توقيت القاهرة المحلي 02:59:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وكأنه طرد الأرواح الشريرة!

  مصر اليوم -

وكأنه طرد الأرواح الشريرة

بقلم : حمدي رزق

أكثر من مجرد هدف، شعرت وكأنه طرد الأرواح الشريرة.. صلاح: «من يُنهى الصعاب وطارد الأرواح الشريرة..»!

هكذا علق مشجعو ليفربول على هدف لاعبنا الدولى محمد صلاح فى مرمى «لايبزيج»، فى إياب دور الـ16 من دورى أبطال أوروبا بملعب «بوشكاش آرينا».

الهدف الذى جاء بعد صيام طويل لعله يوقف (إلى حين) الهجمة الإعلامية الإنجليزية الشرسة، ياما دقت على الرؤوس طبول، كم تعرض صلاح فى مسيرته الإنجليزية لهجمات معاكسة، وعادة ما يرد صاعقا فى الملعب، صلاح مولف على مثل هذه الهجمات، وشعاره ياجبل مايهزك ريح!

إحساسى أن صلاح يعانى ضغوطا هائلة، داخل وخارج الملعب، وفى حجرة الملابس، وداخل منطقة الجزاء، البعض يسوؤه نجاحات «أبو مكة» يلازمه عدم توفيق غير عادى، لا يسجل كثيرا فى المباريات الأخيرة، القناص تفلت منه الفرص تباعا، يغضب من تبديله دوما، يعتمل بداخله غضب مكتوم ينغص عليه حياته.

بعيدا عن الهدف الجميل، صلاح ليس صلاح الذى نعرفه، اختفت الابتسامة من وجهه، معنويات صلاح جد منخفضة.. فلنرفع معنوياته سريعا قبل أن تستغرقه الحالة الحزينة، ولنعبر عن حبنا لأبو مكة بكثافة، فين الهاشتاجات المعبرة عن ثقتنا فى قدراته وإبداعاته فى مواجهة حملة إنجليزية عقور لا نعرف لها مصدرا، هدفها رحيل صلاح رغم أنفه عن «الريدز»، فقط عقابا على تألقه، صلاح وضع كل المهاجمين خلفه، الأول بين متنافسين على لقب هداف (Premier League).

فريق ليفربول فى حالة بائسة ساقط من حالق، ونجومه فى التيه الكروى، لكنهم فى «لندن» لا يرون سوى صلاح، ويمسكون فى الشورت، ورغم الظروف المأساوية التى يعيشها الفريق فرادى وجماعة، ورغم العكوسات والإصابات والكورونا صلاح ينافس وبقوة على قمة هدافى الدورى الإنجليزى للعام الرابع على التوالى باستحقاق، وبهدفه الأوروبى الأخير يبرهن على جدارته بامتياز، صلاح حالة كروية فريدة، لا يستسلم أبدا.

عام جد صعب، ففضلًا عن المضايقات اللصيقة من المدافعين المكلفين بإبطال مفعول صلاح بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة، ودون حماية كافية من الحكام الواقعين تحت تأثير دعايات مضادة باصطناع صلاح السقوط فى منطقة الجزاء للحصول على ركلات جزاء، وهو الزعم الذى فاضت واستفاضت فيه الصحف الإنجليزية اتهامًا لصلاح بـ«الغطس»، وبات سقوطه فى منطقة الجزاء مثيرًا للشبهات رغم قسوة وعنف المدافعين، وهو ما يحجم قدرات صلاح التهديفية.

لافت مجددا هتافات منسوبة إعلاميًا إلى جماهير «الريدز» برحيله عن ليفربول، وتطوعت بعض المنابر الإنجليزية والعربية، فى تقارير منسوبة لمصادر مجهولة، إلى حديث محزن تشكك فى قدرات صلاح التهديفية، والقول بأن عليه الرحيل إذا لم يكن سعيدا معنا!

من يدقق فى المشهد الحزين يخشى على صلاح من دوامة ليفربول، هناك من لا يريده متصدرًا فى الملاعب الإنجليزية، صلاح يبدو متعبًا نفسيًا تمامًا، ليس سعيدا بالمرة، الإحباط ما نخشاه على نجمنا المحبوب، فالمطلوب إنجليزيًا إخراجه من طوره وإفقاده تركيزه فتطيش كراته، وتتعطل ماكينته التهديفية.. ومعها تنفطر قلوبنا حزنًا وألمًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وكأنه طرد الأرواح الشريرة وكأنه طرد الأرواح الشريرة



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt