توقيت القاهرة المحلي 17:57:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -
صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات ارتفاع وفيات الهجوم على مطار الملك فهد بالدمام إلى شخصين واستئناف الملاحة الجوية مسيرة تابعة للدعم السريع تهاجم شرق مدينة عطبرة في السودان هيئة الطيران المدني السعودي يعلن استئناف العمليات التشغيلية بمطار الدمام والحركة الجوية عادت لطبيعتها الإسعاف والطوارئ الفلسطيني تعلن مصاب برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها شمالي مدينة خان يونس حاكم خاركيف يعلن قتيل و15 مصابا في هجمات روسية استهدفت المدينة و11 بلدة في المقاطعة خلال 24 ساعة
أخبار عاجلة

قضية عادلة!

  مصر اليوم -

قضية عادلة

بقلم : محمد أمين

الدور الذي يقوم به الرئيس الأمريكى ترامب كوسيط في مفاوضات سد النهضة سيُحسب لأمريكا قبل أن يُحسب لأى طرف في المفاوضات، فقد تدخلت أمريكا في وقت كانت فيه مصر أقرب إلى أن تفقد أعصابها بسبب مماطلة إثيوبيا حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، والإجراءات التي يتوجب عليها اتخاذها خلال مرحلتى الملء والتشغيل للحد من آثار الجفاف والجفاف الممتد.. المشهد العام أنه حافظ على استقرار منطقة الشرق الأوسط.. لكنه يصب في رصيد مصر طبعاً قبل غيرها!.

وأظن أن الصورة التي نُشرت عقب جلسة أمس الأول «الثلاثاء»، كانت بالحجم الطبيعى لطرفى التفاوض.. فقد ظهر الوزير سامح شكرى بالحجم الطبيعى، وبدا كأنه يملأ مساحة كبيرة من الصورة الكلية، مقارنة بصورة وزير خارجية إثيوبيا.. كما أن ملامح شكرى كانت تعكس إحساساً بالانتصار، والمعنويات العالية.. وبالتأكيد فإن حضور ترامب كان وراء هذه الحالة!.

أولاً: لأن ترامب ليس رجل مفاوضات طويل البال.. وقد يفهم في البيزنس أكثر.. ثانياً لأن ردود أفعاله غير محسوبة، وثالثاً فقد تكون انفعالاته مثيرة للضحك، أكثر مما تساعده على إنجاز المهمة.. وقد شاهدنا الوزير، سامح شكرى، وهو يحاول أن يخفى ابتسامة عريضة تملأ وجهه.. وبالتأكيد فإن الرأى العام العالمى ينتظر نتيجة، أكثر منها فاصلاً فكاهيًا، ولابد أن ينتبه ترامب أنه يمثل الدولة الأعظم، أكثر من كونه يمثل ترامب نفسه.. ولا يعنى أن يضغط على إثيوبيا، لأن نهر النيل قضية عادلة!.

إذن ألف باء قبول الوساطة في القضية هو عدالتها.. وأعتقد أن أمريكا لم ترحب بهذه السرعة لتلعب دور الوسيط، لولا أنها تعرف بالنتيجة مسبقاً.. فالرئيس يحاول أن يجمع النقاط بأى طريقة قبل خوض الانتخابات الرئاسية ليضع في سلّته كل ما يستطيع من أبناط، ليتمكن من إقناع الناخب الأمريكى به.. الأصل إذن هو عدالة القضية، وليس الضغوط لإنجاز المهمة.. كما أن الموقف المصرى كان رائعاً طوال الوقت.. فضلاً عن حسن النوايا، وعدم التصعيد إبقاء على حسن الجوار ودعم السلام!

حضور ترامب كان يعنى أنه يضع كل إمكانياته تحت تصرف مصر.. وكان يعنى أنه تكفل بالحل، من أجل ألا تعطش مصر، ومن أجل استقرار المنطقة.

وأخيراً، هناك نتيجة واحدة تنتظرها مصر بعد أربعة أعوام من المفاوضات، وانتهاءً بدخول وسيط أمريكى، وهى حل الأزمة جذرياً، باعتبار نهر النيل قضية عادلة لا تحتمل ضياع كل هذا الوقت.. فهناك حقوق تاريخية في النهر، وتسليم إثيوبى بها، والسؤال: ما أسرار هذه المماطلة؟.. ومَن وراءها؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قضية عادلة قضية عادلة



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 18:05 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة
  مصر اليوم - فيديو السوشي يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة

GMT 15:37 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا
  مصر اليوم - ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:15 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يؤكد وصول عرض من المصري لضم شيلونجو

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

مارك بارترا يرتدي رسميًا قميص ريال بيتيس حتى 2023

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 04:26 2026 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

بنتلي تطلق أول سيارة رياضية كهربائية بالكامل

GMT 08:28 2024 الخميس ,06 حزيران / يونيو

روتين العناية بالبشرة خلال فترة تغيير الطقس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt