توقيت القاهرة المحلي 14:50:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عليه «ببيون» يرد الروح!

  مصر اليوم -

عليه «ببيون» يرد الروح

بقلم : حمدي رزق

جتنا نيلة فى حظنا الهباب، ظهر قاسم السِّماوى مجددا فى الفضاء الإلكترونى، أيقظه من مرقده الداعية معز أبوببيون، السِّماوى يتأبط شرا، وينفث حقدا، منك لله يا شيخ، قلبت علينا المواجع، كل عام الشيخ معز يغير العتبة بأجمل، ويتزوجها على سنة الله ورسوله.

اللهم لا حسد، رجل مزواج ذوقه راق، لا تقع عيناه إلا على جميلة الجميلات، والحلا.. حلا.. حلويات. معسول الكلام، وابتسامته صغيورة كشقشقة العصفور، ويتبعها بتسبيلة وتنهيدة، وكلمة ونظرة عين، تقولشى غواص فى بحر الغواية، قناص، ربنا يزيدك من الجاذبية الأرضية، ولكن بالراحة على الغلابة، أربع زيجات فى أربعة أعوام، كتير على أعصابنا المرهقة، امرأة واحدة تكفى.

عليه ببيون يرد الروح، الحط على ببيون معز مسعود، بزيادة حبتين، نفسنة قاسم السِّماوى لونت الفيس، الشباب المحروم تعب من الصوم، ويحك يا رجل، معز يحك الأنوف جميعا، قبل أن نفيق من زيجة حلوة، يصدمنا بزيجة أحلى منها، حلوانى وذواقة، وخبير فى أصناف النساء، حافظ كتاب «نيل الأوطار العاطفية»، وهذا خلاف كتاب «نيل الأوطار» للشوكانى.

لا تثريب شرعى عليه، ولكنه غادر موقعه كداعية إلى موقع «شهريار»، وعليه أن يتفرغ لموقعه الجديد ويكف عن المواعظ المحلاة باللطائف، لا تهتبلنا يا شيخنا..

نعم، هو حر فى حياته الخاصة إن شاء الله يشبكهم فى سبحته، فقط يكف عن تدخلاته (هو) فى حياتنا، وما بين العبد وربه، ولا يرشح نفسه داعية فينا، شهريار لم يكن داعية، شهريار كان حلوانى ستات، بلاها السهوكة والبسبسة خليك فى البسبوسة أم قشطة، وقشطة عليك.

دور الداعية لم يعد ينطلى عليك، صورتك بالبيون متزوجا كل عام ترشحك لفيلم عاطفى، وقصته تدور حول شاب مشهور كل ما تقع عيناه على برنسيسة يسبل ويرتدى الببيون ويكتب الكتاب ويعلى الجواب، وإحنا قاعدين على الحيطة نسمع الزيطة، الزمبليطة فى الصالون، قاسم السِّماوى احمرت عينيه، بيبخ نار وبيطلع شرار، الرحمة يا شيخنا.. كده كتير، من أين لك كل هذه الجرأة على الزواج المتتالى، وبنفس الابتسامة التى تسيل على الحوائط الإلكترونية.

حنانيك يا معز الله يعزك، لقد صدرت لنا شعورا بالإحباط، العزاب أمرهم لله، ومنك لله، والمتزوجون تعبوا من أحلام تراودهم، كل منهم يتخيل أنه فى شجاعة معز مسعود، طبعا أضغاث أحلام، أسلمنا الداعية إلى حالة عجز ممزوجة بعدم الإمكان.

زيجات معز يا جدع على الفرازة وأحلاهم «حلا شيحا»، يابن اللذينه، متوالية ستات، سارة ثم بسنت ثم شيرى وأخيرا وليس بآخر حلا شيحا.. العاقبة عندكم فى المسرات، إذا كنت فى شجاعة معز، ومسعود طول عمرك، ارتدى الببيون وتوكل على سنة الله ورسوله.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عليه «ببيون» يرد الروح عليه «ببيون» يرد الروح



GMT 05:26 2022 الأربعاء ,17 آب / أغسطس

حول التعديل الوزارى

GMT 19:15 2022 الأربعاء ,20 تموز / يوليو

هل بقيت جمهوريّة لبنانيّة... كي يُنتخب رئيس لها!

GMT 02:24 2022 الخميس ,09 حزيران / يونيو

لستُ وحيدةً.. لدىّ مكتبة!

GMT 19:37 2022 الأحد ,05 حزيران / يونيو

البنات أجمل الكائنات.. ولكن..

GMT 01:41 2022 السبت ,04 حزيران / يونيو

سببان لغياب التغيير في لبنان

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:22 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 11:46 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يقود نادي "ليفربول" ضد "كارديف سيتي" السبت

GMT 08:51 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 11:27 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الإصابات تضرب الأهلي قبل عودة الدوري

GMT 22:48 2016 الثلاثاء ,29 آذار/ مارس

فوائد الليمون الهندي

GMT 23:02 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

السبانخ و البيض و المحار لتقوية الشعر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt