توقيت القاهرة المحلي 03:06:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

على مَن نطلق الرصاص؟!

  مصر اليوم -

على مَن نطلق الرصاص

بقلم - حمدي رزق

احتراز وجوبى، هذه السطور ليست ضد المقاطعة الشعبية للبضائع الأجنبية تعاطفًا وتضامنًا، وفى مواجهة الداعمين لجيش الاحتلال في هجمته البربرية على أهلنا في غزة.. وهذا أضعف الإيمان كما يقولون.

عكسًا، فهذه السطور في صلب المقاطعة، فقط تصويبها، وترشيدها، وتوجيهها نحو الهدف المستهدف، أخشى أن نخطئ الهدف، فنصيب قلب الاقتصاد الوطنى المنهك، والأزمة الاقتصادية مش ناقصة.. فيها ما فيها.

حكمة ختامية لمقال معتبر، خطة بعقلانية الخبير الاقتصادى الكبير، الدكتور «زياد بهاء الدين»، (أمس الأول) الخميس، في «المصرى اليوم»، يقول فيها: «وتذكروا أن العِبرة ليست بما يحمل اسمًا أجنبيًّا، بل بما يتم إنتاجه محليًّا وبالقيمة المضافة للاقتصاد الوطنى».

الخبير الوطنى المحترم يحذر من «المقاطعة العشوائية» لكل ما يحمل اسمًا أجنبيًّا، حتى لو كان منتجًا محليًّا، فحسب العلامة التجارية تَشِى بأجنبية ما يخضع للمقاطعة الشعبية التي تحقق نتائج على الأرض، بعض العلامات التجارية تكاد تفلس فعليًّا تحت وطأة المقاطعة التي يقودها شباب ونساء الوطن حتى طلبة المدارس بوعى وطنى عروبى جارف. وعلى هامش المقال، سؤال بالعقل البارد: الساندوتش الشهير الذي تتقصده المقاطعة تكاد تطبق عليه، كل مكوناته من مزارع ومصانع مصرية، ويعمل في فروعه عمال مصريون، ويوزعه «دليفرى» شباب مصريون.

وزجاجة الماء الشهيرة التي بارت في مخازنها، من عين مياه مصرية جارية، ويعمل على تعبئتها مصريون، وتنقلها شاحنات مصرية، ومكونات العبوات التي تتقصدها المقاطعة مصرية، بلاستيك وورق كراتين من مصانع مصرية، ومَن يبيعها سوبرماركت مصرى، يعمل فيه مصريون، ترجمتها مصانع ومزارع وبيوت مفتوحة، وفرص عمل لن نستطيع تعويضها بالساهل إذا أُغلقت أبوابها.

أخشى أن نكون كمَن يجأ بطنه، ويصير السؤال الذي هو عنوان المقال: على مَن نطلق الرصاص؟!.

قوائم المقاطعة التي تشير بكثافة تصيب البضائع محلية الصنع ذات العلامات والأسماء الأجنبية في مقتل، قوائم مختارة بعناية.. أخشى أن يكون وراء الأكمة ما وراءها!!.


Nigeria the most popular African football team from 90s

عذرًا في إغفال العلامات التجارية حتى لا ندخل في نفق مظلم، إن العلامات التجارية تشابهت علينا، قاطِعْ، وهذا فعل إيجابى محمود، ولكن أتقاطع وجبات بعينها لمجرد الاسم الأجنبى رغم مكوناتها المحلية، ولا تقاطع سيارات أجنبية مستوردة رسمى نظمى، تقاطع مشروبات بعينها معبأة محليًّا، ولا تقاطع هواتف محمولة أجنبية رسمى نظمى، لماذا تقاطع هذا وليس ذاك، حتى المحمول الذي تشير منه منشورات المقاطعة أجنبى ومستورد!!.

المقاطعة الإيجابية هي مقاطعة (المستورد)، الذي ينزف العملة الأجنبية، وتشجيع المنتج المصرى بشرط الجودة، والمواصفة، والسعر، قاطع الملابس والأحذية المستوردة، والبارفانات، والورود، هوه فيه أجمل من الورد البلدى؟!، رائحته عبقة.

قاطِعْ، بس حاسِبْ، خليك حكيم، لا تقطع الأرزاق، ولا تغلق البيوت، ولا تسهم في إنهاك الاقتصاد، مناخ الاستثمار ليس مجرد حوافز حكومية، ورخص ذهبية، ولكنه سوق، والسوق المضطربة التي تسوقها دعوات إلكترونية كل حين سوق متقلبة المزاج يخشى ولوجها الاستثمار الأجنبى، يعنى اللى تبنيه الحكومة في تشجيع الاستثمار في سنين ياخده جمل المقاطعة في خفه!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

على مَن نطلق الرصاص على مَن نطلق الرصاص



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt