توقيت القاهرة المحلي 09:09:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر «مبتسيبش ولادها يضيعوا»

  مصر اليوم -

مصر «مبتسيبش ولادها يضيعوا»

بقلم : حمدي رزق

أقوى تعبير عن ليلة العودة البهية إلى أرض الوطن، إلى حضن أم طرحة وجلابية، ما قاله أحد العائدين البسطاء «مصر مبتسيبش ولادها يضيعوا»، لو تعلمون ما دار في كواليس مشهد الفرجة الطاغية بعودة هؤلاء الغلابة، لأيقنتم أن مصر القوية تتجلى بصرامة، حزم وثبات على المبدأ، الأولاد يرجعوا بلا قيد ولا شرط، وهيرجعوا، والعاقبة للمجرمين، قطعت يد تمتد إلى مصرى بالإهانة، ومصر قادرة على قطع الأيادى، ولا ترهن حياة هؤلاء لعصبة من المجرمين ومَن وراءهم.. تسلم الأيادى، تسلم يا جيش بلادى.

فيديو الإذلال المصنوع في أقبية استخباراتية معلومة، نسخة فيديو العودة بكرامة، عودة مرفوعة الرأس، ليلة مصرية خالصة تُخرس كلاب رابعة الإخوانية العقورة، كان نِفسهم ومُنى عينهم يذبحوا كما ذبح من قبلهم بدم بارد، تمنوها محزنة تعقب مجزرة، ولكن عناية الله جندى.

ما جرى في الساعات القليلة الطويلة كدهر، حتى عبر هؤلاء البسطاء السلوم عائدين إلى أرض الوطن، ملحمة استخباراتية مصرية، ولولا أنها من أسرار الأمن القومى في أعلى مستوياته لعلم المصريون أن النسر المصرى (شعار المخابرات المصرية) مخالبه قوية، من قوة قيادة قالتها «حكمة» قالها السيسى يوما، وتحت حكم الاحتلال الإخوانى البغيض لمصر، قال الرئيس وهو لايزال وزيرا للدفاع «تُقطع يد تمتد إلى مصرى بسوء».. راجعوا العبارة على ما مضى من سنوات، والساعات الماضية، لتعرفوا أن هذا الرجل لم ينم حتى استعاد شباب مصر من فك عصابة آثمة لا تتورع عن سفك الدماء، ولو الأمر تتطلب لحدث، ضفر مصرى تضيع فيه رِقاب غليظة.. والرسالة بعلم الوصول، ووصلت.

يقول الشاب المصرى العائد من الموت بتعبير بليغ «مكانش في أمل نرجع ونشوف ولادنا تانى، كنا وسط عصابات وطلعنا من وسط الموت، وكنا على يقين إن مصر مبتسيبش ولادها يضيعوا».

ويكمل تلخيص المشهد وهو في غبطة العودة الميمونة «كنا على يقين إن الرئيس عمره ما هيسيبنا، والسرعة بهرتنا، والحمد لله، ونشكر الرئيس على إعادتنا لأرض الوطن».

كلام تسمعه يبهرك، ويجلى عظمة مصر المستقرة في الوجدان، يطمنك إن في مصر قيادة حكيمة، تعمل ما فيه مصلحة المواطن داخل وخارج الحدود، لا تعدو عيناها عنهم، تبتغى رضاء البسطاء، لا تبحث عن زعامة، فحسب تحفظ للمصريين حيواتهم وكرامتهم مصونة بعزة وكبرياء، وهذا عين الزعامة في تجليها، عودة هؤلاء مجبورين الخاطر فضل عظيم، حمدًا لله على سلامتهم.. وتحيا مصر ثلاثًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر «مبتسيبش ولادها يضيعوا» مصر «مبتسيبش ولادها يضيعوا»



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt