توقيت القاهرة المحلي 06:47:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تقرا مزاميرك على مين يا منير؟!

  مصر اليوم -

تقرا مزاميرك على مين يا منير

بقلم: حمدي رزق

تقرا مزاميرك على مين يا منير؟!

خبلَ فلانٌ، فسد عقلُه وجُنّ، فصار مَخْبولًا، خَبلَ نائب مرشد جماعة «الإخوان الإرهابية»، إبراهيم منير، ومن خَبلَه يتوهم أن جماعته لاتزال حية تسعى!.

خرج منير يهرتل على قناة «الجزيرة مباشر»، منكرا ما ينتظر جماعته من بُؤْسٍ شَدِيدٍ، شتات الجماعة الإرهابية فِى وَضْعٍ مُزْرٍ فى إسطنبول، ويتمنى على الأتراك الإبقاء عليهم.. فحسب!.

تسمع منه عجبًا، رجوات بلغت حد الاستعطاف، يقول جاثيا: «الأتراك يحترمون اللاجئ السياسى.. ونحن على يقين بألا يتغير هذا الاتجاه أو التوجه.. فتركيا صادقة ولا تناور»!.

منير يناور، عامل فيها ثعلب البرارى، يتثعلب المكار، يضع نفسه على الطاولة، لا مكان لسترتك فوق المشجب يا هذا، أو بالبلدى: «إنت هتربط حمارتك جنب حمارة العمدة..».. خدها منى حكمة: «اللى يربط فى رقبته حبل، ألف من يسحبه إلى حبل المشنقة».. وهذا وعد.

تقرا مزاميرك على مين يا منير؟!.. منير بيحور فى الحوار العجيب، ويرسل رسائل من تحت لفوق، يمارس التقية، ويعرض للأتراك، و«المعاريض» بدعة ابتدعوها، كذب إخوانى مفضوح، أساتذة فى التعريض الدولى ولعق الأحذية، يحجون إلى الباب العالى ويتقربون بالدعاء للخليفة، ويتوسلون العفو والسماح، كانوا ولايزالون يختانون أنفسهم فى المضاجع التركية.

نائب المرشد (الإنجليزى) بلغ به الخبل مبلغه، يطلب ببلاهة سياسية وخرف باد وساطة تركية بين جماعته الإرهابية والقاهرة.. توعز «الجزيرة» بالسؤال باحترافية، لعل وعسى تصيد فى الماء العكر، ويجيب منير باصطناع التمنع، يَـتـَمَنـَّعنَ وهُنَّ الرّاغِبات، يقول بتسليم: «لا نقف أمام من يحقق الخير».

ومنين ييجى الخير يا وش الخراب، «يا مستنى السمنة من بطن النملة عمرك ما حتقلى»، خير من بطن الجماعة الإرهابية.. كيف؟.. الدبابير لا تنتج عسلًا.. تلدغ.

بطن الجماعة شريرة لا تلد إلا أشرارا فجارا، ألد الأعداء، الجماعة التى استهدفت مصر، قيادة وشعبًا وجيشًا، تتمنى الوساطة التركية، وكمان تتشرط، لنا مظالم، عاد إلى اصطناع المظلومية، عادتهم ولا هيشتروها.. فعلًا اللى اختشوا ماتوا.. وشبعوا موت.

منير الذى ينعم بالحماية الإنجليزية، باع إخوان الشتات للأتراك، سُئل عن مصير القنوات الإخوانية بتركيا، فقال: «يجب أن يكون للفضائيات أسلوب آخر، والالتزام بقوانين الإعلام (التركية).. وأتصور أن تركيا لها حق فى ذلك، حقوق الضيافة تملى علينا أكثر مما يطلبه المضيف، وهذا حقهم!».

منير المكار عامل فيها حقانى، عادل مع الترك.. وعدو للمصريين. يصدق فى منير وقيادات الإرهابية قول مأثور عن «جاستون أندربولى »: «كم خائن اليوم لا يشنق.. بل يشنق الآخرين».

فى النهاية، يأتى الخائن إلى الرسالة المستهدفة من الخوار- أقصد الحوار: «نشكر من يقدر على أى حلحلة». وبصوت طيب الذكر عبدالفتاح القصرى: «حلحلة.. جلا جلا.. أنا فى عرض المجمع اللغوى». ومن معجم المعانى الجامع، حلحلَ، يحلحل، حَلْحَلَةً، فهو مُحَلْحِل، والمفعول مُحَلْحَل، حاجة كده زى المخلل.. فعلًا، كل الكلام اتقال.. والشعر بقى ماسخ!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرا مزاميرك على مين يا منير تقرا مزاميرك على مين يا منير



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt