توقيت القاهرة المحلي 16:47:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«التغيير يفرق كتير»!

  مصر اليوم -

«التغيير يفرق كتير»

بقلم : محمد أمين

كتبتُ بالأمس عن ضرورة دراسة «سيكولوجية الشعوب بعد الثورات» فى معرض حديثى عن تجربة تونس فى الانتخابات الرئاسية، وما انتهت إليه من إزاحة الإخوان ورجال الحكم.. واليوم أشير إلى ضرورة دراسة «علم نفس الجماهير»، أو «سيكولوجية الجماهير»، لمعرفة متى تتحرك، ومتى تثور وتغضب؟.. وهل نحن الآن أمام «موجة أخرى» من موجات الغضب؟!

وأود أن أؤكد أن الجماهير العربية لم تتحرك فى 2010 و2011 وما بعدها، لأنها كانت تريد أن تأكل.. فقد كان الأكل أرخص من الآن.. كما أنها لم تتحرك لأن البطالة زادت، أو لأن الديون ارتفعت.. أو لأن الفساد ملأ الدنيا وشغل الناس.. كل هذا كوم، والحريات كوم آخر.. فضلاً عن مشروع التوريث فى مصر.. وبالتالى فلا شىء من هذا الآن، يدفعنى للخوف أبداً!

وقد تلقيت رسالة «وطنية» من الدكتور محمود عمارة، وتوقفت عندها تقديراً لكاتبها.. يقول فيها «ممكن توصل صوت واحد بيعشق مصر، وخايف عليها.. أولاً لازم ولابد الليلة قبل بكرة، يكون هناك تغيير شامل كامل، سواء فى الوزارة أو المحافظين، ونجيب ناس محترفين فى إدارة الاقتصاد.. علشان الناس تحس بالأمل، وساعتها يصبروا تانى.. لأن كل دقيقة تمر هنوصل للأسف لمشكلة كبرى، والبلد متستحملش أى هزة جديدة.. ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد»!

وقبل أن أرد على الدكتور عمارة، فأنا أتفق معه بشأن ضرورة التغيير.. وقلت فى مقالات سابقة إننا أمام «حركة تغيير كبرى»، وأن المطبخ السياسى يستعد لهذه الحركة، على مستوى الوزارة والمحافظين والهيئات والمؤسسات الصحفية والإعلامية.. أنا وأنت يا دكتور عمارة نؤمن بأهمية بث الأمل فى النفوس.. والتغيير أحد «أسباب» هذا الأمل الجديد بالتأكيد!

ولكننى أختلف طبعاً، فأنا لا أطلب التغيير لأننى أخشى من أى حراك قد يعرض البلاد لهزة كبرى، لا يتحملها الوطن.. إنما عندى دوافع أخرى للتغيير أهمها أن دولاب العمل يحتاج لهذا التغيير.. فقد أثبتت التجربة أن معايير الاختيار كانت دون المستوى، وكانت تحابى أصحاب الولاءات، على حساب أصحاب الكفاءات.. وكانت النتيجة هروب الناس لمقاعد المتفرجين!

مصر لا يمكن أن تخرج فى موجة غضب عشوائى جديدة، تعجز أمامه قوات الشرطة.. ولا يمكن النزول إلى الشارع نتيجة شائعات كاذبة ومغرضة، ومعروف دوافعها ومن يحركها.. فالشارع أصبحت لديه «مناعة».. هو فقط يتحرك فى حالات الخوف.. وأظن أننا لم نصل إليه بعد.. نحن أمام رئيس وطنى نزيه.. يسابق الزمن للتعمير، وربما نختلف فقط على أولوياته!

ولا أختلف على ضرورة التغيير أبداً، فقد طالبت به كثيراً.. أختلف فقط أنه لامتصاص الغضب.. فالشارع هو الذى وافق على التعويم، وزيادات أسعار الطاقة، وهو الذى انتخب الرئيس، وخرج فى طوابير لتفويضه.. وأخيراً أتفق أن التغيير بهدف ضبط الإيقاع، وليس رداً على حملة أكاذيب الإخوان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«التغيير يفرق كتير» «التغيير يفرق كتير»



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ مصر اليوم

GMT 16:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي
  مصر اليوم - ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي

GMT 15:02 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية
  مصر اليوم - ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية

GMT 10:21 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
  مصر اليوم - دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
  مصر اليوم - نتنياهو يتهم أردوغان بمحاولة استعادة الحكم العثماني في القدس

GMT 04:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
  مصر اليوم - جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:55 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:20 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 04:19 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحمل الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 09:28 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

المصري يعلن انتقال أحمد جمعة إلى إنبي

GMT 10:27 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

النائب مصطفى الجندي يطالب بمضاعفة حصة مصر المائية

GMT 17:24 2021 الثلاثاء ,08 حزيران / يونيو

البورصة المصريه تخسر 4 مليارات جنيه ومؤشرها يهبط 1.4%

GMT 07:47 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 05:32 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مصر للطيران تسير 34 رحلة على متنها 3700 راكب الإثنين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt