توقيت القاهرة المحلي 00:55:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من النسخة الورقيه العدد: 7187 جميع الاعداد حمدي رزقعكننة المزاج العام!

  مصر اليوم -

من النسخة الورقيه العدد 7187 جميع الاعداد حمدي رزقعكننة المزاج العام

بقلم - حمدي رزق

ورفعت شركة «فيليب موريس»، (يوم 11 فبراير)، أسعار السجائر لجميع المنتجات ما بين (14 و18%)، فجاء الرد سريعا من الشركة الشرقية للدخان يوم (١٥ فبراير) برفع أسعار السجائر بواقع ( 3 جنيهات) فى العلبة، هترفع هنرفع، هتضرب فى السقف هنضرب، شركات السجائر تستبيح المدخنين، يسومونهم سوء العذاب، العذاب فى سيجارة مشتعلة!!

تعكير المزاج العآم عنوان كتبته قبل أسابيع، دخلنا فى مرحلة «العكننة» تسبق مرحلة «النرفزة»، والمدخنين خلقهم فى مناخيرهم، شركات التبغ ووكلاؤها المعتمدون يتعمدون العكننة، ويتبارون فى رفع أسعار السجاير دون مبرر سعرى، استغلالا أقرب إلى الاستغفال العلنى للمدخنين، ما يعكر المزاج العام.

فيليب موريس ليست الوحيدة التى رفعت أسعارها أخيرا، بعدها الشركة الشرقية، وقبلها شركة المنصور الدولية للتوزيع، رفعت أسعار منتجاتها بزيادات تتراوح بين (2 و10 جنيهات)، ورفعت شركة «جابان توباكو إنترناشيونال»، المعروفة ب «جى تى إى» أسعار منتجاتها بنسب أيضا. (منشور فى المصرى اليوم).

لا تسألوا عن أشياء إن تُبدَ لكم تسؤكم، لا تسألوا عمن سمح لهم بهذه الزيادة فى ظل ظرف معيشى صعيب، وهل تحصلوا على موافقات حكومية، وهل جرت دراسة نسب الزيادات على مختلف الأصناف، وهل جرى حساب التكلفة الأصلية ونسب الأرباح، خلاصته هل هى زيادة مقننة بقانون، أم بالهوى على طريقة الهوا هوانا. والشركات شاءت وشاء لها الهوى!!

على سبيل التبرير المخل، وتوطئة لزيادات أخرى فى قادم الأيام، رئيس شعبة الدخان فى الغرف التجارية «إبراهيم إمبابى» يعزو الزيادة الأخيرة إلى ارتفاع أسعار «النولون البحرى»، لافض فوه يقول «أحداث البحر الأحمر، نجم عنها ارتفاع فى التكلفة على الشركات»!!

منهم لله الحوثيين، عطلوا المراكب السايرة، استهدفوا «مراكب التبغ» لصالح «مراكب القات»، ما يهرف به إمبابى نوعا من «التزييف العميق» deepfakes فى سياق أزمة مخططة من جانب الاحتكارات «حيتان السجائر»!

الحادث فى سوق التبغ ليس طبيعيا، وليست أزمة عارضة فى البحر الأحمر، إزاء أزمة متعمدة، جرى تحضيرها، وتنفيذها، والزيادات تصاعديا قبل طوفان الأقصى بشهور.

الدخول على الكيف، مستهدف لتعكير المزاج العام، وعاقبته خطيرة، وهذا جد مقلق سياسيا.

الزيادات الأخيرة فى أسعار السجاير، ليست الأخيرة، ولا هى عرض ولا هى طلب، استباحة، استغلال، تغفيل، تبريرات إمبابى مثل إلقاء عقب السيجارة المشتعلة فى وجه الحكومة !

فى الأزمات المخططة التى تعكس بالسالب على المزاج العام، لا يجوز ترك المستهلك نهبا لحيتان التبغ التى توحشت فى البركة الأسنة، دون استشعار لخطورة المسلك الانتهازى سياسيا.. سوق بهذا الحجم المليارى لا تترك هكذا نهبا موزعا بين منتجى وتجار السجاير، لا تعرف لماذا تقررت الزيادة، ومن قررها، والثابت أن الأسعار ارتفعت، بل انفلتت تماما دون حسيب؟!

وحتى لا يطير الدخان، بات ضروريا تحرك حكومى حازم لضبط سوق السجائر، ما يحدث فى السوق أقل ما يوصف به فوضى سعرية، السوق تعمها الفوضى، والزيادات العشوائية من قبل المنتجين والتجار خرقت سقوف الأسعار باعترافات مسؤولى شعبة الدخان والمعسل.. واسألوا «مستر كومباني» أقصد «مستر إمبابى بتاع النولون!!»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من النسخة الورقيه العدد 7187 جميع الاعداد حمدي رزقعكننة المزاج العام من النسخة الورقيه العدد 7187 جميع الاعداد حمدي رزقعكننة المزاج العام



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt