توقيت القاهرة المحلي 02:59:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أول الرقص حنجلة!!

  مصر اليوم -

أول الرقص حنجلة

بقلم : حمدي رزق

تمطع، فغرّد، «أنتونى بلينكن»، مستشار السياسة الخارجية للرئيس الأمريكى المنتخب «جو بايدن»، يغرّد عبر حسابه على تويتر قائلا: «التقاء دبلوماسيين أجانب ليس جريمة.. كما أن الدفاع السلمى عن حقوق الإنسان ليس جريمة أيضًا».

أول القصيدة.. أول الرقص حنجلة، حسنًا ألقمت الخارجية المصرية المتنطعين حجرًا ثقيلاً.

لو كلُّ (مستشار) عوى ألقمتُه حجرًا، لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ.

هذا شأن وطنى خالص، قطع لسان من يتقول، أو يتغوط، كل قرد يلزم شجرته، الجريمة أن تتطوع تنطعا بالتعليق على شأن مصرى داخلى، منظور أمام القضاء، الجريمة أن تؤثر على أعمال القضاء فى بلد يملك سيادته الوطنية، خليك فى كوزك، لا تغرد علينا، غرد على ترامب أوفق، يتهمكم بسرقة الانتخابات..

بالسوابق يعرفون، رسم المبادرة المصرية للحقوق الشخصية كضحية لممارسة كمعية (بالكاف) كذب وخداع عالمى.. نيابة مصرية تحقق مع متهمين مصريين على أرض مصرية بتهم علنية، فتسلقنا ألسنة أمريكية وأوروبية حداد جريًا وراء تقارير (مفبركة) تصدرها منظمات عقورة عابرة للقارات تنهش فى لحم الدولة المصرية، وتستجلب بيانات دولية، وتستظل بمنظمات عدائية، يخططون لضغط الدولة المصرية من الآن فصاعدًا.

الاستخدام السياسى للملف الحقوقى بضاعة حصرية للديمقراطيين الأمريكان، يطل بوجهه القبيح، ولديهم وكلاء محليون، طائفة من تجار حقوق الإنسان، يبيعون الصنف المغشوش فى بوتيكات (أكشاك) بدون ترخيص على رصيف الوطن..

منظمة، كما يقول منتسبوها تعمل على الأراضى المصرية منذ ١٨ عاما، إذ فجأة أصبحت ضحية، ألم يسأل أحدهم لماذا تحول منتسبوها إلى متهمين، لماذا جرى توقيفهم تباعًا، لو لديهم ذرة من الحياء الوطنى يعلنون تمويلاتهم وأجندتهم ومقابلاتهم السرية مع سفراء الدول الأجنبية.

شغل أجهزة الاستخبارات الغربية لن يخيل علينا، ودعوة سفراء أجانب لحشدهم ضد الحكومة المصرية ليس من الأعمال الحقوقية، وتدبيج التقارير الملفقة للاستخدام الغربى ليس من الأعمال الوطنية، والتخديم على الجماعة الإرهابية، ليس من قبيل الأعمال الإنسانية، لن نتحدث عن الخدمات الأخرى (الملف تحت تصرف النيابة الوطنية).

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أول الرقص حنجلة أول الرقص حنجلة



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt