توقيت القاهرة المحلي 07:24:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -
فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة
أخبار عاجلة

قصص ملهمة!

  مصر اليوم -

قصص ملهمة

بقلم : محمد أمين

كنا ننتظر رمضان بالفعل ونتابع التليفزيون، ونشاهد الدراما الاجتماعية والتاريخية.. ونتابع الفوازير الجادة والهادفة، وكان هناك جزء خاص بالفكاهة والابتسامة والكاميرا الخفية، ونضحك ونتسلى.. حتى غلبت الفوازير على شهر الصيام!

وكما بحثت الفضائيات عن الفوازير بحثت عنها الصحف أيضًا.. ورصدت جوائز لمَن يحل الفوازير. وانتقد الكثيرون هذا الاتجاه وتساءلوا: هل هو شهر الصيام أم الفوازير؟.. وبمرور الوقت سكت صوت الفوازير وبدأت المقالب.. ولم تفلح الدولة فى مواجهة قنوات المقالب بدعوى أنها عربية ولا سلطان للوزارة عليها!.

وبدأ مجلس الإعلام يحارب المقالب لأنها ضد التقاليد والعادات والقيم العائلية والأسرية.. ولم يفلح فى إيقافها، فبدأ يطالب الجماهير بالمقاطعة!.

لأسف، لم تعد هناك قصص ملهمة ولا كتابة درامية ترفع منسوب الوعى، وتؤثر فى الجماهير، ولكنها قصص مبتذلة ومُغرقة فى السوقية، تستخدم السيوف والسنج والكرابيج وشغل البلطجة.. وحين يذكر البعض قصة ملهمة يقدمون قصة سيدة اشتغلت عاملة فى كلية الطب تمسح الأرضيات والسلالم!

والجديد فيها أنها ربّت ابنها الذى التحق بكلية الطب وتخرج فى نفس الكلية، وسط تنمر الزملاء عليه، وهو لا يشعر بالخجل من أمه.. فهل كان السؤال أن يلتحق الطالب بكلية أخرى؟.. أم كان السؤال أن تترك أمه العمل وتجلس فى بيتها.. ولكنها لم تفعل هذا؟!.

الإلهام ليس هكذا وليست هذه هى الحكاية.. الحكاية أن هذه العاملة التى تمسح الأرض والسلالم بدأت الدراسة من جديد ودخلت كلية الطب، وتخرجت فى الكلية التى اشتغلت فيها عاملة، فى نفس سنة تخرج ابنها.. هذه قصة تصلح أن تكون دراما رمضانية نتابعها ونأخذ منها الإلهام ونتعلم منها أن العمل ليس عيبًا ولا يجعل صاحبته تشعر بالخجل والعار!.

نحن فى الدراما لا ننقل الواقع ولا نكتب سيرة شخصية.. نحن نقدم معالجة فنية لقصص فى الواقع، والمعالجة الفنية تقتضى الإضافات من هنا وهناك، وهى رؤية كاتب ومخرج فى النهاية.. لا أقصد تجميل الصورة، ولكن تقديم قصة ملهمة تفيد المشاهد، وتقدم قيمة اجتماعية يمكن الاستفادة منها!.

ساعتها يمكن أن نعود من جديد لنجلس أمام الشاشة الصغيرة ونتسلى ونستفيد معًا.. ونخرج من سياق البلطجة إلى سياق آخر، نعود به إلى الدراما التليفزيونية التى شكّلت الوجدان العام!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصص ملهمة قصص ملهمة



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 05:41 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
  مصر اليوم - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 21:17 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
  مصر اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 07:21 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي
  مصر اليوم - كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي

GMT 04:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
  مصر اليوم - جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 04:46 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
  مصر اليوم - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام ديب سيك الصيني

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 05:50 2024 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

تسلا تنشر صور للشاحنة سايبرتراك باختبار الشتاء

GMT 11:57 2021 الخميس ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لعبد الله جمعة بعد تجديد تعاقده مع الزمالك

GMT 17:32 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الدعم الرياضي ينخفض إلى 50% بسبب الظروف الاقتصادية

GMT 14:18 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

ريال مدريد يستعد لتكريم فينيسيوس قبل مواجهة إشبيلية الأحد

GMT 21:47 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

وصفات تعيد النضارة لبشرتك بأقل من أسبوع

GMT 06:22 2024 الجمعة ,09 آب / أغسطس

عمرو أديب يحذر من فيلم سبايدر مان الجديد
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt