توقيت القاهرة المحلي 09:56:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سمعة برلمان مصر!

  مصر اليوم -

سمعة برلمان مصر

بقلم - محمد أمين

هل هناك وجه شبه بين البرلمان، وهو يهدد بإلقاء ثلاثة نواب خارجه، والأم فى حادث المريوطية؟.. سؤال ربما يخطر ببالك، وقد لا يخطر.. وقد يكون هناك وجه شبه أو لا يكون.. فالبرلمان لا تربطه بالنواب علاقة أبوّة، ولا تربط النواب بالبرلمان علاقة بنوّة.. فهل ينجح د. على عبدالعال فى طرد المعارضين؟.. وهل يتحول البرلمان إلى مجلس «الصوت الواحد»؟!

وكنت أتصور «حقيقة» أن الدكتور عبدالعال يشعر بالندم، لأنه أسقط من قبل عضوية النائبين أنور السادات وتوفيق عكاشة لأسباب ليس هذا مجالها.. وكنت أتخيل أنه لن يردد مرة أخرى مقولة إسقاط العضوية، أو مقولة «اختطاف المجلس».. ولكن يبدو أنه يعيش دور «حضرة الناظر» وأنه يجب أن يكون مرهوباً حين يتحدث، فلا يتحدث أحد قبله ولا بعده(!)

وللأسف فقد عاود التهديد بإسقاط عضوية ثلاثة أو أربعة نواب دفعة واحدة، خلال الأسبوع الحالى.. ولم أصدق ما سمعت، وتصورت أنه ليس إلا مجرد تهديد لضبط الأداء فى المجلس، مع أننا لم نسمع عن صوت داخل البرلمان يعارض أو ينتقد أو يتقدم باستجواب محرج، يرى فيه رئيس المجلس إهانة للدولة أو رموزها أو أى خروج يستدعى الطرد من الجنة!

والسؤال: هل النائب الذى ينتقد أو يستعمل حقه الرقابى تكون «عقوبته» إسقاط العضوية؟.. هل هذا من المنطق فى شىء؟.. هل هذا معقول أو مقبول؟.. هل يعلم «عبدالعال» أن برلمانات العالم لها أجنحة، يمين ويسار ووسط، وأنها ليست كلها مؤيدة؟.. وكيف يرى البرلمانات التى «يزورها»؟.. كم برلماناً أسقط عضوية نائب واحد، فما بالك بالطرد الجماعى؟!

ولا أعرف فعلاً ما معنى عبارة «اختطاف المجلس» التى يرددها؟.. وهل يستطيع نائب واحد مهما أوتى من القوة أن يختطف مجلساً قوامه قرابة 600 عضو، منهم ثلثا المجلس من تيار واحد؟.. هل يمكن لهذا النائب أن يغير اتجاهات البرلمان، إلا إذا كان رئيس المجلس لا يثق فى القوى العقلية للنواب؟.. وهل أصبح المجلس لا يتحمل رأياً مستقلاً أو حتى معارضاً؟!

وصدقنى يا دكتور عبدالعال.. لا تفعلها أرجوك، حرصا على سمعة برلمان مصر.. فلا تُسقط عضويات أحد من جديد، ليس لأنه سوف تطارده اللعنة أبد الدهر، ولكن من أجل مجلس محترم.. بالله عليك ماذا كنت تفعل لو كان فى مجلسك أحد من أمثال النواب العظام، علوى حافظ أو ممتاز نصار أو طلعت رسلان؟.. كيف كنت تتحمل «علوى»، وهو يقفز فوق المقعد؟!

وختاماً، لا أحد يستطيع «اختطاف المجلس»، إلا إذا كنت تعتبره «طفلاً» سهل الاختطاف.. فهل تعتقد أن برلمانكم بلا «مناعة»؟.. وهل تخشى عليه من عدوى «المعارضين»؟.. هل كانت لجنة القيم لمن يناقش أو ينتقد، أو يطلب حقه طبقاً للائحة؟.. أظن أن لجنة القيم لم تكن لهذا أبداً!.

نقلا عن المصري اليوم 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سمعة برلمان مصر سمعة برلمان مصر



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ مصر اليوم

GMT 09:56 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

إسرائيل تعلن اغتيال أحد أكبر مسؤولي حماس الأمنيين في غزة
  مصر اليوم - إسرائيل تعلن اغتيال أحد أكبر مسؤولي حماس الأمنيين في غزة
  مصر اليوم - نتنياهو يتهم أردوغان بمحاولة استعادة الحكم العثماني في القدس

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:55 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:20 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 04:19 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحمل الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 09:28 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

المصري يعلن انتقال أحمد جمعة إلى إنبي

GMT 10:27 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

النائب مصطفى الجندي يطالب بمضاعفة حصة مصر المائية

GMT 17:24 2021 الثلاثاء ,08 حزيران / يونيو

البورصة المصريه تخسر 4 مليارات جنيه ومؤشرها يهبط 1.4%

GMT 07:47 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 05:32 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مصر للطيران تسير 34 رحلة على متنها 3700 راكب الإثنين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt