توقيت القاهرة المحلي 01:12:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

وقالت سلوى بكر..

  مصر اليوم -

وقالت سلوى بكر

بقلم - حمدي رزق

مَثْل شعبى لم أعثر له على مرجع معتمد في معاجم الأمثال الشعبية «اللى يقول بِم على قلبه وزم»، ومعناه اللى يفتح بقه سده ببلاغ إلى النيابة وجرجرة على المحاكم بتهمة الازدراء.الروائية الراقية «سلوى بكر» متهمة بالازدراء، وهى تهمة باتت شائعة، كالحية تلقف المثقفين، منهم من قضى سنوات في السجن، ومنهم من ينتظر، ومن يفكر قد استهدف، ومن فاه بقول فليتبوأ مقعده في المحكمة.

ماذا قالت «سلوى بكر» لتقوم قيامة «المحتسبين الجدد»؟، هل مست ثابتا دينيا؟، هل جدفت قولا؟، هل غمزت في قناة؟، قالت ما جادت به قريحتها في شأن تعليم الصغار. وجهة نظر يُرد عليها بالقول، ورأى في مواجهة رأى، والحجة تقارع حجة.. وكفى شر البلاغات.

الازدراء تهمة مطاطة، يهتبلها نفر من «المحتسبين الجدد» لترهيب المفكرين، ووأد الأفكار، وسحب المجتمع إلى ظلمة حالكة.

عودة ظاهرة «المحتسب» التي كنا لفظناها قبلًا نذير شؤم، والمحتسب والحسبة من مخلفات عصر مضى، كان المحتسب (وعادة غاوى شهرة) يظهر في قاعات المحاكم متكئًا على عصا الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ليلهب ظهورنا تفسيقًا وتكفيرًا.

الخشية كل الخشية من عودة المحتسب في طور جديد، اهتبال الحق في التقاضى، والتشهير بالناس، ووضعهم أمام القضاء متهمين بالازدراء الدينى، والسعى إلى سجنهم، وحسابهم على ممارسة أبسط قواعد الحرية الفكرية.

السؤال: من أعطى الحق لهذا أو ذاك لترهيب المجتمع بسيف الازدراء، والوقوف من الخلايق موقف المدعى، وإحالة من تسول له نفسه أن يتنفس حرية إلى متهم في القفص؟.

صحيح تحريك الدعوى العمومية من حق النيابة، ولكن الحركة الدؤوب لجماعة المحتسبين الجدد جديرة بالتوقف لتبين من وراء هذه البلاغات، ومن هو محركها الفعلى، لا أهضم فقط كونها بلاغات للشهرة، أذهب بعيدًا إلى جماعات بعينها تحرك هذه الدعاوى لتقليم أظافر المجتمع وقمع الحرية الفكرية.

النهر يغسل أدرانه، فقط دعوه يمضِ، لكن أن يتطوع نفرٌ من المدعين ليشكلوا من أنفسهم رقباء على الفكر ويجرجرون من يقع تحت أيديهم إلى ساحات المحاكم.. فهذا جد خطير ويقمع المجتمع.

القانون جعل تحريك الدعوى العمومية من حق النيابة العامة، للجم ظاهرة المحتسب الذي كان يهتبل القانون اهتبالًا ويسوم البشر سوء العذاب.

كنا قد غادرنا هذا المربع المخيف، كيف عدنا إليه؟

عاد المحتسب يبحث عن خط في لوحة، وشطرة في بيت شعر، ولفظ في رواية، وعُرى في صورة، وتجسيد في تمثال.. يقتنصون جملة من نص وافٍ ليثيروا زوبعة، ولفظًا من دردشة في برنامج ليقمعوا اللفظ، ويقبّحوا البشر، ويشقوا القلوب اطلاعًا على النوايا.

وحتى لو انتصر القضاء للحريات، يبقى الفكر نهبًا لفزّاعات التكفير، ويتحول إلى هدف ثابت ولوحة نيشان لكل من في نفسه مرض، بلاغات الازدراء صارت بضاعة نفر من المتبضعين، لا تكلف كثيرًا، ولكن تخلف كثيرًا من القلق على الحريات الشخصية، وفى القلب منها حرية الإبداع.

اهتبال القانون على هذا النحو، ووقوف طائفة من المفكرين أمام منصة القضاء ويصير العنوان العريض «الحرية في المحكمة».. هذا يورثنا الخوف والخشية من تمدد الظاهرة.. ظاهرة «المحتسبون الجدد». وإذا سكتنا عن دعم سلوى، فـ«أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض»!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وقالت سلوى بكر وقالت سلوى بكر



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt