توقيت القاهرة المحلي 21:41:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى المساء مع قصواء

  مصر اليوم -

فى المساء مع قصواء

بقلم : حمدي رزق

خلال حلقة برنامجها «فى المساء مع قصواء»، المذاع على قناة «CBC»، استضافت الإعلامية قصواء الخلالى، «سامويل وربيرج» المتحدث الإقليمى لوزارة الخارجية الأمريكية.سار الحديث بينهما بين أخذ ورد.. وتفاصيل أخرى. الحوار بالضرورة لم يرضِ سامويل الذى جاء ليسمعنا وجهة نظر الإدارة الأمريكية فحسب، بما فيها وصم المقاومة بالإرهاب.

لم تدم المكالمة سوى بضع دقائق، لم يعجبه (سامويل) منطوق (قصواء) فى إدانة جيش الاحتلال الإسرائيلى بنفس منطقه شخصيا.. بعدها أغلق الهاتف وقال إنه مضطر لإنهاء المكالمة!!.

حدثت وتحدث على الهواء، لكن ما حدث بعدها كان غريبا بل شاذا على سلوك المتحدثين باسم الإدارة الأمريكية، أغلق «سامويل» الهاتف، وفتحت جماعات الضغط الأمريكية الصهيونية الداعمة لإسرائيل فى الولايات المتحدة الأمريكية النار على قصواء عبر كل الوسائل المملوكة لهم والأدوات.

والاتهامات كالعادة «كراهية إسرائيل والعنصرية ضد الصهيونية»، وفى المجمل «معاداة السامية».. وهى تهمة تطلق كقنابل الغاز فى وجوه المدافعين عن الحق الفلسطينى فى مقاومة المحتل الغاصب.

الطريف أن اتهامًا طال قصواء، أنها تدعم الإرهاب الفلسطينى وتؤيده، وتروج للمقاومة الفلسطينية إعلاميًا، وكأنه مطلوب من قصواء إدانة المقاومة، ودمغها بالإرهاب كما يفعل «الصهاينة العرب» فى ظهوراتهم الشاذة على القنوات الأمريكية والأوروبية وبعض المنصات العربية.

لم ترتكب قصواء جريمة؛ أن تدافع عن شرف المقاومة فى أتون محرقة غزة شرف، ولم ترتكب قصواء الكبيرة فى حق الإدارة الأمريكية، ولم تقدم قربانا مشفوعا باعتذار للخارجية الأمريكية يصل ويسلم للخارجية الإسرائيلية.


إذا كان «سامويل» سمح لنفسه معبرا عن إداراته المنحازة بصلف لإسرائيل أن يصف المقاومة الفلسطينية بالإرهاب، أضعف الإيمان فى سياق رفض الاتهام الجزافى، سؤاله وماذا عن الإرهاب الإسرائيلى، وصفا حقيقيا للمجازر والمخازى الإنسانية بحق شعب أعزل..

قصواء قالت بحق ما تعتقد أنه حق، وحق علينا الوقوف مع الحق الفلسطينى، وفى مواجهة حملة ممنهجة من اللوبى الصهيونى المتمدد فى الميديا الأمريكية، أن تنفر المؤسسات الإعلامية والحقوقية المصرية والعربية إلى موقف ليس مع (قصواء) فحسب، ولكن مع كل إعلامى مصرى عربى دولى يتعرض لمثل هذه الهجمات الشرسة التى تنال من مصداقيته وتتهمه إفكا بالترويج للإرهاب.

أصدرت قصواء بيانا للرد على حملة الاستهداف والإرهاب الممنهجة ضدها، ولفتتنا إلى مستوى الإرهاب الفكرى الذى تمارسه الدوائر الصهيونية من خلال وسائل الإعلام الأمريكية، والتطبيقات الإلكترونية، ومراكز الأبحاث، ضد الأصوات المصرية والعربية والعالمية التى تساند الحق الفلسطينى، وتقف فى وجه المحرقة الإسرائيلية فى غزة.

تلفتنا إلى الاستهداف الممنهج الذى يواكب محرقة غزة لكل الأصوات الحرة التى تدافع عن الحق الفلسطينى، مخطط حرق الأصوات المصرية والعربية التى تقف فى وجه المحرقة، والحمد لله هى كثيرة.. ولا ينال منها الإرهاب الصهيونى.

أُكلنا يوم أكل الثور الأبيض، لو تابعتم الدعم الصهيونى للأصوات العربية الشاردة (أصوات الصهاينة العرب) التى تطعن المقاومة فى ظهرها بسهم عربى مسموم، لخجلتم من صمتكم على المحرقة الإعلامية التى فغرت فاها لتلقف قصواء، وكل المناصرين للحق الفلسطينى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى المساء مع قصواء فى المساء مع قصواء



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt