مصر التاريخى فى النيل!

وعلى أى حال، أرجو أن تنتهى مفاوضات السد إلى اتفاق يُرضِى كافة الأطراف داخل البيت الإفريقى.. وأرجو أن تنجح جنوب إفريقيا فى الوساطة بين دول المنبع والمصب، وهى ليست مجرد أمنيات العام الجديد، وإنما رغبة حقيقية فى أن يكون الحل داخل إفريقيا، فلا تضطر مصر إلى اللجوء لمجلس الأمن!

ومن حسن الحظ أن الاتحاد الأوروبى أبدى تفاؤله بالتوصل إلى حل يُرضى جميع الأطراف.. وأصدر بيانًا رحب فيه بالمفاوضات، وتوقع أن تصل المحادثات إلى وضع أساس مقبول للملء والتشغيل، وقال إنه يوفر فرصة مهمة للتقدم للأمام، والاتفاق على قواعد واضحة لملء سد النهضة!

إن مصر حين استدعت القوى العظمى كانت تسعى لتأكيد الاستقرار فى المنطقة، وعدم الدخول فى صراعات إقليمية، وهو نفس هدف الاتحاد الأوروبى، الذى يسعى إلى تحقيق الاستقرار بين الدول الثلاث.. وهى رسالة إلى إثيوبيا أيضًا بأن أى تلاعب فى هذا الاتفاق أو تعطيله يُعرِّض المنطقة للخطر، وهو ما قد لا تقبل به الدول العظمى، وأعتقد أن تصريحات ترامب بضرب السد لا تزال ماثلة أمام عين الإدارة الإثيوبية!

وأقتبس هنا من البيان فقرة تقول: «حان وقت العمل، لا لتأجيج التوترات».. وهى تحمل فى طياتها إنذارًا للجانب الإثيوبى، خاصة أنه أبدى تعنتًا كبيرًا خلال الأعوام الماضية، وعطّل الوصول إلى حل، حتى كادت دولتا المصب تفقدان صبرهما.. ولذلك فإن موقف مصر مُقدَّر على المستوى الدولى، والكل يسعى لكى يمنع تطور الأحداث!

وأخيرًا، فإن مصر تدعم جنوب إفريقيا للتوصل إلى حل، من باب أنها تقوى الاتحاد الإفريقى لأهمية ذلك على المدى الطويل.. كما أن الاتحاد الأوروبى يدعم هذا الدور لوضع حل لمشكلة النهر العظيم، خاصة أن الاتحاد الأوروبى يُعتبر الأقرب إلى هذه المنطقة لتاريخه الطويل فيها، وكان شريكًا لهذه الدول فى وضع اتفاقية مياه نهر النيل!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لسه الأغاني ممكنة لسه الأغاني ممكنة



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ مصر اليوم

GMT 16:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي
  مصر اليوم - ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي

GMT 15:02 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية
  مصر اليوم - ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية

GMT 10:21 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
  مصر اليوم - دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
  مصر اليوم - نتنياهو يتهم أردوغان بمحاولة استعادة الحكم العثماني في القدس

GMT 04:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
  مصر اليوم - جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:55 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:20 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 04:19 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحمل الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 09:28 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

المصري يعلن انتقال أحمد جمعة إلى إنبي

GMT 10:27 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

النائب مصطفى الجندي يطالب بمضاعفة حصة مصر المائية

GMT 17:24 2021 الثلاثاء ,08 حزيران / يونيو

البورصة المصريه تخسر 4 مليارات جنيه ومؤشرها يهبط 1.4%

GMT 07:47 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 05:32 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مصر للطيران تسير 34 رحلة على متنها 3700 راكب الإثنين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt