توقيت القاهرة المحلي 10:31:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الطريق إلى طرابلس

  مصر اليوم -

الطريق إلى طرابلس

بقلم - محمد أمين

إذا كنت لا تستطيع أن تحكم العاصمة، فلا تستطيع أن تقول إنك في دولة.. هذا كلام ينطبق على عواصم عربية كثيرة في ليبيا واليمن وسوريا.. وفى اليوم الذي انهارت فيه العاصمة، انهارت فيه الدولة.. وأعتقد أن تحرك الجيش الليبى لاسترداد العاصمة هو تحرك لاسترداد الدولة أولًا.. فالجيش لا يسعى إلى مجزرة، ولكنه يسعى لبناء دولة موحدة «عاصمتها» طرابلس!.
فحين أعلن المشير خليفة حفتر عن التحرك لاسترداد طرابلس، تحركت الأمم المتحدة مع إشارته فورًا لتقول إنه ليس هناك «حل عسكرى» للأزمة الليبية.. طب كنت فين يا جوتيريش؟!.. هل تسمع عن اسم جوتيريش؟.. هل تعرف اسم أمين عام الأمم المتحدة؟.. هل ترى أن الأمم المتحدة مازالت قائمة بعد القرار الأمريكى بالقدس والجولان؟.. وهل الأفضل الانسحاب منها؟!.
من المؤكد أن القرار بتحرير طرابلس شأن مصرى.. وليس شأنًا ليبيًّا فقط.. كل شأن مصرى شأن عربى، ولكن ليس كل شأن عربى شأنًا مصريًّا بالضرورة.. لكن في هذه الحالات القرار العربى شأن مصرى أيضًا.. في سوريا وليبيا والسودان.. كل تحرك فيها يزعج القاهرة.. الفوضى في طرابلس صداع في رأس مصر.. والأمر ينسحب على دمشق والخرطوم أيضًا!.
ولا شك أن مصر تتابع عن كثب كل ما يجرى على أرض ليبيا، ولولا ذلك لكانت الحدود المصرية بابًا لدخول كل الأسلحة والآليات العسكرية.. وأظن أن الرسالة وصلت إلى كل الأطراف.. ومع هذا فالقيادة المصرية لا تريد أن تحدث حربا لتحرير طرابلس بقدر ما تأمل أن تتلقى الأطراف هذه الرسالة، بأن الجيش الليبى لا يعرف الهزار، وأنه أولى بالدفاع عن وطنه!.
فقد فوجئنا أن الأمين العام للأمم المتحدة جاء إلى بنغازى.. وفوجئنا بأنه يتكلم عن «الحل العسكرى» و«الحل السياسى».. فكم سنة ينتظر الليبيون عودة ليبيا إليهم؟.. فلسطين مازالت تنتظر حلًا سياسيًّا.. موت يا حمار.. يريدون حلًا سياسيًّا في ليبيا.. إذن هي «الطرمخة» على القضية، فعندما يتحدثون عن السياسة افهم أنها طرمخة، أليس «الناتو» هو الذي دمّر ليبيا؟!.
فإذا كان الجيش لا يتحرك لتحرير بلاده من الإرهاب، فلماذا كانت الجيوش في بغداد ودمشق وطرابلس وصنعاء؟.. لماذا وجدت الجيوش إذا كانت الدولة مهددة، والمسلحون يحكمون العواصم؟.. أين كانت الأمم المتحدة حين ضرب الناتو ليبيا؟.. أين كانت حين اخترعت أمريكا سلاحًا نوويًّا في العراق؟.. لماذا لم تطرح الحل السياسى، ولماذا قبلت الحل العسكرى؟!.
الطريق إلى طرابلس يحدده الليبيون أنفسهم.. لا الأمم المتحدة ولا الولايات المتحدة.. تحرير العاصمة شأن ليبى خالص.. فلا يمكن أن تُترك لتكون مثل فلسطين.. نحن مع ضبط النفس ووقف الاشتباكات، لكن بشرط تسليم السلاح ورفع الراية البيضاء.. فالدول لا تتفاوض مع جماعات إرهابية!.

 

نقلا عن المصري اليوم

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع     

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطريق إلى طرابلس الطريق إلى طرابلس



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt