توقيت القاهرة المحلي 22:57:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -
مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق الجناح الإنجليزي السابق أندروس تاونسند يتعرض للدهس بآلة ثقيلة في تايلاند ويسخر من الواقعة بطريقة طريفة انتشار واسع لفيروس غرب النيل في إيطاليا مع ارتفاع درجات الحرارة زلزال بقوة 5.3 درجات يضرب سواحل جزيرة غوام في المحيط الهادي
أخبار عاجلة

«خدوا بالكم من قداسة البابا»

  مصر اليوم -

«خدوا بالكم من قداسة البابا»

بقلم:حمدي رزق

تذكرت مقولة الرئيس السيسى فى قداس ميلاد السيد المسيح، «خدوا بالكم من قداسة البابا»، وأنا أطالع بلاغ المستشار «نجيب جبرائيل» المحامى، رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان، ضد من سماهم «جماعات الشر» التى تتبنى الهجمة الشرسة ضد قداسة البابا تواضروس وأعضاء المجمع المقدس.
يطالب «جبرائيل» فى بلاغه بسرعة ضبط الجناة وتقديمهم إلى المحاكمة عاجلًا، حيث ارتكبوا جرائم تؤدى إلى تهديد الوحدة الوطنية وإثارة الفتنة الطائفية وتهديد الأمن القومى المصرى وإعاقة السلام الاجتماعى، وإصدار الأمر بإغلاق هذه الحسابات الإلكترونية.

حقيقة، ما كنت أود التطرق لمثل هذه الدعوات الإلكترونية العقورة التى لا أصل لها ولا فصل، منبتة الجذر، مجهولة الهوية، ومثلها كثير سارحة كالحيات فى الفضاء الإلكترونى، لولا بلاغ المستشار «جبرائيل» العاجل إلى النائب العام، ما استشعرت منه فتنة مصنوعة فى أقبية مسحورة، تستوجب من إخوتنا الحذر.

الثابت أن هذه الحملات مدفوعة من لجان إلكترونية تشكلت ظاهريًا لمناهضة قداسة البابا «تواضروس الثانى» شخصيًا، ولكنها تستهدف حقيقة الكنيسة الوطنية ضمن حملة استهداف لكل ماهو رمز وطنى.

الهجمة الشرسة المتجددة على قداسة البابا، بمناسبة ومن غير مناسبة، هجمة ظالمة لا ترعوى لدين ولا لتعاليم، عجبًا أن يتفرغ نفر من شذاذ الآفاق للتهجم على البابا فى وقت محنة، الوطن ممتحن وفى القلب منه الكنيسة.

قداسته لحاله، يمسح الأحزان، ويربت على الرؤوس، البابا فى التحليل الأخير رجل دين، يمسك صليبًا، وادعًا مسالمًا يمشى بين الناس بالمحبة ويطلبها للوطن، وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة.

محزن ومؤلم ما يجرى فى الفضاء الإلكترونى، وأعلم أن البابا يتألم كثيرًا، ولن يرضى عنه هؤلاء إلا إذا اتبع طريقهم الذى ينتهى إلى ما يخشاه البابا على شعبه فى قلب الشعب المصرى.

البابا ليس بمعزل عن الناس، ولا يعيش الوطن بل يعيش الوطن فيه، وتعلم على آبائه معنى حب الوطن، والفداء والتضحية.

البابا لا يمارس السياسة، ولا يتعامل بمفهوم الكيد والخديعة، البابا يقف على ثغر من ثغور الوطن منافحًا ومدافعًا، الكنيسة ثغر من ثغور الوطن وعمود من أعمدته الراسخة.

قداسة البابا تواضروس جاء فى ظرف قاسٍ، الوطن فى محنة وفى ابتلاء عظيم، جاء بعد أحداث عاتية هزت الكنيسة كما هزت الوطن، جلس على كرسى «مار مرقس الرسول» باختيار لم يكن له يد فيه، ولم يصوّت حتى لنفسه، لم يطلبها ولكنها جاءت إليه فقبلها حبًا، ولكنه ما كان يتمنى الخروج من الدير أو مفارقة قلايته، حملها أمانة وخشى من حملها الكثيرون، وطلبها الكثيرون، ولكنها صادفت حاملها!

البابا يوازن ويُوائم ويطبطب ويربت ويمسح الأحزان، ويصلى بالشعب ويدعو لسلامة الوطن، لا يملك الكثير، ما يملكه صلاة وتسبيحة، واتباع تعاليم المسيح فى عظة الجبل.

لافت الرفض القبطى الغاضب (حتى ممن ينتقدون قداسة البابا عادة، وهذا من الخلق المسيحى القويم) رفضًا لهذه الدعوة المجهولة، ويشككون فى مصادرها، ويحذرون الشعب القبطى من الانسياق وراء مثل هذه الدعوات الخبيثة خشية على الاستقرار فى الكنيسة.

للأسف فى الفضاء الإلكترونى تتكاثر مثل هذه الهجمات المنظمة على البابا والكنيسة، بإلحاح عقور، وتتلون كالحرباء، وتتشكل وتتخذ أسماء عجيبة، و«حملة التعليم المستقيم» أحدثها وليس آخرها، وسنرى فى مقتبل الأيام عجبًا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«خدوا بالكم من قداسة البابا» «خدوا بالكم من قداسة البابا»



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt