توقيت القاهرة المحلي 01:45:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من قلب وروحه مصرى

  مصر اليوم -

من قلب وروحه مصرى

بقلم - حمدي رزق

يعلمنا المعلم «جبران خليل جبران»: أن «التجاهل صدقة جارية على فقراء الأدب»، ويقول: «أنا لا أجيد ثقافة الإساءة، لكن بالمقابل أتقن مبدأ التجاهل.. وبشدة»..

كفانى الجراح المصرى «هانى عبد الجواد» مؤنة الرد على الأكاديمى الكويتى، «سلطان الحربى»، بتدوينة تحمل ردا مهذبا يشع وطنية وانتماء، فعلًا المصرى مصرى بروحه وانتمائه وذكائه، مهذب من يومه، وكما كتبت الوطنية العظيمة «كوثر مصطفى» عن المصرى:

«عارف معنى إنه/ من قلبه وروحه مصرى/ والنيل جوه بيسرى/ تاريخ أرضه وبلاده/ بيجرى جوه دمه».

الأكاديمى الكويتى، «سلطان الحربى» استثناء من محبة شعبنا الكويتى، جاوز الأصول المرعية وانجرف وانحرف عن الخط المستقيم الواصل بين الأشقاء فى مصر والكويت.

وتحدث سلطان بما لا يليق عن وطن عظيم اسمه مصر، وقال الحربى فى تدوينته المنشورة على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا): «بما أن مصر قد سقطت ومركبها قد غرقت، وباتت الدول تأخذ أفضل وأبرع أبنائها، فإنى أقترح أن تأخذ الكويت الطبيب الجرّاح الساحر الدكتور هانى عبدالجواد ليفتح عيادته عندنا ونستفيد من علمه وإبداعه الكثير».

ليرد الجراح الوطنى «هانى باشا عبد الجواد المصرى» بتهذيب منبعه التقاليد المرعبة مصريا التى ترفض الإساءة، وتترفع عن الصغائر، قال لا فض فوه: «مصر ممكن تمرض أو تتعثر، لكن لا يمكن تسقط ولا يمكن تموت يا دكتور سلطان.. التاريخ بيقول كدا».

رفض بإباء وشمم لعرض مشموم، وأظنه (سلطان) نادم على سطوره الكريهة، وإن لم يعتذر عنها بعد، تدارى فى كلمات، يشكر الدكتور هانى، ليست كافية ومستوجب الاعتذار، والاعتذار من شيم الكبار.

عموما مغفور له من قبيل المحبة، المصريون عادة ما يغفرون الزلات متسامين عن الصغائر التى تصدر عن نفر من الأشقاء الذين تأخذهم العزة بالإثم، قدر الكبير يكون كبيرا مهما تصاغر البعض، يترفع عندما يتجاوز الآخرون، يرفع ثيابه، ويتطهر، لا يخوض معارك خاسرة.

الغضبة المصرية الهصور فى الفضاء الإلكترونى على مثل هذه تجاوزات فردية لا تعبر عن المجموع الكويتى المفعم بالمحبة والتقدير والاحترام، لا تحرفنا عن تقاليدنا المرعية فى تجاهل الإساءات الفردية، ولنا فى الكويت قلوب مليونية محبة وتتمنى الخير لمصر.

مصريا يقولون، علشان الورد يستقى العليق، وما بين الشعبين المصرى والكويتى محبة الأشقاء، وعلى رأى «محمد عبد المطلب»: «الناس المغرمين، بيكونوا حنينين، ويخافوا ع الشعور، الصبر بيخلقوه، والبال بيطولوه.. ويشوفوا الضلما نور».

موش زيك يا سلطان، الناس المحبين ما يكتبوش كده، ولا يطلبوا العداء، ومصر يا سلطان السلاطين تمرض ولا تموت، تضعف ولا تركع، والمصريون الأصلاء لا يرتضون بغير الجنسية المصرية بديلا.

وكلمة فى أذنك وآذان البعض، لا يغرنك بالمصريين الغرور، مصر ستقوم قيامتها، وتنهض من كبوتها، وتشع نورا، المصرى فى العثرة يأكلها بدقة، والمصرى شبعان على طبلية أبوه، وياما دقت على الرؤوس طبول، ولكن المصرى هو المصرى، معدنه أصيل، ويعرف الأصول ولا يرد على المسيئين إلا بما تقتضيه التقاليد المرعية.. يعتنق مبدأ المعلم جبران: التجاهل وبشدة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من قلب وروحه مصرى من قلب وروحه مصرى



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt