توقيت القاهرة المحلي 05:19:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صلاح وباسم.. ومحمد رمضان!!

  مصر اليوم -

صلاح وباسم ومحمد رمضان

بقلم - حمدي رزق

جاء في «تاج اللغة وصحاح العربية» للجوهرى، «السفساف، الردىء من كل شىء، والأمر الحقير»، والجوهرى هو إسماعيل بن حمّاد الْجَوْهَرى، هو عالم ولغوى، يُكنى بأبى نصر، أصله من «فاراب في كازاخستان حاليًا».. هو ثانى مَن حاول الطيران بعد عباس ابن فرناس، ومات في سبيله!!.

لا أزعم عقلًا، ولا أدَّعِى حكمة، ولكن عقلى شَتّّ، جُنَّ جُنُونُهُ، ترتيب الأولويات مستوجب، والصغائر لا تُلهينا عن المعارك، لا نملك رفاهية الاحتراب على سَفَاسِف الأمور، توافهها التي تُنبئ عن الخفة والضحالة والعبثية.

تخيل مصر في مفرق وجودى، والاشتغالات الوهمية تُدير الرؤوس عن الهَمّ الرئيس، الحدود أَوْلَى بالتركيز الشعبى، والاحتشاد من حول القيادة السياسية دعمًا في معركة مصيرية، معركة وطن.

السوس اللى بينخر في عضم البلد يُعجزنا عن إدراك ما يجرى، ويُلفتنا عن قضايا وطن يستحق الحياة. تخيل سيناريوهات الحرب في غزة، ومحاولات تفكيكها من حول عنق البلد، والناس في شغل بفيديو محمد صلاح، ومقابلة باسم يوسف، والمقارنة والمفاضلة والمقاربة بينهما، وكلاهما يستحق التحية والاحترام، كل يدعم بطريقته، بما تيسر، يُشكر على كل حال.

سفاسف الأمور بلغت «نمبر وان»، الفنان محمد رمضان طالع في فيديو يهرتل ليحتل «الترند» بعنتريات ممجوجة، يتحدث عن سلاح لم يرَه في حياته، ولم يُمسكه إلا في مشاهد سينمائية!!.

ومثله كثير، وهلم جرا من هوامش هامشية تحرفنا عن جادة الطريق، مَن ذا الذي يستحضر الهوامش بكثافة ويحرفنا عن المتون، مَن يشغلنا عن مستقبلنا؟!.

جد بجد هل فيديو «صلاح» أم المعارك الوجودية، هل «…» باسم قضية تستنفد «الوقود الحيوى» لهذا الوطن، هل هذه معارك تُسْتَلّ فيها النصال، وتتناطح الرؤوس؟!.

مثل هذه الهوامش تصرفنا عن المعارك المصيرية التي يخوضها رجال مصر الأوفياء، في القيادة والحكومة والجيش والشرطة والاستخبارات، هل هذه قضايا ننفق فيها كل هذا الوقت والجهد، وتشغل ليلنا ونهارنا؟!.

تخيل جنود مصر وزهرة شبابها يقفون ليل نهار زنهار يحرسون الحدود في درجات حرارة يذوب من قيظها عين القطر (النحاس)، والفضائيون فاضيين لتًّا وعجنًا، ويتبعهم الغاوون، يعدون اللايكات، والمشاهدات، وفضائيات الليل وآخره مشغولة شغل السنين بسفاسف الأمور.

ما هذا السخام الذي نتترى فيه، تحس البلد راكبها جن مصور، كل يوم ينفث افتكاسة من منخاره الفظيع، والافتكاسة من دخان ونار مثل عادم السيارة الخربانة تعمى العيون، وتتحول الافتكاسة إلى انتكاسة، ويتناحر الإخوة الأعداء، والمعركة قايمة والكفاح دوّار.

الفضائيون في شغل، في حتة تانية خالص، «الترند جنن البلد»، منه لله اللى اخترع «الفيس»، وأدعى من قلبى على اللى اخترع تويتر وإنستجرام.. الناس عايشة في عالم TikTok!!.

بين ظهرانينا ناس خبيثة، قدروا يسرقوا دماغ الشعب في غفلة، الناس تنام وتصحى على أخبار الفيس المفسفسة، وفيديوهات يوتيوب المفتكسة.

في مثل هذه الأجواء المشحونة سياسيًّا وعلى مستويات دولية، والقيادة تخوض واحدة من أخطر معارك الوطن يصرفون الانتباه إلى تفاهات، ويحتربون، وينتحرون اختلافًا، آخرها معركة «فخر العرب» بين باسم وصلاح، وكلمة من هنا ورد من هناك، وحسمها باسم بأريحية لصالح صلاح.. للأسف وكسة مجتمعية، بالذمة ده اسمه كلام؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صلاح وباسم ومحمد رمضان صلاح وباسم ومحمد رمضان



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:17 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني
  مصر اليوم - زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt