توقيت القاهرة المحلي 16:47:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قضية عادلة!

  مصر اليوم -

قضية عادلة

بقلم : محمد أمين

الدور الذي يقوم به الرئيس الأمريكى ترامب كوسيط في مفاوضات سد النهضة سيُحسب لأمريكا قبل أن يُحسب لأى طرف في المفاوضات، فقد تدخلت أمريكا في وقت كانت فيه مصر أقرب إلى أن تفقد أعصابها بسبب مماطلة إثيوبيا حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، والإجراءات التي يتوجب عليها اتخاذها خلال مرحلتى الملء والتشغيل للحد من آثار الجفاف والجفاف الممتد.. المشهد العام أنه حافظ على استقرار منطقة الشرق الأوسط.. لكنه يصب في رصيد مصر طبعاً قبل غيرها!.

وأظن أن الصورة التي نُشرت عقب جلسة أمس الأول «الثلاثاء»، كانت بالحجم الطبيعى لطرفى التفاوض.. فقد ظهر الوزير سامح شكرى بالحجم الطبيعى، وبدا كأنه يملأ مساحة كبيرة من الصورة الكلية، مقارنة بصورة وزير خارجية إثيوبيا.. كما أن ملامح شكرى كانت تعكس إحساساً بالانتصار، والمعنويات العالية.. وبالتأكيد فإن حضور ترامب كان وراء هذه الحالة!.

أولاً: لأن ترامب ليس رجل مفاوضات طويل البال.. وقد يفهم في البيزنس أكثر.. ثانياً لأن ردود أفعاله غير محسوبة، وثالثاً فقد تكون انفعالاته مثيرة للضحك، أكثر مما تساعده على إنجاز المهمة.. وقد شاهدنا الوزير، سامح شكرى، وهو يحاول أن يخفى ابتسامة عريضة تملأ وجهه.. وبالتأكيد فإن الرأى العام العالمى ينتظر نتيجة، أكثر منها فاصلاً فكاهيًا، ولابد أن ينتبه ترامب أنه يمثل الدولة الأعظم، أكثر من كونه يمثل ترامب نفسه.. ولا يعنى أن يضغط على إثيوبيا، لأن نهر النيل قضية عادلة!.

إذن ألف باء قبول الوساطة في القضية هو عدالتها.. وأعتقد أن أمريكا لم ترحب بهذه السرعة لتلعب دور الوسيط، لولا أنها تعرف بالنتيجة مسبقاً.. فالرئيس يحاول أن يجمع النقاط بأى طريقة قبل خوض الانتخابات الرئاسية ليضع في سلّته كل ما يستطيع من أبناط، ليتمكن من إقناع الناخب الأمريكى به.. الأصل إذن هو عدالة القضية، وليس الضغوط لإنجاز المهمة.. كما أن الموقف المصرى كان رائعاً طوال الوقت.. فضلاً عن حسن النوايا، وعدم التصعيد إبقاء على حسن الجوار ودعم السلام!

حضور ترامب كان يعنى أنه يضع كل إمكانياته تحت تصرف مصر.. وكان يعنى أنه تكفل بالحل، من أجل ألا تعطش مصر، ومن أجل استقرار المنطقة.

وأخيراً، هناك نتيجة واحدة تنتظرها مصر بعد أربعة أعوام من المفاوضات، وانتهاءً بدخول وسيط أمريكى، وهى حل الأزمة جذرياً، باعتبار نهر النيل قضية عادلة لا تحتمل ضياع كل هذا الوقت.. فهناك حقوق تاريخية في النهر، وتسليم إثيوبى بها، والسؤال: ما أسرار هذه المماطلة؟.. ومَن وراءها؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قضية عادلة قضية عادلة



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ مصر اليوم

GMT 16:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي
  مصر اليوم - ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي

GMT 15:02 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية
  مصر اليوم - ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية

GMT 10:21 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
  مصر اليوم - دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
  مصر اليوم - نتنياهو يتهم أردوغان بمحاولة استعادة الحكم العثماني في القدس

GMT 04:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
  مصر اليوم - جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:55 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:20 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 04:19 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحمل الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 09:28 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

المصري يعلن انتقال أحمد جمعة إلى إنبي

GMT 10:27 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

النائب مصطفى الجندي يطالب بمضاعفة حصة مصر المائية

GMT 17:24 2021 الثلاثاء ,08 حزيران / يونيو

البورصة المصريه تخسر 4 مليارات جنيه ومؤشرها يهبط 1.4%

GMT 07:47 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 05:32 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مصر للطيران تسير 34 رحلة على متنها 3700 راكب الإثنين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt