توقيت القاهرة المحلي 09:09:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إنه ليس ثأرك وحدك..

  مصر اليوم -

إنه ليس ثأرك وحدك

بقلم : حمدي رزق

لطيِّب الذكر «أمل دنقل» قصيدة لا تموت «لا تصالح» نقتطف منها أبياتًا ملهمة:

تلبس - فوق دمائى - ثيابًا مطرَّزَةً.. لا تصالحْ..

قطع الرئيس السيسي قول كل خطيب قائِل بالمصالحة مع الإخوان، وتميم، وأردوغان، نصًا: «لا يمكن المصالحة مع من يريد هدم مصر، أو تشريد شعبها». القضية عند السيسى ليست شخصية، جمل الحمول، لكنها بلد تستهدفه المؤامرات التى تحاك فى عواصم تخادع بحديث المصالحة المكذوب. وما خفى كان أعظم، نظرة على قناة الجزيرة القطرية وأخواتها التركية أمس وأمس الأول وغدا وبعد غد، تكفى لإخراس الألسنة، التى طالت واستطالت تبشّر فينا بالمصالحة.

كل من يتحدث عن المصالحة خائِن للدماء، شريك متضامن مع هؤلاء فى عملياتهم القذرة وإرهابهم، ومتواطئ معهم، ويتحمل نصيبه من الغُرم، الدماء الطاهرة، التى سُفكت لن تضيع هدرًا.

ما الذى تغير فى سياق هؤلاء الإجرامى، الإرهاب يسكن تحت جلودهم، والثأر يملأ قلوبهم، والغدر والخيانة عنوانهم، العرابون يمتنعون، كفى تدليسًا وخداعًا وضحكًا على الدقون، حرام المتاجرة بدماء الشهداء، كفى تلاعبًا بالمصطلحات، الدماء الطاهرة تشهد عليكم. فليخرس من يخاتل ويتحدث عن المصالحة، وليتنحَّ جانبًا، يبعد بعيدًا، حديث المصالحة الذى يجرى تسويقه من خلال أقبية استخباراتية معادية يشكل غطاء كثيفًا من الخداع المخطط لينفذ هؤلاء إلى قلب مصر. والرئيس يحذر، حذار «حديث الإفك» يلهينا عن أخطر حرب نخوضها فى مواجهة عواصم معادية تمول عصابات إرهابية تضرب فى القلب والأطراف، تستهدف إسقاط الوطن. مع من نتصالح، مع من أوى فى قصوره (قرداوى) هو من أفتى بقتل رجال الجيش والشرطة والقضاة.. والشعب كله، مع من مول وخطط لتمكين الإخوان من رقاب المصريين، ومن احتفى بعصابات داعش تقتل المصريين. إن كنتم نسيتم اللى جرى هاتوا دفاتر (الجزيرة وأخواتها التركية) تتقرا.. عما أحدثكم، عن الدم المراق فى سيناء، عن عائلات فقدت عمدها وشبابها، عن أبناء تيتموا، وعن زوجات ترمّلت، وعن أمهات احترقت قلوبهن، عن ساعات الخوف والرعب والقلق الذى عاشته مصر، عن مواكب الشهداء، عن الجنازات العسكرية، عن نشيد الشهيد. من ابتدروا الشعب المصرى العداء ورموه بكل نقيصة، وأهانوا شيبتنا وفضلياتنا، واستهدفوا رئاستنا وجيشنا، ولم يتركوا فرصة سنحت إلا ونهشوا لحومنا.. عما أحدثكم.. عن الدم المراق فى سيناء يستصرخكم.. لا تصالحْ.. هؤلاء كلاب النار عقورة.. يا ريس، الإخوان لا عهد لهم ولا أمان، و«عبدالناصر قالها زمان.. الإخوان ملهمش أمان». النظام القطرى ليس له أمان، تميم خان أباه، وأبوه خان جده، إمارة الخيانة، وبالسوابق الأتراك يعرفون، وتعرية جنود الجيش التركى فى شوارع إسطنبول عار وشنار، وحديث المصالحة الإخوانية لا ينطلى على أريب، واسمع من طيب الذكر «أمل دنقل»: إنه ليس ثأرك وحدك، لكنه ثأر جيلٍ فجيل وغدًا..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنه ليس ثأرك وحدك إنه ليس ثأرك وحدك



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt