توقيت القاهرة المحلي 16:39:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إيَّاكُم وَجُبْنة الفرنجة «بريزيدون»!

  مصر اليوم -

إيَّاكُم وَجُبْنة الفرنجة «بريزيدون»

بقلم : حمدي رزق

«الملدوغ يخشى جرة الحبل» بمعنى «اللى اتقرص من الحية يخاف من الحبل»، وحكومة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون تخشى جرة الحبل.. تتصرف بطريقة الملدوغ.

بعضى يمزق بعضى، صراع وجودى على الأراضى الفرنسية، بين الجمهورية وحبالها، أقصد وجالياتها، ما لنا هنا فى مصر بمثل هذا صراع، من ذا الذى يصرخ فينا بمقاطعة البضائع الفرنسية، حكومة ماكرون تدافع عن قيم الجمهورية الفرنسية (الحرية والعدالة والأخوة)، هل سيادتك معترض.. بجد هل داست الحكومة الفرنسية لسيادتك على طرف؟.

الحكاية فيها إنّ وأخواتها، قبل أن تبلغ حملة مقاطعة البضائع التركية ذروتها، وتجدع أنف الطاووس التركى المتطاوس، بحركة إخوانية التفافية خبيثة تم تحويل رياح المقاطعة الشعبية لاستهداف المنتجات الفرنسية.

حملة مقاطعة البضائع التركية معلوم مصدرها (عجلان العجلان رئيس الغرف التجاريّة السعودية)، من هو مصدر حملة مقاطعة البضائع الفرنسية، والزاعق عليها، لن تحصد إجابة، فقط فحيح أفاعى الإخوان فى الفضاء الإلكترونى.

الحملة الإخوانية لمقاطعة البضائع الفرنسية ليست لوجه رسول الله الكريم صلى الله عليه وسلم.. كما يزعمون، هذا آخر ما يفكر فيه إخوان الشيطان، لكنها حملة لتخفيف الضغط على الجبهة التركية.

ويل للمغيبين الذين يشيرون قوائم السلع الفرنسية المستهدفة بالمقاطعة، ولا يتبينون لماذا يقاطعون.. فقط قاطع قاطع، شير شير فى الخير.. لو بتحب رسول الله لا تطأ بقدميكَ كارفور، ولا تشتر الجبنة الفرنسية الفاخرة «بريزيدون»!.

طيب أنا بحب الرسول بس مش مقاطع، بحب الجبنة «بريزيدون»، ويحك يا رجل، ثكلتك أمك، خسئتَ، يا خسِئ الكلبُ، أترضى إهانة الرسول فى بلاد الفرنجة الملاعين.. والطيبون مطلوقين علينا فى الفضاء الإلكترونى يلعنون ويسبون ويدعون على من يتسوق فى كارفور بالشلل الرعاش، والبرص والجذام، ومصيره نار جهنم.

طيب قبل المقاطعة إيه الحكاية، مراهق شيشانى لاجئ فى فرنسا نحر معلما فرنسيا، عرض أمام طلابه صورا كرتونية مسيئة للنبى محمد (ص).. فهبت الجمهورية الفرنسية لحماية قيم الثورة الفرنسية، الحملة الفرنسية على الإخوان والتابعين، جمعيات ومراكز ومساجد وتمويلات وشخصيات تعيش فى ظلال قيم الجمهورية الفرنسية، الحملة الفرنسية على الأراضى الفرنسية، يعنى العركة هناك فى باريس مش فى كارفور المعادى!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيَّاكُم وَجُبْنة الفرنجة «بريزيدون» إيَّاكُم وَجُبْنة الفرنجة «بريزيدون»



GMT 21:05 2025 الثلاثاء ,04 آذار/ مارس

ترامب وزيلنسكى.. عودة منطق القوة الغاشمة!

GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt