توقيت القاهرة المحلي 17:01:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عاوز تدخل «إعلام»!

  مصر اليوم -

عاوز تدخل «إعلام»

بقلم : محمد أمين

الإعلام من المهن التي لا تنقرض، ولا يمكن أن تنقرض.. لأنه مهنة إنسانية مرتبطة بالبشر أولًا.. ومن الجائز أن تتغير الوسائل والأدوات.. لكن يبقى الإعلام بكل أشكاله.. المقروء والمسموع والمرئى.. معناه أننا لن نغلق المحل بالضبة والمفتاح، وإنما ينبغى أن يتحول «الدكان القديم» إلى سوبر ماركت عصرى.. هذه هي الحكاية، فلا «ينزعج» طلاب الإعلام أبدًا!. وبالتالى فلست مع حالة الهلع التي انتابت الإعلاميين بعد ظهور نتيجة الثانوية العامة.. بعضهم دعا الطلاب الأوائل ألا يتقدموا لكلية الإعلام.. بعضهم نصحهم من قلبه.. وبعضهم كان يسخر مما جرى للزملاء في مجال الإعلام.. هذه الدعوات كانت كفيلة بإغلاق كليات الإعلام، كما جرى في سنوات مضت، وتم إغلاق كليات الزراعة.. فهل الإعلام بضاعة «مُنقرضة»؟!.

والسؤال الآن: لماذا تريد أن تدخل كلية الإعلام؟.. هل تدخلها لأنك لن تعدم الوظيفة بعد التخرج؟.. هل تدخلها لأنك ابن أحد الصحفيين، وأبناء العاملين في مجال الإعلام؟.. أم لأنك استشعرت بعض الموهبة، وأنك خُلقت لتكون صحفيًا أو إعلاميًا؟.. هل تدخل الإعلام لأنه مهنة الملايين؟.. أم لأنك تحمل رسالة ما لوطنك؟.. المهم أن «تجيب» أولًا قبل أن تقدم أوراقك للإعلام!.

وأظن أن كليات الإعلام نفسها قد استشعرت الخطر، فراحت تؤهل طلابها لسوق الإعلام الجديدة.. وكانت البداية قبل تسلم أوراق الطلاب الجدد.. هل يصلحون أم لا يصلحون؟.. الدكتور سامى عبدالعزيز، العميد الأسبق لإعلام القاهرة، سعى لتطبيق اختبارات القدرات قبل المجموع.. اللجنة تقول: هل هذا طالب يصلح أم لا يصلح؟.. الفكرة ليست بالمجموع إطلاقًا!.

وهى محاولة لها تقديرها واعتبارها بالطبع.. فالأول أن يكون الطالب موهوبًا.. وأن تكون لديه قدرات طالب الإعلام.. «وليس هو بالمناسبة الذي يحفظ عواصم الدول وعملاتها».. أيضًا «ليس هو الطالب الذي يكتب المقالات على السوشيال ميديا».. وقد أبديت تقديرى للدكتور سامى.. وإن كنت قد خشيت من أن تكون الاختبارات بوابة للقبول والرفض والواسطة!.

وتظل الاختبارات بداية، وتظل خطوة أولى بالطبع.. خاصة أنها تتعلق بثلاث جامعات حكومية فقط، كما أنها تترك عشرات الجامعات الخاصة تلقى بخريجيها في سوق لا تتوافر لها القدرة على استيعاب الأعداد الضخمة.. فإلى أين يذهب هؤلاء الخريجون.. مع أن الصحف الكبرى أوقفت التعيينات، كما أن بعض الفضائيات أغلقت أبوابها، وسرّحت الإعلاميين المعينين بالفعل؟!.

وأخيراً، أتفهم طبعًا دعوة الإعلاميين إلى مقاطعة كليات الإعلام.. لكن المهنة مثل غيرها سوف تبقى، ولكنها سوف تفرم الكثيرين للأسف، وسوف تقبل أصحاب القدرات الخاصة.. وستقبل المؤهَّلين فعلًا.. لن تقبل الوساطات من أبناء الأكابر إلا إذا كان هؤلاء ورثة شرعيين لأصحاب الصحف أو الفضائيات!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاوز تدخل «إعلام» عاوز تدخل «إعلام»



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt