توقيت القاهرة المحلي 16:47:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ليس قرار وزير!

  مصر اليوم -

ليس قرار وزير

بقلم : محمد أمين

لم يكن قرار تأجيل الامتحانات أو حتى إلغائها قرار وزير، ولكنه قرار المجلس الأعلى، والذى يضم جميع رؤساء الجامعات.. هذا هو الفارق بين المراهقة والاحتراف.. كل هذا يمكن أن تلمسه، فى كل إجراء اتخذته الدولة على مدى أزمة كورونا.. فلم تخرج مصر لتعلن إنهاء الامتحانات بالنسبة للطلاب، لتنتزع تصفيق الطلبة، وتضرب نظام التعليم.. فهناك دول أخرى حولنا قررت إلغاء الامتحانات، وقررت اعتبار نتيجة التيرم الأول هى نتيجة نهاية العام.. واستراحت وحصل الطلاب على إجازة.. مصر رفضت أن تفعل ذلك وتعاملت باحتراف، ووضعت أمام عينيها سمعة التعليم، وإن انتهت إلى النتيجة نفسها!

فبالتأكيد كانت وزارة التعليم العالى تراهن على انتهاء الوباء.. وأرجأت اتخاذ القرار لوقت لاحق.. وساعتها يكون لكل حادث حديث.. وكان بعضنا يطالب بضرروة اعتبار نتيجة التيرم الأول هى نتيجة العام، وكانت الوزارة ترى أن فيها بعض الظلم وأعطت الطلاب فرصة أخرى.. فهناك طلاب ربما لم يتمكنوا من هضم دروسهم فى التيرم الأول.. إلا أنها فى ظل تطورات الأوضاع العالمية لفيروس كورونا، انتهت إلى إلغاء الامتحانات، خشية التجمعات الكبيرة وعدم إتاحة مساحات مضاعفة للامتحانات.. فتم الوصول لهذا القرار أمس فى اجتماع المجلس الأعلى للجامعات!

إذن لم يكن قرار وزارة، ولا يملكه أى وزير، وإنما قرار المجلس الأعلى الذى يضم جميع رؤساء الجامعات، وهو إنهاء جميع الفعاليات التى تضم أعداداً كبيرة من الطلاب.. والأمر يقتصر على طلاب النقل وليس السنوات النهائية، فهذه السنوات لها امتحان فى ظروف أخرى.. كما يترتب عليها إبلاغ أجهزة الدولة بالتوقيتات الجديدة.. وخاصة وزارة الدفاع لأن هناك دفعات قد يتأخر تجنيدها شهوراً!

فالقصة ليست امتحانات والسلام وانتهاء الدراسة.. هناك دولاب عمل فى الدولة ينبغى أن يوضع فى الاعتبار.. والبديل لكل هذا إجراء أبحاث او إجراء امتحانات «أون لاين» لإتمام المناهج.. وهو قرار يبحث عن المصلحة أكثر من التصفيق.. ومصلحة الطالب فى التحصيل أكثر من الحصول على إجازة!

ولكل هذه الضوابط وصفتُ ما حدث بأنه احتراف وليس مراهقة.. السنوات النهائية فى حاجة لتقييم كامل طبقاً للدرجات، ولا ينفع فيها عبارة ناجح أو راسب.. والدراسات العليا تحتاج لتقييم أكبر لأنهم ليسوا طلاباً عاديين.. فهؤلاء قد يكون منهم أساتذة ومدرسون.. وقد راعى المجلس الأعلى كل هذه الفئات، بحيث لا تهمل الكليات التدريب العملى ولا الأبحاث المطلوبة!

باختصار هذا المجلس سوف يدخل التاريخ باتخاذه هذه القرارات التنظيمية، وسوف تكون سابقة له يمكن الرجوع إليها والاعتماد عليها فى أى أحداث مماثلة- لا قدر الله.. فقد أثبتوا جميعاً أنهم يتحركون على قدر دولة كبيرة وعظيمة أيضاً!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليس قرار وزير ليس قرار وزير



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ مصر اليوم

GMT 16:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي
  مصر اليوم - ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي

GMT 15:02 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية
  مصر اليوم - ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية

GMT 10:21 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
  مصر اليوم - دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
  مصر اليوم - نتنياهو يتهم أردوغان بمحاولة استعادة الحكم العثماني في القدس

GMT 04:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
  مصر اليوم - جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:55 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:20 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 04:19 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحمل الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 09:28 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

المصري يعلن انتقال أحمد جمعة إلى إنبي

GMT 10:27 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

النائب مصطفى الجندي يطالب بمضاعفة حصة مصر المائية

GMT 17:24 2021 الثلاثاء ,08 حزيران / يونيو

البورصة المصريه تخسر 4 مليارات جنيه ومؤشرها يهبط 1.4%

GMT 07:47 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 05:32 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مصر للطيران تسير 34 رحلة على متنها 3700 راكب الإثنين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt