توقيت القاهرة المحلي 09:09:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صلاح في «أنفيلد»

  مصر اليوم -

صلاح في «أنفيلد»

بقلم - حمدي رزق

احتراز وجوبى، من حق إخوتنا في فريق «اتحاد جدة» السعودى السعى لاقتناء جواهر التاج في الكرة العالمية.. وجوهرة صلاح تحديدًا.

صلاح «رقم صعب» في معادلة الكرة العالمية، فضلًا عن موهبته ومنجزه، وراءه جمهور عظيم، لا يُعد ولا يُحصى مصريًّا وعربيًّا ودوليًّا.

في حالة صلاح، صفقة رابحة تستاهل الملايين، تشترى لاعب بجمهوره، قبل سنوات كنا نشجع ونتمنى الفوز لفريق Fiorentina «فيورنتينا الإيطالى» لأن صلاح فحسب يرتدى فانلته البنفسجية.

ومن حق نادى «ليفربول» الإنجليزى أن يمانع في انتقال صلاح إلى جدة، بحكم العقد بين صلاح والريدز شكلًا، وموضوعًا صلاح «رمانة الميزان» في الفريق العريق، وأهم أعمدته الأساسية الباقية، التي يعول عليها المدير الفنى الألمانى «يورجن كلوب» كثيرًا في قيادة الفريق نحو منصات التتويج، وتوفير قدر من الطمأنينة لجماهير «الريدز» في مرحلة القلق (تجديد دماء الفريق).

وحق صلاح معتبر في تحديد وجهته (بعد الثلاثين)، وهو رقم حساس في حياة نجوم الكرة، كما يقولون، فما تبقى ليس بالكثير، سنوات معدودة بفعل عامل السن وعوامل أخرى كثيرة يستبطنها خبراء كرة القدم.. ولست منهم.

صلاح قطع مشوارًا طويلًا مع ليفربول، يكاد يكون إحدى أساطيره الحيّة، محطمًا أرقام مَن سبقوه في ارتقاء سلم أنفيلد العريق (ملعب الريدز).

صور صلاح جداريات مرسومة حبًّا، واسم صلاح غنوة في المدرجات عشقًا، وابتسامته البشوش تُغبط محبيه، وسجدته بعد تسجيل الأهداف ماركة مسجلة، جماهير الريدز ربما لم تحب لاعبًا أجنبيًّا قدر ما أحبت محمد صلاح، وفى حبه وعنه يتحدث المعلقون الإنجليز بإعجاب.

مشوار صلاح كان مُضْنِيًا، لم يكن يسيرًا بأى حال، وكل خطوة كانت بمثابة تحدٍّ للذات، وصادف صعابًا تخطاها جميعًا بجلَد وصبر وقدرة هائلة على التكيف في الأجواء الكروية الأوروبية، والإبداع في ظل منافسة مخيفة من عمالقة الكرة العالمية.

برز صباح يومًا وصار من العشرة الكبار المبشرين بالكرة الذهبية، وكاد يقطفها مرات، وفى كل مرة تراوغه متمنعة في ظل منافسة محتدمة مع الثنائى الرهيب (ميسى ورونالدو) المهيمنين على الكرة الذهبية لأعوام طالت.

اختيار صلاح البقاء في ليفربول لا يحتمل تفسيرات خارج التراك من تلك التي ذهب إليها معلقون محبون، هذا اختيار شخصى محض، يخص صلاح وحده، هو مَن قرر البقاء ليس مدفوعًا ولا مشفوعًا ولا متبوعًا برغبات مستبطنة في ذهنية البعض.

هؤلاء يشهلون رفض العرض السعودى على هوى منهم، ويتبارون في التفسيرات، وبعضها ربما لم يدُرْ بذهن صلاح ولا دار بخلده وهو يقرر البقاء على الأقل هذا العام في «ملعب أنفيلد» لحين موسم الانتقالات الشتوية.

صلاح لاعب محترف في عالم الاحتراف، وهذا العالم لا يفقه الهواة، وبقاؤه هذا العام أو لأعوام مقبلة في ليفربول قرار احترافى يقدره محترف خبر معنى الاحتراف الحقيقى.

المحترف لا يحرفه عن المرمى مال أو إغراء أو هتاف عليه في المدرجات، فقط المصلحة الشخصية المباشرة، وهذا درس صلاح، رسالة بعلم الوصول لكل صاحب موهبة، لا ترهنها للمزاجية، ولا تسقط في فخ الإغراء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صلاح في «أنفيلد» صلاح في «أنفيلد»



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt