توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ولاد رزق منهم لله!!

  مصر اليوم -

ولاد رزق منهم لله

بقلم - حمدي رزق

احتراز وجوبى، لا علاقة ألبتة بين كاتب هذه السطور، و(ولاد رزق)، مجرد تشابه أسماء، وأى تشابه منه براء.. مثلى كافى خيره شره، ويكمل عشاه نوم.. منهم لله (ولاد رزق) شوهوا اسم العائلة الكريمة.. عائلة رزق!!.

ومكملين، وظهر فى مشهد النهاية فى الجزء الثالث «كريم عبد العزيز» يتأبط شرا، متوعدا مهددا (ولاد رزق) بالويل والثبور، وهناك جزء رابع فى الطريق، وخامس، وسادس.. «سلطان الغول جالكم.. خبوا عيالكم».

فيلم «ولاد رزق» فى طبعته الثالثة من اسمه (القاضية)، مرشح لتحطيم كل أرقام السينما العالمية، أول فيلم مصرى يحطم كل شىء فى طريقه، عصابة (ولاد رزق) ستدخل بهذا الفيلم موسوعة أفلام الدمار العالمية.

حجم الدمار وتحطيم وتكسير العربيات يرشح الفيلم لأوسكار (الفيلم المدمر)، قوة تدميرية ثلاثية، تجاوز الفيلم كل أفلام العصابات الأمريكية قبلا، تتواضع أفلام المافيا أمام هذا الفيلم الذى أرشحه وأبطاله مبكرا لمهرجان شيكاغو لأفلام الدمار الشامل.

ناهيك عن أعداد القتلى والجرحى، عدد السيارات والموتوسيكلات التى تحطمت فى الفيلم يجاوز مجموع ما تم تحطيمه من سيارات فى مجموع سلسلة أفلام «فاست آند فيورس» fast and furious، منذ 2001 وحتى الجزء التاسع الذى حمل عنوان (السريع الغاضب 9).

الشباب الواعد فى صالة (1) بسينما جالاكسى (المنيل) بعد مشاهدة مذبحة السيارات فى فيلم (ولاد رزق/ 3) خرجوا يتساءلون فى جنون عن عدد السيارات التى تم تحطيمها فى الفيلم (ولاد رزق)، مقارنة بسلسلة «فاست آند فيورس» ذات القوة التحطيمية ثلاثية الأبعاد.

صناع فيلم (ولاد رزق / 3) استولى عليهم شغف ألعاب السيارات Games / Cars، يتلهون بالتحطيم، يشبعون غريزة طفولية، أخشى روح شريرة تلبست صناع الفيلم، فطفقوا يحطمون كل شىء وأى شىء يقف فى طريقهم إلى شباك التذاكر.

أمام هذه القوة التدميرية الحمقاء، لا تسل عن قصة ولا سيناريو ولا حوار، ضرب ضرب، تحطيم تحطيم، تكسير تكسير، لا تسل عن أداء ولا أدوار، ولا أبطال، أمام حالة تدميرية عاتية تلبست كل أبطال الفيلم.

أطلق صناع الفيلم قوى الشر الكامنة من عقالها فى فيلم ذى قوة تدمير خرافية، أجواء الفيلم (بين القاهرة والرياض) تنقلك إلى أجواء العصر الذهبى لأفلام العصابات الإيطالية فى هوليوود، خلطة سوداء من سينما التعاطى تجاوزها الزمن، حتى أفلام العصابات الأمريكية فيها مس من عقل وإبداع سينمائى، لكن هذا محض جنون مطبق.

شخصيات فخورة بجهلها، ترتدى مسوح الأشرار، ومن فرط شرها العبيط تهلك من الضحك.

لن أحدثك على الكم الفاحش من الإفيهات والإيحاءات الجنسية الفجة التى تتساقط من أفواه الممثلين، بتلذذ وإمعان فى الإسقاطات على رؤوس جيل من حليقى الرؤوس، كانوا يتغامزون ويغمزون فى غبطة وسرور.

خلاصته، فيلم (ولاد رزق) خلطة سوداء، لقطها صناع الفيلم واستخدموها بإفراط فاحش.. لماذا تذكرت الفنانة الكبيرة «نادية الجندى» وهى تلوك إفيه «سلملى على البتنجان»، والرسالة فى الفيلم ذى القوة التدميرية العاتية بعلم الوصول لمتعهدى «معركة الوعى» فى الحالة المصرية!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ولاد رزق منهم لله ولاد رزق منهم لله



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt