توقيت القاهرة المحلي 00:42:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أفتح الشباك ولّا أقفله؟!

  مصر اليوم -

أفتح الشباك ولّا أقفله

بقلم - حمدي رزق

وأنا أطالع تفاصيل مشروع «رأس الحكمة»، استعدت من ذاكرة المسرح المصرى العنوان أعلاه، كتبه طيب الذكر المفكر الاشتراكى الكبير «لطفى الخولى» فى مسرحية «القضية»، وصاح به فى وجه الجمهور طيب الذكر الفنان «أحمد الجزيرى» ونال تصفيقا مستحقا.

أفتح الشباك للاستثمار أم أغلقه فى وجه المستثمرين؟، يقولك خليه موارب، أصل مناخ الاستثمار مرتهن بالطقس، حار جاف صيفًا دافئ ممطر شتاءً، حسب الأحوال المناخية.

والسؤال بجد، عاوزين استثمار ولّا هز كتاف، متى كان الاستثمار بيعا، البيوع باب فى صحيح البخارى، الاستثمار فصل من فصول الاقتصادات الواعدة، ربنا يوعدنا بمزيد من الاستثمارات.

الجملة فى العنوان أعلاه يمكن الرجوع إليها وأنت تطالع تعليقات «المؤلفة قلوبهم إخوانيا» على أخبار مشروع رأس الحكمة.

المشروع دخل على خط التفطيس والسباحة فى الغطيس، ما بين ناقد ورافض، ومتحفظ مستنكف متأفف، ويعاجلك الذى فى قلبه مرض، وأنا استفدت إيه، ويعتنق فكرة غبية بلاها تطوير وتعمير، خلينا قاعدين جنب الحيطة نندب حظنا الهباب، ونتابع أسعار العملات!!.

على ذكر مشروع رأس الحكمة، سؤال، هل الاستثمار (بيع) كما يروج إخوان صهيون ويتبعهم الغاوون؟، هل دخول شركة عربية أو أجنبية فى شراكات استثمارية (بيع)؟!.

وسؤال بسؤال، ومن المستفيد من كراهة الاستثمار عامة والخليجى خاصة، وتقبيحه بين العامة؟، ومن وراء حملة الكراهية على الاستثمارات الخليجية فى مصر، وفجت رائحتها تزكم الأنوف إزاء مشروع رأس الحكمة؟!.

كلما حملت الأخبار نبأ مشروع استثمارى يغل دخلا وأرباحا وفرص عمل، تصدت له المنصات العقورة بالبخس، وبالتحريض، وهلم جرا من الاتهامات مطلقة السراح تسرح فى الطرقات كالحيات تبخ السموم فى الشراكات الاستثمارية، وتصورها على أنها بيوع بالبخس؟!.

الاستثمارات تنتعش فى أجواء صحية، وتثمر فى مناخات مواتية، مثل هذه مناخات متقلبة ملؤها الشك والتشكيك لا توفر فرصا حقيقية لاستزراع استثمارات منتجة، الهواء الفاسد الذى يلف الفرص الاستثمارية السانحة يخنقها، لماذا يأتى رأس المال إلى بلد بعضه يمزق بعضا، يبغض الاستثمار، ويناهض الشراكات تحت مظنة البيع!.

الاستثمارات الخليجية تحديدا، تواجه حملة كراهية مخططة، لا تعوق الاستثمارات الكائنة فحسب عن النمو والإثمار وتوفير فرص عمل، بل تقطع الطريق على الاستثمارات الواعدة، ومع تراجع رأس المال الأجنبى عن الشراكات الاستثمارية، يبقى رأس المال الخليجى بمثابة طوق النجاة، رأس جسر لقدوم الاستثمارات الأجنبية.

لماذا يكرهون رأس المال الخليجى؟!

هناك أزمة نفسية قديمة/ حديثة، المصريون ولفوا على الاستثمار الحكومى، وهذا لم يعد ممكنا، الحكومة ليس لديها فوائض تستثمرها فى مشروعات جديدة، بالكاد تكمل استثماراتها فى مشروعاتها القومية.

العقدة الاستثمارية تعمقها منصات إخوانية عقورة لا تستهدف رأس المال الخليجى فى مصر فحسب، بل تستهدف فكرة الاستثمار أصلا فى مصر، على طريقة مناع للاستثمار معتد أثيم، بين ظهرانينا من أقسموا ليصرمَّنها مصبحين ولا يستثنون.

فضلا فى الجوار منافسون شرسون يهمهم تأليب المجتمع المصرى على المستثمرين، وهم يقدمون حوافز لا تجرؤ الدولة المصرية على تقديمها خشية اتهامات بالتفريط، التى هى ترجمة لتهمة البيع الشائعة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أفتح الشباك ولّا أقفله أفتح الشباك ولّا أقفله



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt