توقيت القاهرة المحلي 21:51:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ذكريات فى عيد الأم!

  مصر اليوم -

ذكريات فى عيد الأم

بقلم : محمد أمين

فى كل عيد أم أتذكر أمى، رحمها الله، كلما غنّت الفنانة فايزة أحمد، رحمها الله.. كنت أعشق أمى وأقدسها وأصدقها، حتى لو قالت إن الشمس تشرق من الغرب.. وكنت أحب فايزة أحمد وأعشقها، فارتبط عيد الأم عندى بفايزة أحمد.. فكنت أغنى لأمى أغانى فايزة أحمد، وكانت أمى تغنى لى أغنية فايزة أحمد.. «إلهى يحرسك م العين وتكبر ليَّا يا محمد».. فعاشت فايزة أحمد قاسمًا مشتركًا فى أغانى الأسرة.. فأحببت فايزة أحمد، وأحببت الموسيقار الكبير محمد سلطان لأنه يحبها، وغضبت جدًا لأنه طلقها، وأصبحت قصة الحب التى عشناها معهما فى خبر كان، وكأنه كسر خاطرى وخاطر مَن أحبوها!

وبعد الثورة كتبت مقالًا يبدو أنه كان عنوانًا لإحدى أغانى فايزة أحمد، فطلبنى الموسيقار الكبير محمد سلطان، فقلت له: لقد عشنا نحب فايزة أحمد، ومازلنا نحبها حتى الآن، وهى تعيش فى كيانى ووجدانى.. فدعانى إلى بيته حتى أرى أين كانت تجلس وتغنى، ولم يتيسر ذلك الأمر حتى الآن للأسف الشديد.. وبالأمس قرأت حوارًا لـ«سلطان» من جديد وهو يتحدث عن حبها وحنانها، حتى قال إنها أَحَبّته أكثر من أبيه وأمه، فاستحقت أن يغلق قلبه بعدها بالضبة والمفتاح!

وقال «سلطان» إن «فايزة» طلبت يده، وأظن أنها كانت ذكية، وأرادت أن ترفع الحرج عنه، وهى مسألة تحدث فى أوساط معينة.. وأعتقد أن حمدى قنديل، الإعلامى الكبير، قال كلامًا مماثلًا حين تزوج نجلاء فتحى، الفنانة الكبيرة.. فقد طلبت يده أيضًا وسألته: معاك بطاقة؟.. ومضى الأمر وتزوج الحبيبان.. وهى قصص نجاح لعلاقات زوجية وأسرية راقية ومحترمة.. فالقصة ليست بمَن يطلب يد مَن.. رحلت «فايزة» ومازال «سلطان» يغلق قلبه، ولا يفتحه لغيرها.. ورحل «قنديل»، وكانت آخر واحدة فى حياته نجلاء فتحى!

وقال «سلطان» إن موت فايزة أحمد كسره، وأظن أن «نجلاء» الجميلة انكسرت بعد رحيل «قنديل الإعلام المصرى».. ولكن صوت «فايزة» مازال حيًا فينا، نتذكرها كلما غنت لست الحبايب.. ومازال «قنديل» حيًا فينا. كلما رأينا خيبات الإعلام نترحم على زمن الكبار من الإعلاميين.. واليوم نجْتَرّ الذكريات مع سلطان الموسيقى محمد سلطان، وأحلى طريق فى دنيته!

وأصبحت أتفهم كل ما جرى مع الزمن.. وسامحت محمد سلطان منذ تلقيت اتصاله منذ عدة سنوات.. أحسست أنه كان يتحسس أثرها فى كل ركن من البيت.. فلم يكن غليظًا كما تصورته وأنا فى سن الشباب.. إلا أن الحب قد بلغ منى مبلغه.. وأخيرًا سامحته، وأحببت كلامه الجميل عن «كروان الشرق».. هذا جيل عظيم وراقٍ علّمنا وتربى وجداننا عليه.. شىء آخر مختلف عن جيل حمو بيكا، وليس هذا وقت المقارنات الآن!

باختصار، استطاعت فايزة أحمد أن تجعلنا نتذكر أمهاتنا كلما غنت، فلا أقل من أن نتذكرها الآن مع كل عيد أم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذكريات فى عيد الأم ذكريات فى عيد الأم



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي تواجه الخيانة الزوجية في "أبو العروسة"

GMT 12:21 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

جائزة الـ30 مليون دولار "سباق القمر" تنتهي دون فائز

GMT 07:09 2024 الخميس ,06 حزيران / يونيو

اختاري إكسسوارت ملونة لإطلالاتك هذا الربيع

GMT 13:40 2021 الأربعاء ,15 أيلول / سبتمبر

جونسون سيقوم بتعديل وزاري اليوم الأربعاء

GMT 05:44 2021 الإثنين ,12 إبريل / نيسان

«الثقافة الأردنية» تطلق «الفلسفة للشباب»

GMT 00:29 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

شكرى يصل موسكو لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt