توقيت القاهرة المحلي 15:35:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مدد مدد.. يا رسول الله

  مصر اليوم -

مدد مدد يا رسول الله

بقلم : حمدي رزق

بَرَزَ الثَعلَبُ يَومًا/ فى شِعارِ الواعِظينا.. الشيطان التركى يعظ فينا بالمقاطعة، والإخوان فى الشتات والمنافى وفى قعور البيوت التى تحوى خلاياهم النائمة يبهللون لبهلول اسطنبول!.

معلوم إذا ابتسم الإخوانى فالغدر للناس كامن.. وراء ابتسام من عدو مخاتل.. ومُخَاتِل (اسم)، ومرادفاته، خَدَّاع، مَضَلِّل، مُتَلاعِب، مُحْتَال، مُخادِع، مُرَاوِغ، مُنَافِق، كَذُوب، كَاذِب، كَاذِبٌ، وخلى بالك من الأخيرة كَاذِبٌ فالإخوان عادة كاذبون.

إِنَّ الإخوان لشرذمة قليلون، تستنيم خلاياهم النائمة تحت باط الوطن كالفطريات، ما تلبث أن تنشط فى رطوبة الأجواء السياسية الحارة، تتقيح فتنبجس صديدًا ذا رائحة كريهة، مطلوب مزيل عرق قوى يطهر تحت باط الوطن.

بالأمس، سرعان ما ركب المركوبون إخوانيًا، قطار المقاطعة الذى انطلق من محطته التركية قاصدًا محطة مصر.

الإخوان على صفحاتهم الكئيبة يرسمون قردوجان بطلًا مقاطعًا وهو أفّاق مخاتل، ويزعق فيهم بلغة «البجم» لا يفقهون منها حرفا، وهم هكذا فى حالة دروشة وبهللة، ويبكون بالدمع الهتون مجد خلافة غابر.

عجيب مع أول إشارة، سرعان ما تحرك «المركوبين إخوانيًا» تغريدًا وتأييدًا للمقاطعة التركية، أعينهم على رضاء الوالى التركى، قلبوا للوطن ظهر المجنّ، والمِجَنُّ هو التُّرسُ، ويقولون «قَلَبَ له ظهرَ المِجَنّ»، أى عاداه من بعد مودّة، ويُضرب وصفًا لمن كان لوطنه على إخلاص زائف، ثم حال عن العهد ونكث بالوعد.

المركوبون إخوانيا، إذا غردوا فالغدر بالوطن كامن، وراء الفيس عدو مخاتل، مُحْتَال، مُتَلاعِب، فإذا ما أدركوا قطار الخيانة مارًا فوق جثة الوطن، نفروا لاهثين، يحجزون مكانًا تحت جناح طاووس تركى مخاتل.

إذا بغبغ الإخوان والتابعون بالمقاطعة تحسس رأسك، إدارة الرؤوس علم مدروس، يقاطعون هذا شأنهم، ولكن أن يبغبغ بهذا اللغو مركوبون بين ظهرانينا، لهو أمر شاذ وغريب.

الملموسون إخوانيًا فى المحكات الوطنية يرسبون، مفضوحون ولا يخجلون، مفارقة مخزية أن يتعاطف هؤلاء الموالسون مع السفاكين، معلوم كلٌّ يختار موقعه، البعض يستملح صور الرؤوس المذبوحة تَشرُّ دمًا.

ليس جديدًا على المزايدين دينيًا على إسلام المصريين، لم يحب شعب الحبيب قدر حب المصريين، وأهل بيته بيننا مكرمون، نحن أولى به ولا نتاجر بسيرته، ونحيى مولده.

مدد مدد مدد.. يا رسول الله

وأقسمت بالإسراء

وبراءة العذراء

الدم كله سواء

حرام بأمر الله.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدد مدد يا رسول الله مدد مدد يا رسول الله



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt