توقيت القاهرة المحلي 00:55:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حسام حسن VS محمد صلاح

  مصر اليوم -

حسام حسن vs محمد صلاح

بقلم - حمدي رزق

أحبُّ كابتن حسام فى موقع المدير الفنى للمنتخب الوطنى، وحبى لكابتن صلاح أشد.

لو كان طيب الذكر «عبدالفتاح القصرى» الشهير بـ(المعلم حنفى) حاضرًا فى المشهد الكروى المرتبك، لقالها لحسام حسن المدير الفنى للمنتخب الوطنى بعفويته المحببة «وماله كابتن صلاح، ‏دا لعيب أنا ذات نفسى أستمناه» (بوحى من فيلم «ابن حميدو»).

لو دخل كابتن حسام نفق محمد صلاح لن يخرج منه أبدًا، بحر صلاح غريق وصلاح وحده فريق، كل المديرين الفنيين للمنتخب الوطنى (سيما الأجانب) عنوا تمامًا بتهيئة وضعية (النجم الأول) لصلاح، استحقاقًا وتوكيدًا على دوره فى قيادة المنتخب من موقع (الكابتن النجم) أو (النجم الكابتن).

وصلاح يستحق وأكثر من هذا بكثير، عالميًّا يُعرف المنتخب بمحمد صلاح، وعقود الرعاية والمباريات المدفوعة تشترط حضور صلاح، المنتخب بـ«صلاح» وزن تانى وشكل تانى وسعر تانى. يقدرونه تمامًا، المنتخبات توزن بالنجوم.

إشكالية كابتن حسام أنه كـ(نجم وعميد الهدافين المصريين تاريخيًّا) لم يتعامل مع (نجم) بحجم ووزن محمد صلاح، حسام فى محطاته التدريبية جميعًا لم يتعاط مع نجم بعالمية محمد صلاح.

حسام كـ(نجم) كعبه دومًا عالٍ على من يقوم على تدريبهم، تاريخه يسبقه، لأول مرة يدرب نجمًا كعبه عالٍ حتى على مدربه، من العشرة الكبار عالميًّا، لاعب حطم كثيرًا من أرقام الكرة الإنجليزية، هداف بالفطرة ويسجل أكثر من عشرين هدفًا كل موسم، صلاح نجم من كوكب تانى كما يغنى الجميل «مدحت صالح».

عقدة كابتن حسام الباطنية أنه نجم، والنجم عنده إشكالية نفسية فى التعامل مع النجوم، «جوزيه مورينيو».. أعظم مدربى العالم، الملقب بـ«السبيشيال وان»، لا يرى سوى نفسه «معجبانى»، وإذا سألته، سيرد بتلقائية أنه سيبقى رقم واحد فى الملعب.

أخشى شيطان مورينيو يلبس حسام، جاء إلى موقعه بإرادة جماهيرية (ليست فنية)، غصبًا عن عين اتحاد الكرة، ورغم أنف خبراء الكرة، جاء على أعينهم جميعًا، أخشى تستولى عليه هذه الفكرة الغبية، فيخسر صلاح صاحب الجماهيرية.

حسام إذا خسر صلاح فلا يلومن إلا نفسه وتوأمه إبراهيم، والأخير ظهرت عليه أعراض عقدة صلاح، لا يكف عن قصف جبهة صلاح صراحة أو تلميحًا (آفة حارتنا التلقيح).

بصراحة وعلى بلاطة، محمد صلاح «السبيشيال وان»، قائد المنتخب لا غنى عنه ولا يعوضه نجم آخر أو نجوم المنتخب جميعًا، هوه إحنا جبنا إلا صلاح، موقع صلاح فى القبيلة الكروية موقع (الابن الحيلة) فى الأسرة المصرية، الولد النابه الذى تعلق عليه الآمال جميعًا، ولا يعوضه حتى الكابتن حسام مضافًا إليه توأمه فى مقعد المدير الفنى.

صلاح بلغة «الكورتجية» نص فرقة، صلاح أولًا وتحط عليه التشكيل، صلاح فى ليفربول ملك متوج، من غير اللائق الحط من شأنه مصريًا، أو التقليل من أهميته كرويًّا، أو التعامل معه عاديًّا على طريقة (جه ولا مجاش ميفرقش)، لا يا كابتن يفرق ويقرق كتير، ولن يكتب لحسام نجاح دون أهداف صلاح، والمنتخب بدون صلاح لا يخيف حتى فرق المستوى الثالث إفريقيًّا.

يا كابتن حسام حط عقلك فى راسك مش فى رجليك، حد يبقى عنده صلاح ويدور على رمضان، كالبطر على النعمة، شاء حسام أو أبى توأمه إبراهيم، كابتن صلاح استثنائى، وأى مدير فنى يتمنى وجوده فى تشكيلته المثالية حتى اسألوا جوزيه مورينيو السبيشال وان، أو حتى المعلم حنفى فى فيلم «ابن حميدو».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسام حسن vs محمد صلاح حسام حسن vs محمد صلاح



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt