توقيت القاهرة المحلي 13:18:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -
مسيرة تابعة للدعم السريع تهاجم شرق مدينة عطبرة في السودان هيئة الطيران المدني السعودي يعلن استئناف العمليات التشغيلية بمطار الدمام والحركة الجوية عادت لطبيعتها الإسعاف والطوارئ الفلسطيني تعلن مصاب برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها شمالي مدينة خان يونس حاكم خاركيف يعلن قتيل و15 مصابا في هجمات روسية استهدفت المدينة و11 بلدة في المقاطعة خلال 24 ساعة صندوق النقد الدولي يؤكد أي اضطراب إضافي في إنتاج الطاقة وطرق التجارة قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة وإضعاف النمو قوات الاحتلال تنفذ عمليات نسف واسعة داخل مناطق سيطرتها شرقي مدينة غزة وشمالي القطاع الحرس الثوري الإيراني يعلن حرائق في 3 سفن مخالفة اصطدمت بألغام بحرية غربي مضيق هرمز الحرس الثوري الإيراني يهدد باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة إذا واصلت واشنطن تصعيدها في مضيق هرمز هجوم صاروخي وانفجارات تهز كييف وسط تصاعد الضربات الروسية على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا تحطم مقاتلة فرنسية خلال طلعة تدريبية ومقتل طياريها
أخبار عاجلة

حالة الخوف!

  مصر اليوم -

حالة الخوف

بقلم : محمد أمين

تحدثتُ أمس عن فئة من الناس لا تتكلم إلا حين تُغلق الموبايل أولاً.. هؤلاء يتصورون أن الدنيا تسمعهم، وأن الأجهزة تسجل لهم مكالماتهم، وتعد أنفاسهم.. فلماذا يخافون؟.. هل هؤلاء يعملون ضد الوطن؟.. هل التفكير ضد الوطن؟.. فرق كبير بين التفكير والتحريض.. وفرق كبير بين من يفكر للوطن، ومن يفكر ضد الوطن.. حرروا أنفسكم من «عقدة الخوف»!

فهل الكلام عن حركة التغيير الوزارى «يبعث» على الخوف؟.. وهل انتقاد بعض الوزراء يجب أن يكون بعيداً عن الاتصالات والموبايلات؟.. هل الكلام عن تراجع الدراما وتراجع القوى الناعمة سر من الأسرار؟.. هل المطالبة باختيار نوعية معينة من نواب الرئيس سر حربى؟.. بالعكس ممكن أن تفيد صانع القرار.. وممكن أن تساعده لاختيار شخصيات ذات كفاءة عالية!

فأنا مثلاً لست «شجيع السيما» حين أتحدث فى التليفون على راحتى، ولا «شجيع السيما» حينما أطلق النكات دون خوف إطلاقاً.. إنما إنسان طبيعى يقول فى كتاباته، ما لا يقوله فى السر.. يقول ما يصلح الوطن، لا ما يهدمه.. أراعى المصلحة العليا للبلاد، والأمن القومى للوطن.. ولا أنشر الأخبار الكاذبة.. ولا أروّج لأفكار «هدامة» أبداً، ولا أتعامل مع سفارات أجنبية!

فلماذا نخاف، ونحن نعشق الوطن ونغار عليه؟.. لماذا نخاف ونحن نكتب أشياء ربما لا نقولها أصلا؟.. ليس هناك مبرر لهذا الخوف المزعوم.. وبالمناسبة «مفيش حد فاضى لحضرتك».. إلا إذا كنت «مصدر خطر» حقيقى.. فى هذه الحالة لا تتكلم.. لا أمام التليفون ولا وراء التليفون.. فأنت «محل اهتمام» كبير.. فلا تنشر الخوف، وبالتأكيد «صوابعك مش زى بعضها»!

وأود الإشارة هنا إلى أن ما يخيفك أو يهددك، قد لا يخيفنى ولا يهددنى.. وما يزعجك قد لا يزعجنى بالمرة.. فلماذا تريد تصدير «حالة الخوف» للجميع؟.. لا أنا هارب من العدالة، ولا أنا خائف على ثروة.. وليس كل من يكتب شيئاً يوضع فى «البلاك لست».. ما نكتبه يعرفه الناس هنا وهناك.. أى أنه ليس سراً.. الفكرة أننا ننقل بصدق ما يقوله الناس لصانع القرار لدراسته!

وفى ظنى أن «حالة الخوف» استثنائية وسوف تتراجع.. وفى المقابل سوف تنشط «حالة الحرية».. المجتمعات الحرة تتقدم للأمام.. والمجتمعات المقيدة تتراجع على الدوام.. والصحافة هى مرآة الناس ونبض المجتمع.. فهناك ألف طريقة للكتابة.. والكتابة فاضحة جداً لأصحابها.. إن كان يريد الإصلاح أو يريد حرق الوطن.. اكتبوا ما شئتم لإصلاح هذا الوطن العظيم!

وباختصار.. لا تصدروا حالة الخوف، لأنها تسيطر عليكم وحدكم.. وتكلموا فى الموبايلات على راحتكم بلا خوف.. شاركوا بأفكاركم لبناء مصر.. لا تضنوا عليها بأى فكرة تنقلها للمستقبل.. قولوا فى العلن كل شىء.. والسؤال: لماذا تخافون من التسجيلات والموبايلات إن كنتم تريدون خدمة البلاد؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حالة الخوف حالة الخوف



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 05:58 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يهاجم ترامب بعد حديثه عن احتجاجات فرنسا
  مصر اليوم - ماكرون يهاجم ترامب بعد حديثه عن احتجاجات فرنسا

GMT 18:05 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة
  مصر اليوم - فيديو السوشي يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:03 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:45 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 01:52 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

قنابل الغاز" سلاح فتاك يروّع المتظاهرين في العراق

GMT 15:09 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

دارين حداد تستعد للزفاف وتشارك معجبيها بصور التحضيرات

GMT 03:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على آخر صيحات كنب المجالس في صالات الاستقبال

GMT 01:45 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فراس شواط يدعم صفوف الإسماعيلي لـ 3 مواسم

GMT 02:02 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسعار المعادن في الأسواق المصرية الأربعاء

GMT 12:48 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt