توقيت القاهرة المحلي 01:12:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

حاطط رِجْل على رِجْل!!

  مصر اليوم -

حاطط رِجْل على رِجْل

بقلم - حمدي رزق

توقفت ملِيًّا أمام تعبير الرئيس السيسى فى مراجعته لمشروع مستقبل مصر الزراعى (أمس).قال الرئيس بعفوية: «إوعى تحط رِجل على رِجل وتتكلم وانت ماتعرفش الموضوع.. الناس بتسمعك والكلام بيكون مرتب كويس.. إنت كده ظلمت نفسك وظلمت الكلام.. لأن الناس تفتكر ان كلامك ده حقيقى».

فيما معناه، وهذا محض ترجمة شخصية، فارق بين مَن يحفر بأظافره الصخر فى قلب الصحراء الصفراء، يُعمّرها ويرويها ويُخضِّرها، يزرع فيها أشجار الأمل، فإذا ارتوت اهتزّت وَرَبَتْ وآتَتْ أُكُلَهَا، وبين مَن يسترخى مُستنيمًا على شواطئ الراحة، ينقش على سطح الماء أحلامًا برّاقة، ويُجسدها قصورًا من رمال يُطيح بها الموج.

مشروع مستقبل مصر الزراعى بدلتاه الجديدة برهان على ما ذهبنا إليه من التفرقة بين هذا وذاك هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا: رجال صدَقوا، يزرعون الصحراوات بالحلم الأخضر، وفى إخلاص وعزيمة، ونسب تنفيذ باليوم وعلى مدار الساعة وفق توقيتات موقوتة، فى سباق مع الزمان، ومَن يتلذّذ بحديث مخاتل، يمضغه كعلكة (لبانة) يتشدق بها فصاحة، ويُنظِّر من التنظير غير المُكلِّف، ما يسمونه «حديث الأولويات»!!.

يصح حوار حديث الأولويات، وله حيثياته، وجهات نظر مقبولة فى سياق تلاقح الأفكار، ولكن أليس مشروع الدلتا الحديدة، الذى تكلف مليارات كأكبر مشروع زراعى مصرى فى العصر الحديث، يدخل فى قائمة الأولويات، أليس استصلاح ملايين الفدادين بغية توفير نسب مُقدَّرة من الاكتفاء الذاتى من فقه الأولويات، أليست مضاعفة المعمور من المساحة المصرية من ٦٪ إلى ١٤.٥٪ من الأولويات، أليس مشروع المليون ونصف المليون فدان، وإحياء مشروع توشكى من الأولويات؟!.

وتحديث مصانع المحلة الكبرى وكفر الدوار والدلتا للصلب ومجمع مصانع الفوسفات ومجمع مصانع الرخام فى باب الأولويات

مَن ذا الذى يضع الأولويات وماهية الأولويات؟. إن الأولويات تشابهت علينا، هل تحديث سكك حديد مصر، ومد شبكة سكك حديدية حديثة، هل تحديث الطرق والمحاور وفتح رئات (جمع رِئة) لتتنفس القاهرة وعواصم المحافظات، وإتاحة سكن آدمى «حياة كريمة» من الأولويات؟.

وهلم جرا، والنموذج مشروع مستقبل مصر الزراعى، هل يُمارى مُنظِّرو الأولويات فى أولوية هذا المشروع العملاق لكفاية المصريين من الغذاء، والتصدير؟.

سيُفاجئك مُنظِّرو الأولويات بثنائية للتعليم والصحة، وهذا حق، ولكن هل ما يجرى فى قطاع التعليم وهو ما يشبه الثورة التعليمية (تحديثًا) وما يشهده قطاع الصحة من مخصصات، ومشروع التأمين الصحى خافٍ على المتحدثين بالأولويات؟!.

العِند السياسى يُولِّد الكفر بالمنجزات، التى تتحدث عنها تقارير المنظمات الدولية، التى يستند إليها هؤلاء فى تدبيج حيثيات حديث الأولويات.

لا نُشكِّك فى إخلاص المخلصين وطنيًّا، ولكن بعض الموضوعية، الواقعية فى التنظير، الأوفر على المعلوماتية اللازمة للمصداقية مستوجب.

شَغل الفضاء الوطنى بحديث الأولويات، وكأن ما يجرى وقائعه على الأرض يخاصم الأولويات، لا يستقيم منهجيًّا ولا علميًّا، ظلمٌ بَيِّنٌ. بعض الإنصاف، فالحفر فى صخور الجبال يحتاج تضافر الجهود، وحفز الهمم، وعَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتى العَزائِمُ، وَتَأتى عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ، وربنا يكرمنا ونعدِّى الصعب ونفوت على الصحراء تخْضَرّ.. قادر يا كريم

 

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حاطط رِجْل على رِجْل حاطط رِجْل على رِجْل



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt