توقيت القاهرة المحلي 17:01:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سيبي الأحزاب تتكلم!

  مصر اليوم -

سيبي الأحزاب تتكلم

بقلم : محمد أمين

لا يمكن تغطية كل قضايا مؤتمر الشباب فى مساحة عمود.. ولا يمكن الكلام عن العاصمة الإدارية الجديدة فى المساحة نفسها.. فما بالك أن يتضمن قضايا وموضوعات، بعضها يتعلق بتخريج دفعة من الشباب الإفريقى المؤهل للقيادة، أو نقل مصر إلى عالم التكنولوجيا، أو الحديث عن حياة كريمة لمواطنى مصر؟.. لكنى هنا أود الكلام عن مشاركة الأحزاب المصرية!.

فعندما كان أحد شباب تنسيقية الأحزاب يستعد لمداخلته فى ندوة «حياة كريمة»، قالت له المذيعة: أمامك دقيقتان.. استسلم الشاب لها فى حضور الرئيس.. فلما شكر الرئيس والحكومة وأجهزة الدولة، قالت له المذيعة أمامك دقيقة.. فرأى الرئيس أن الكلام بهذا الشكل لا يستقيم، وقال لها: «سيبى الأحزاب تتكلم زى ماهى عايزة».. وهذا هو موضوعى الآن!.

نحن نريد أن تكون الأحزاب حاضرة يا ريس.. نريد أن يكون هناك مؤتمر وطنى يتحدث فى كل شىء، وينقل توصياته للرئاسة.. نريد مؤتمرًا يتحدث عن مستقبل الأحزاب فى مصر.. فلا يصح أن يتم تجميد الأحزاب بهذا الشكل.. نريد أن يتسع صدر الدولة لملاحظاتها، كما يتسع صدر الرئيس.. نريد وقتًا أطول من دقيقتين، فإذا شكر فيهما الدولة، فلن يجد وقتًا لما يقوله!.

الحوار مهم بين الحكومة والأحزاب.. مهم أن نتحاور ونتكلم ونعرف ظروف الوطن.. مهم أن نسأل والحكومة تجيب.. على غرار فقرة المؤتمرات «أنت تسأل والرئيس يجيب».. ليس شرطًا أن يحضر الرئيس مؤتمر الحوار الوطنى.. نُقدّر أن الرئيس لديه مهام كبرى.. ونُقدّر أن وقته لا يتسع للمؤتمرات.. لكن بالتأكيد لابد أن يعرف هموم الأحزاب وتوصياتها فى النهاية!.

فالحوار الوطنى يعنى إحياء السياسة المصرية.. ويعنى أننا نقدم للأحزاب قبلة الحياة.. معلوم أن السياسة فى مصر تراجعت جدًا لأسباب كثيرة.. هذه فرصة لكى تحتضن الأحزاب شباب مصر.. فرصة ليكون وزراء المستقبل على درجة من الوعى، رأينا الوزراء «يأتون من الدار للنار»، لا يجيدون الكلام والحوار.. يحدفون الناس بالطوب، يمارسون السياسة لأول مرة!.

اتركوا الأحزاب تتكلم أكثر من «دقيقتين».. كما قال الرئيس.. اتركوها تقوم بتفريخ السياسيين.. خذوا الوزراء والمحافظين من الأحزاب المصرية.. هذا سيقويها ويدعمها ويجعل الناس تنتظم فيها.. سيتنافسون على تقديم أفضل ما عندهم من نماذج تشارك فى حكم مصر.. عندنا نوايا طيبة لسماع الأحزاب.. فالرئيس بنفسه يستمع.. يعوّد الشباب على الخطاب السياسى!.

وأخيرًا، سيبوا الأحزاب تتكلم.. عندنا أحزاب مؤهلة للحوار.. أو كانت مؤهلة لذلك.. المهم أن تكون لدينا الرغبة فى إحيائها.. فالأحزاب تحيا بالمشاركة.. ويشتد عودها بالحوار.. وتمتلئ بالأعضاء عندما نختار منها الوزراء والمحافظين ورؤساء المدن.. لا تعطلوا أداة ديمقراطية نمتلكها فعلًا!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيبي الأحزاب تتكلم سيبي الأحزاب تتكلم



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt