توقيت القاهرة المحلي 01:45:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لَوْ لَمْ أَكُن مصْرِيًّا..

  مصر اليوم -

لَوْ لَمْ أَكُن مصْرِيًّا

بقلم - حمدي رزق

لو كان حيًّا لصرخ فيهم كفاكم عبثًا بمعانٍ سامية، أتحدث عن العظيم «مصطفى كامل»، صاحب أشهر مقولات الوطنية المصرية: «لَوْ لَمْ أَكُنْ مِصْرِيًّا لَوَدِدْتُ أَن أَكُونَ مِصْرِيًّا».

صحيح الزمن غير الزمن، ومقولة «طيب الذكر» غير قابلة للصرف فى زمن تُرهَن الجنسية فيه بسعر الصرف فى السوق السوداء، وصحيح أن من حق كل إنسان أن يبحث عن مصلحته، وصحيح أن ازدواج الجنسية من متطلبات المرحلة الرمادية، معلوم أن المصلحة تحكم، وكل واحد يبحث عن مصلحته، وربنا يسهل لعبيده!!.

ولا تثريب عليكم اليوم إذا تجنّستم، والقانون يسمح بالازدواج، والمجتمع لا يستنكف، بالعكس المزدوجون يحوزون الرضا والقبول، ويركبون الترند، ويحتلون الشاشات، ويشغلون الفضاء الإلكترونى رغم أنوف المتوحدين مصريًّا!.

الجنسية الثانية فى مواسم التحاريق، لا هى تكريم ولا تشريف، فحسب مصلحة، فيلم جزء «تانى»، مسرحية إعادة عرض، مسلسل عشر حلقات.. إذن بلاش كلام منفوش كالفوم.

فقط، عندما تتنزل عليك الجنسية من علٍ، خليك حسيس، تقبلها بقبول حسن، بمعنى تجنّس وأنت حلو وأمور، وأنت جميل وكيوت، وأنت مهذب ولطيف، ولا تحك أنوفًا شمّاء بكلمات جوفاء، ولا تتصاغر تغريدًا، ولا تتذاكَ علينا يا فكيك!.

نفر من المتجنسين حديثًا تأخذهم الجلالة، وتدير رؤوسهم الجنسية، فيجنح أحدهم قليلًا، يزودها حبتين، وينظر، (من التنظير المُخِلّ سياسيًّا)، ويحك أنوفًا مصرية بسخافة، ويقينًا لم يطلب منهم أحد هذا الذى يتطوعون به، ولا يسعد المانحين صدور مثل هذا الهراء.

حديث المسيرة الفنية، وأعظم تكريم، وأرفع وسام، والحمد لله، وركعتا شكر، وسجدة امتنان، وتغريدة عرفان، ولسانى عاجز، ووجدانى مشتعل، ومن جوة قلبى ومن برة، كلمات جوفاء، لا محل لها من الإعراب الوطنى، لا تخاتل، خليك مباشر، طلبتَها ونُلْتَها، مبروك عليك يا حاج.

بالمناسبة، لا حاجة لنا إلى مبرراتكم ولا حيثياتكم، ولا مسوغاتكم، لم تعد تفرق معنا (مؤقتًا)، والحساب الختامى يجمع، والقاعدة الأصولية مَن شاء، ومَن شاء، كلٌّ يغنى على ليلاه، عن جنسية تُعينه على قضاء حوائجه.

سوق الوطنية جَبَر، فبرجاء، بلاش تغنوا علينا، بئر الجنسية فاغرة فاها يلقف الملتاسين، والملتاس لفظ لن تجد شروحات له فى المعاجم اللغوية، يترجم (حايح) على المصلحة، يقضى منها (من الجنسية) وطرًا.

خلاصته كل واحد ينام على الجنب اللى يريّحه، ويحمل الباسبور اللى يغنيه.

وبالمناسبة، الجنسية الثانية كالزوجة الثانية على سبيل الترفيه وتزجية الفراغ الوطنى، كالزواج العرفى لا هو حرام دينيًّا ولا مؤثَّم جنائيًّا، فقط منكر وطنيًّا، زمان كان المزدوجون يتدارون خجلًا، فى زمن يُوزَن الرجال فيه بسعر الصرف يتباهون تجنسًا، اللى اختشوا ماتوا من الخجل الوطنى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لَوْ لَمْ أَكُن مصْرِيًّا لَوْ لَمْ أَكُن مصْرِيًّا



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt