توقيت القاهرة المحلي 01:12:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

عليه الصلاة والسلام

  مصر اليوم -

عليه الصلاة والسلام

بقلم:حمدي رزق

بأبى أنتَ وأمّى يا رسول الله. كفانا الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، مؤنة الرد على تطاول غرّ هندى جاهل متطاول، أساء الأدب، وتجاوز فى حق رسول الإنسانية، صلى الله عليه وسلم.

بيان معتبر بقامة الأزهر الشريف وشيخه الجليل، يعبر عن غضبة جموع المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها. إلا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، خط أحمر.

نبينا، صلى الله عليه وسلم، أغلى علينا من أنفسنا، والإساءةُ إلى جنابه الأعظم دعوة صريحة إلى الكراهية والعنف، وانفلات من كل القيم الإنسانية والحضارية.

ومن البيان الأزهرى المعتبر: «إن مثل هذا التصرف هو (الإرهاب) الحقيقى بعينه، الذى يمكن أن يُدخل العالم بأسره فى أزمات قاتلة وحروب طاحنة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولى أن يتصدَّى بكل حزمٍ وبأس وقوَّة لوقف مخاطر هؤلاء العابثين».

بوركتَ يا مولانا الطيب. الإمام بلا مزايدات سياسية يلجم فتنة وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ. حسنًا نفر الإمام الأكبر من فوره لكبح موجة الكراهية المتوقعة بهذا البيان القوى.

يا له من هراء، خطيئة المتحدث الهندى الرسمى باسم حزب «بهاراتيا جاناتا» الحاكم على «تويتر» سقطة متكررة من شذاذ الآفاق، وتحمل تطاولًا وسوء أدب فى الحديث عن رسول الله محمد، صلى الله عليه وسلم، وزوجه أم المؤمنين الطاهرة المطهرة، السيدة عائشة، وتكشف عن جهل فاضح بتاريخ الأنبياء والمرسلين وسيرتهم، وكيف أنهم كانوا يمثلون القمم العليا للآداب والفضائل والأخلاق، وأن الله عصمهم من الوقوع فى الرذائل وما تكرهه النفوس الطاهرة المستقيمة.

الإساءة إلى رسولنا الكريم، عليه الصلاة والسلام، جريمة نكراء، لا تُسوغها حرية تعبير، والرسول أعز وأكرم من أن يُهان، ولن نمالئ فى سياق حرية التعبير على حساب الرسول الكريم، ولن ننافق لنُحسب لديهم متحضرين. التحضر يعنى احترام الآخرين.

الجهل الذى يَعْمَه فيه أمثال هؤلاء لا يبرر إهانة مَن هو على خلق عظيم. إذا كان شرط الليبرالية أن نصمت على إهانة الرسول بتغريدات مسمومة، إذا كان شرط التنويرية أن نصمت على سوء أدب، إذا كان شرط التحضر أن نخرس ونقف فى الصف مطأطئى الرؤوس، إذا كان شرط حرية التعبير أن تُنشر هذه السفالات ونبلعها ونخرس، فلا نامت أعين الجبناء.

لن أُعيد نشر ما فاه به تَهَافُتًا هذا التافه، ولن نصمت على هذه السفالات، وسنرفع الصوت عاليًا فى أجواز الفضاء. إلا رسول الله، فليسمعوا غضبتنا حتى يلزموا الحدود، ويكفوا عن الاستفزاز الذى يولد الإرهاب.

الصمت على الإساءة إلى ضرورات سياسية، وحتى لا يهتبلها المتطرفون، الرسول رسولنا، ونحن أولى به، ولسنا متطرفين ولن نكون. التطرف هناك فى الجانب الآخر، والصمت هنا يحمل شروط إذعان مجحفة، لا نرتضيها، والاعتذار من رأس الحكومة الهندية مستوجب للترضية الواجبة فى هذا الظرف العالمى العصيب.

المشرحة العالمية مش ناقصة إرهاب، كفاية علينا الحرب والوباء. خلاصته، نحن أمة الرسول نغضب إن مسَّ لحيته الشريفة مسّ من سوء، واحترام الأنبياء والرسل واجب مستوجب على المتحضرين، وكما نحترم ما يعبدون ويقدسون، واجب عليهم الاحترام الكامل لرسولنا ومقدساتنا وما نعبد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt