توقيت القاهرة المحلي 03:53:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

انتصار الحياة

  مصر اليوم -

انتصار الحياة

بقلم : حمدي رزق

من الظّواهر الأكثر مأساويّةً جنوح الحيتان على الشاطئ، فمن المؤثّر رؤيتها وهى تموت، إذ تموت الحيتان عند جنوحها إلى الشاطئ، وعلى الرّغم من أنّ الحيتان تُشتهَر بامتلاكها نظام ملاحة متطوّرًا يُمكنّها من تحديد اتجاهها في البحر، إلا أنه من المعروف أن بعض أنواعها، خاصةً الحيتان الطيارة (الرّبان) والحيتان المنقاريّة والحيتان القاتلة، تجنح نحو المياه الضّحلة أو الشّواطئ، ممّا يؤدّى إلى موتها، وقد تشمل هذه الظّاهرة حيتانًا مُنفرِدةً أو قطيعًا كاملًا (من ويكيبيديا).

مجموعة قصصية للكاتب «محمود تيمور»، تحكى القصة الرئيسية فيها «انتصار الحياة» عن كيفية مواجهة الرغبة في الانتحار.

كنا زمان نتكلم عن أرقام، الآن نتكلم عن أسماء، كنا زمان نتكلم عن حالة كورونا في «الشرقية»، الآن نتكلم عن حالات في «العائلة»، كنا زمان نشاهد طوارئ وعزل أحياء وعزب وكفور وكمباوند، الآن الحجر منزلى، عائلات تعانى في قعور البيوت الكورونا اللعينة.

زمان بالمناسبة، في مارس الماضى، فيروس كورونا المتوحش أصاب المليون الأخير حول العالم (من مجموع تسعة ملايين) في ثمانية أيام، المليون الأول استغرقت إصابته ١٢٤ يوما، الفيروس اتسعر، فيروس مسعور، يضرب بشدة، والأخبار من المعامل متوالية، ليت عقارا وحيدا يظهر على العلن يعطى أملا.

البشرية بحب الحياة تقاوم، وقررت عدم الاستسلام للحجر المنزلى، كورونا فيروس ضد الحياة، لا ينتعش إلا في الهواء الطلق، إذا تنفسنا أصبنا، بين شهيق وزفير يربص الفيروس، فوق الخيال ما فعله هذ الفيروس بالبشرية، قمة الإعجاز الطبى والعلمى تعجز عن ملاحقة هذا الفيروس وهزيمته وإلجامه عن المزيد من حصد الأرواح!.

له في ذلك حكم، والحكمة ضالة المؤمن بانتصار الحياة، دعوة إلى العودة للحياة تتردد في أرجاء المعمورة، تؤذن في البشرية بالعمل من أجل الحياة.

انتصار الحياة على الرغبة في الانتحار خلاص من واقع مؤلم، البشر ليسوا حيتانا تنتحر قطعانا، البشرية اختارت الحياة، وستعود إلى الحياة، وستحلق طيور النورس فرحة بالنور، لا نملك رفاهية اليأس والإحباط، والوصية القرآنية المستدامة «هُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِى مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ». (الملك- 15).

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتصار الحياة انتصار الحياة



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt