توقيت القاهرة المحلي 00:55:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فانوس «أبومكة»!

  مصر اليوم -

فانوس «أبومكة»

بقلم - حمدي رزق

نشر الفرعون المصرى، قائد المنتخب الوطنى، «محمد صلاح»، عبر حسابه الرسمى على موقعى التواصل «إكس» و«فيسبوك»، صورة رمضانية من داخل منزله لطاولة عليها مصحف وزينة خاصة بالشهر الكريم، وعدد من الفوانيس صغيرة الحجم، وعلق عليها قائلًا: «‏كل سنة وأنتم طيبون.. ورمضان كريم».

من ألعاب الذكاء لعبة ذكية من ألعاب أبى مكة المهارية، صورة موحية بألف كلمة، رد شافٍ على مرضى القلوب، صورة لمَن يفهم، لعلهم يفقهون، وعليه يصمتون، ويخفوا شوية عن دماغه.

صلاح بات معتادًا على القيل والقال فى الفضاء الإلكترونى، الذى تغذيه ميليشيا إلكترونية لا تعرف لونها ولا اسمها ولا دينها ولا علمها... ماسكة فى شورت صلاح تكاد تُسقطه من علٍ. بصورة رمضانية معبرة يرد صلاح على الرافضة، وهم قبيلة إلكترونية تسمى ميليشيا تحوز ترمومترًا زئبقيًّا تقيس درجة حرارة إيمان المؤمنين، الصورة تشفع لصلاح على الترمومتر، ولكن لن ترحمه من سؤال روتينى: بذمتك انت صايم، طيب ورينى لسانك كده؟!.

صورة صلاح الرمضانية تنسخ صورة الكريسماس، والحسنات يُذهبن السيئات، فاكرين طبعًا يوم قامت القيامة على صورة صلاح وأسرته يحتفلون بشجرة عيد الميلاد، تقريبًا الرافضة صلبوه على حائط الفيس، وخرّجوه من الملة والدين... وقالوا فى إيمانه قولًا سقيمًا. صلاح صار أكثر خبرة بما ينتظره على قارعة الطريق، هناك مَن يتربص بـ«أبومكة»، ويرقبه، ويرصد حركاته وسكناته، ويعد عليه أنفاسه، صلاح مستهدف فى دينه ووطنيته وعروبته، فاكرين سبوبة صلاح لم يدعم غزة، معلوم أن صلاح لن يرضى عنه الرافضة والمعتزلة الكروية إلّا أن يتبع استديوهاتهم التحليلية، صلاح، وإن صام وإن صلى وزكى وتبرع وتصدق وسجد على أرض ملعب «ويمبلى» الشهير، لن يغفروا له صورة الكريسماس.

مستوجب التفرقة فى المواقف تجاه صلاح، بالضرورة ليس كلها استهدافًا ممنهجًا، صلاح فعلًا هدف لحزب

«أعداء النجاح»، ويتعقبونه حتى قبل أن تصل إليه الكرة، ومستهدف من هذا الحزب، ساجدًا أو ملتحيًا، متبرعًا أو داعمًا لوطنه!!.

بين ظهرانينا مَن يكره «صلاح» لله فى لله، ويبتدره الكراهية، ويغتبط بإخفاقاته ويتمنى خروجه مصابًا، وزيادة التشكيك فى وطنيته وإخلاصه لفانلة المنتخب.. وتلك نبرة عدائية تزايدت أخيرًا، مع محاولة الوقيعة بينه وبين التوأم حسن (فى قيادة المنتخب الوطنى).

يلفتنى صنفان من الكارهين، وعارفين نفسهم كويس، والكريه بالإشارة يُعرف. صنفان يتمنيان فشل صلاح، وفى كل مناسبة ودون مناسبة يُقزِّمان منجزه، منهما مَن عنده إِحَن لأسباب سجود صلاح، فضلًا عن لحيته، يحسبونه على الجماعة إياها... والجماعة إياها ومنتسبوها يكرهون صلاح لموقفه من قضايا وطنه، يحسبونه على جماعتنا الوطنية.

كلاهما واقفان لصلاح على الكورة، صلاح غرد، لم يغرد، صلاح تبرع، لم يتبرع، صلاح طول شعره زى نجاح الموجى، حلق شعر صدره، صلاح سعيد، صلاح... صلاح... صلاح، فخر العرب لا مش فخر ولا حاجة، فخر المصريين، طيب جاب كام جول، راجع التغريدات تعرف!!.

وهكذا تسير الحملة، فعلًا هؤلاء ينسحب عليهم قول طيب الذكر البروفيسور «أحمد زويل» يحاربون صلاح (الناجح) حتى يفشل... والمضحك المبكى أن الفاشلين فى الاستديوهات التحليلية ينعون على صلاح، وأحدهم بيقولك صلاح حاطُّه فى دماغه.. والله زى ما بقولك كده!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فانوس «أبومكة» فانوس «أبومكة»



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt