توقيت القاهرة المحلي 23:22:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القطاع الخاص فى مهمة وطنية

  مصر اليوم -

القطاع الخاص فى مهمة وطنية

بقلم - حمدي رزق

وما كل ذى عينين.. بالفعل يبصر.. نفسى ومُنى عينى ينهض القطاع الخاص الوطنى من كبوته النفسية التى ملكت عليه تفكيره، فأقعدته عن الإسهام الوطنى فى تفكيك الأزمة الاقتصادية الخانقة. الطريق باتت ممهدة، والدعوة الرئاسية بالشراكة مفتوحة، ومناخ الاستثمار أفضل كثيرًا، والرخص الذهبية فى المتناول، والعينة بينة، ومشروع رأس الحكمة (شراكة مصرية/ إماراتية) نموذج ومثال. نفسى ومُنى عينى يستفيق القطاع الخاص الوطنى من كبوته الحزينة، وينطلق استثمار وعمران، يملأ الربوع خضرة، ويعمر الصحراء، ويقيم المصانع والمزارع، ويكفينا مؤنة الاستيراد الذى يكلفنا كثيرًا. ظهور مستثمرين مصريين من القطاع الخاص فى مشروع «رأس الحكمة» جنبًا إلى جنب الحكومة بشرة خير، الشراكات الاستثمارية لن تثمر وفيرًا إلا بشراكة القطاع الخاص، الشريك الأجنبى لا يبحث عن الحكومة كشريك، يبحث عن شريكه الطبيعى، عن قطاع خاص يشارك قطاعًا خاصًا، بينهما لغة واحدة، تحكمهما فكرة واحدة، يعتنقون مبدأ دعه يعمل دعه يمر بالبلاد من عثرتها الاقتصادية. فلينفر القطاع الخاص من فوره للإسهام الإيجابى فى العملية الإنتاجية، ويقتحم المجالات التى توفرت الدولة على تهيئتها بكلفة مليارية، من لحم الحى، الأرض باتت صالحة للإنبات، ازرعوها مصانع، استثمر، اكسب، افتح بيوت، عاوزينها تبقى خضرة. الحكومة باتت منفتحة، أكثر انفتاحًا، إذن لا مجال للتقاعس، أو القعود يوم الزحف، واقتناص الفرصة السانحة، فرصة لن تتكرر، ويستوجب الإيجابية فى التعاطى معها، والمكاسب مضمونة.

مصر فى أمس الحاجة لنهضة القطاع الخاص الوطنى، فليُقبل القطاع الخاص على إجابة الدعوة الرئاسية بالشراكة الإيجابية، ويقتحم مجالات الإنتاج، ويستثمر فى وطنه، ويوفر فرص عمل لشعبه، القطاع الخاص قطاع وطنى مخلص بعيدًا عن الاتهامات الجزافية التى تكيلها منصات ماضوية تعتنق أفكارًا جاوزها الزمن، وثبت عدم جدواها فى عالم يتحدث لغة الاقتصاد الحر. لماذا حديث عن القطاع الخاص بهذه الحماسة من قبل كاتب مزاجه اشتراكى؟ لأن مشروع رأس الحكمة فيه حكمة، تقول مصر تنفتح على الاستثمار العابر للحدود، وهذا من حسن التدبير، صحيح تغيير المسار يجرى تحت وطأة أزمة، ولكن كل محنة تترجم منحة، والدرس المستفاد هو الأهم. أقول قولى هذا، لأن الطريق بات ممهدًا، والدعوة الرئاسية صادقة، فلا مجال للشك والتشكيك، والتقاعس عن أداء الواجب الوطنى، وجنيه استثمار يفرق كثيرًا، وكل جنيه يخلق فرصة عمل، وفرصة العمل تترجم فتح بيوت، والعمالة متوفرة، ومتشوقة للرزق الحلال. هجرة الأدمغة تذبح القلوب، وهجرة رؤوس الأموال تغلق البيوت المفتوحة.

بدلًا من الاستثمار المحموم فى دول الجوار، اللى يحتاجه البيت يحرم، الأجواء مهيأة للاستثمار المنتج، ولدينا سوق واسعة وعريضة، وبديلًا عن الاستيراد، ما الذى يمنع من مضاعفة المنتج المحلى، والكسب الحلال؟ اكسب وخلى الناس تشتغل، وتأكل من صنع يديها، وبعرقها، عرق العافية. «القفة أم ودنين يشيلوها اتنين»، الحكومة، والقطاع الخاص، شراكة، مشاركة، الشراكة الوطنية أسمى أمانينا، شراكة مستوجبة فى مواجهة ما يواجهه الوطن من أزمات مصدرة إليه من خارج الحدود، ومن جوه البلد.

الدعوة الرئاسية لشراكات القطاع الخاص الوطنى، واضحة وضوح الشمس، والإجابة بنعم تترجم شراكة وطنية معتبرة ومقدرة، على طريقة الكل فى واحد، واحد صحيح، فى حب الوطن. وحب الوطن فرض علىَّ.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القطاع الخاص فى مهمة وطنية القطاع الخاص فى مهمة وطنية



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt